أقتباسات أدولف هتلر

أدولف هتلر زعيم ألمانيا النازية، ولد في الإمبراطورية النمساوية المجرية، وكان زعيم ومؤسس حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني والمعروف باسم الحزب النازي. تاريخ ومكان الميلاد: 20 أبريل 1889، براوناو آم إن، النمسا تاريخ ومكان الوفاة: 30 أبريل 1945، برلين، ألمانيا

أن العقول الفارغة تحكم على المظاهر.

ان رجلا يتهرب من تحمل مسؤولية عمل ويبحث دائما عمن يغطيه ليس له من الرجولة أكثر من الأسم , انه جبان . بل حقير . والأمة التي يكون زعمائها من هذا الطراز لا تلبث أن تعاني أوخم النتائج.

لا شيء سوى تلك القوالب التقليدية المكرسة التي يغرسها المجتمع فينا تملي علينا الشروط والأوامر

المهزوم إذا ابتسم افقد المنتصر لذة الفوز

إن أمة تلازمها الهواجس ويستبد بها القلق علي مصيرها لا يمكنها أن تقدم نتاجاً فكرياً ذات قيمة

إن نزاعاً يقوم بين شعب مضطهد وحكام طغاة يجب أن تفصل فيه القوة وحدها.

البغاء ما أن ينتشر في بلد ما إلا ويكون مصير الشعب الفناء

ان فخري هو أني لا أعرف رجل دولة في العالم له الحق أن يدعي تمثيل شعبه أكثر مني

وعندما تقود الحكومة الشعب إلى الخراب بشتى الوسائل و الإمكانات يصبح عصيان كل فرد من أفراد الشعب حقًا من حقوقه ، بل واجبًا وطنيًا .

إن جيلاً يتبرم بالحالة التى هو فيها و يكتفى بالتبرم بدلاً من أن يجتهد فى إزالة بواعثه … إن جيلاً هذا شأنه مقضى عليه بالزوال

الإنسان لا يضحي بنفسه من أجل صفقات تجارية، ولكنه يفعل من أجل فكرة أو مثل أعلى.

أرفع لك قبعتي لشجاعتك على مواجهتي و لكني لن انزلها الا على قبرك.

إن الفقر هو أحد أضلاع المثلث الشهير الذي يضم معه المرض والجهل فإذا تجلى هذا المثلث الثلاثي الاضلاع في مكان ما تأكد أن الشعب – أي شعب – مهما كانت حضارته وعراقته سوف يكفر بالدولة وآلياتها ونظامها ولسوف تنتحر القيم الوطنية داخل كل إنسان.

لن أرحم الضعفاء حتى يصبحوا أقوياء وإن أصبحوا أقوياء فلا تجوز عليهم الرحمة.

المنتصر لن يُسأل عما إذا كان يقول الحقيقة.

لا أهتم بشأن العرب ، لأنه سيأتي يوم يقتلون فيه بعضهم.

لا تقارن نفسك بلآخرين. إذا قمت بذلك، فإنك تهين نفسك.

اذا أردت أن تشتعل مثل الشمس فاحترق مثلها

ان التقدم والحضارة هما نتيجة جهود العبقرية ، لا نتيجة ثرثرة الأكثرية .

العبقرية تحتاج إلي صدمة كي تظهر وتبهر بمآتيها الأنظار

أليس من العار أن تترك مقدرات أمّة تحت رحمة مواطنين يتصرفون بهذه المقدرات بخفّة و مجون كما لو كانوا يلعبون الورق ..

أول شيء أساسي لتحقيق النجاح على الدوام هو عمل مستمر ومنتظم من العنف.

عندما يستعرض الجيش قواته أكثر من 6 أشهر، ولا يقوم بمهاجمة العدو، نعرف أنه يشكل خطرا على شعبه

إن فن الزعامة يقوم بالدرجة الأولي علي تركيز اهتمام الشعب وحصره بخصم واحد.

قد إكتشفت مع الأيام أن ما من فعل مغاير للأخلاقوما من جريمة بحق المجتمع إلا و لليهود فيها يد

السواد الأعظم من الناس يسقطون بسهولة أكبر ضحايا لكذبة كبيرة وليس لكذبة صغيرة

من حسن حظ الحكام أن الناس لا يفكرون

اعتمد في السياسة على النساء يتبعك الرجال تلقائيا.

ليست الحقيقة هي ما يهم ولكن النصر.

و لكسب النصر النهائي يجب على الحزب أن يوجد قيادة عليا حكيمة بعيدة النظر و رجالاً تسيرهم العاطفة و يخضعون لهذه القيادة خضوعاً أعمى . فالسرية التي تضم مئتي رجل كلهم أذكياء وأكفّاء هي أصعب قيادة من سرية تضم مئة و تسعين رجلاً عادياً و عشرة رجال أذكياء يمسكون زمام القيادة

إذا انتصرت فليس عليك أن تفسر شيئا إذا خسرت فيجب أن تختفي كي لا تحتاج إلا تفسير شيء

يمكن لأي شخص التعامل مع النصر .. فقط الأقوياء يمكنهم تحمل الهزيمة

لن تستطيع أن تمنع طيور الهم أن تحلق فوق رأسك و لكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش فوق رأسك

إن كل ألم شخصي يزول عندما تنزل بالوطن نازلة

إنّ الانسان لا يُناضل إلا من أجل مايُحِبّ، ولايُحِبّ إلا ماهو حريٌّ بالتقدير والاحترام، فكيف يُطلب من مواطن أن يُحبّ وطنه ويُقدّرُه وهو يجهل تاريخه ولايشعر في قرارة نفسه بأنّه ينعم بما تُؤمّنُه الدول الأخرى لرعاياها من أمن ورفاهية.

لقد اكتشفت مع الأيام أنه ما من فعلٍ مغايرٍ للأخلاق وما من جريمة بحق المجتمع إلا ولليهود يداً فيها

لقد كان في وسعي أن أقضي على كل يهود العالم ولكني تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذا كنت أبيدهم