أقتباسات أبو الفتح البستي

شاعر أفغانستاني ولد في مدينة بست وحاليا يطلق عليها اسم لشكركاه عام 946 ميلادية، إسمه الحقيقي  أبو الفتح علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عَبْد العَزِيز وينحدر نسبه الى أصول عربية، توفي أبو الفتح البستي عام 1010 عن عمر يناهز 63 عاماً في  بخارى في عهد الدولة الغزونية.

كفى قلم الكتاب مجدا ورفعة*** مدى الدهر أن الله أقسم بالقلم

من يزرع النار لم تسلم اصابعه***ومن يعش اهوجا أودى به الهوج

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم, فطالما استعبد الإنسان إحسان

إن الكرام إذا ما مسهم سغب صالوا صيال لئام الناس إن شبعوا

يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته .. أتطلب الربح فيما فيه خسران

لا تحسبن سرورا دائما أبدا من سره زمن ساءته أزمان .. لا تغتر بشباب رائق خضل فكم تقدم قبل الشيب شبان.

إخوان الصفاء خير مكاسب الدنيا: هم زينة في الرخاء ، وعدًة في البلاء، ومعونة على الأعداء.

فشرط الفلاحة غرس النبات***وشرط الرئاسة غرس الرجال

إذا فطمت امرءا عادة قدمت فاجعل لع يا عقيل الفضل تدريجا ولا تعنف إذا قومت ذا عوج فربما أعقب التقويم تعويجا

ورافق الرفق في كل الأمور فلم *** يندم رفيق ولم يذممه ندمان

لا تستشر غير ندب نابه يقظ*** قد استوى منه إسرار وإعلان***من استشار صروف الدهر قام له*** على حقيقة طبع الدهر برهان

أول خصال الخير للمرء في الدنيا العقل, وهو من أفضل ما وهب الله لعباده, فلا يجب أن يدنس نعمة الله بمجالسة من هو بضدها قائم.

يا خادم الجسم كم تشقى بخدمته لتطلب الربح في ما فيه خسران أقبل على النفس فاستكمل فضائلها فأنت بالنفس لا بالجسم إنسان