أقتباسات أحمد خيري العمري

أحمد خيري العمري كاتب وطبيب أسنان عراقي من مواليد بغداد في عام 1970، ينتمي إلى الأسرة العمرية في الموصل التي يعود نسبها إلى الخليفة عمر بن الخطاب،

الضوء الحقيقي لا يأفل .. إنما نحن الذين نأفل عنه ..

مؤلمة هي الذاكرة، خاصة عندما تكون جارحة مسننة، مدببة، خاصة عندما لا تغفل شيئاَ وتكون التفاصيل مثل حد السكين يجول ويصول في أعماقك.

عندما تكون السلعة لخدمتك فإن إقتناءها لا يكون عبادة لها.. أما عندما تكون أنت لخدمتها فأنت عبد لها

لكن الحضارة هي فن الإيمان بأنه يمكنك أن تبني على ثوابتك بناءً شامخاً عزيزا

الفشل ؟ ربما يكون أحياناً صديقي وصديقك وصديق الجميع يا صديق . لكن المهم ألا يكون صديقك الوحيد

أزعم أن الدين لا يمكن أن يقدح زناد النهضة .. فحسب بل إنه لا نهضة بلا دين أصلاً

النهضة الحقيقية شيء آخر أعمق وأبعد من مجرد تنمية اقتصادية على النمط الغربي المهمة غير المستحيلة

الفهم الإيجابي للقرآن في العقود الأولى صنع المعجزة،معجزة النهضة من العدم والانبعاث من الصحراء

أحيانا إذا كان الهدف خاطئافهو ليس أفضل فعلى الإطلاق من اللاهدف.

تخيّل فقط! من بين مليارات البشر هناك فئة مُعينة –محدودة جداً للأسف في الوقت الحاضر يحب الله ايقاظها فجر كل يوم لتذهب إليه وتصلي له. في موعدٍ سريٍّ يكاد يكون مثل مواعيد العشاق الليلية .. كما يذهب العشاق سراً إلى مواعيدهميتسلل هؤلاء أيضاً بهدوءيمشون في ظلمات ستشهد لهم فيما بعد ونورهم يسعى بين أيديهم ويذهبون إليه في رحلة قد تكون بعيدة. من بين الملايين من الذين قد يكونون في تلك اللحظة ثملين مخمورين .. من بين الملايين من الذين قد يكونون في تلك اللحظة غارقين في شهوة ما .. ومن بين الملايين من الذين قد يكونون غاطّين في سبات عميق في غفلة عميقة هي جوهر حياتهم كلّها! .. من بين هؤلاء يختار الله فئة معينة محدودة .. وفي تلك الظلمة سيتخبّط بها البشر في ذلك اليوم الرهيب سيتلقّى أولئك الذين مشوا إليه في الظلمات ما وعدوا به النور التام يوم القيامة .. إنّهم تلك النخبة سعيدة الحظ أولئك الذين يحبّ الله سبحانه وتعالى إيقاظهم ..