أقتباسات إبراهيم الفقي

إبراهيم الفقي مدرب تنمية بشرية ، ولد في الاسكندرية عام 1950 ، توفي ابراهيم الفقي عام 2012 عن عمر يناهز 61 عاماً ،مختنقاً بالدخان المتصاعد من حريق بالطابق السفلي لشقته في مدينة نصر نتيجة ماس كهربائي، وقد دفن في الاسكندرية في مقابر العائلة بمنطقة عامود السواري.

لا تنتظر أن تسنح لك الفرصة غير العادية، بل إنتهز الفرص العادية وإجعلها عظيمة.

إذا لم تحاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنته .. فأنك لا تتقدم أبدا

يكفيك من اخطاء الماضي وقفة اعتبار تعطيك دفعة جديدة في طريق الحق و الصواب

لا يوجد انسان تعيس ، و لكن توجد افكار تسبب الشعور بالتعاسة

لانك تستحق السعادة ، يجب ان تؤمن بأن لا قيمة في معاقبة نفسك

انت من يقوم بتحديد السعادة او الحزن بأفكارك الخاصة

العمل و الراحة وجهان لعملة واحدة ، ففي العمل تشعر انك تنجز و تنمو و تتقدم .. و في الراحة التي تحصل عليها تشعر بالهدوء النفسي الذي يساعدك في انجاز أكبر في عملك

“إن التحرر من خرافة عدم وجود الوقت الكافى هى أولى المحطات التى ننطلق منها إلى حياة منظمة واستغلال أمثل للوقت والحياة بشكل عام ”

ما تراه الان ليس الا انعكاساً لما فعلته في الماضي وما ستفعله في المستقبل ليس الا انعكاساً لما تفعله الآن

ما الماضي إلا حلم ، و ما المستقبل إلا رؤية ، و عيشك الحاضر بحب تام لله سبحانه و تعالى يجعل من الماضي حلماً من السعادة و من المستقبل رؤية من الامل

ادع بعفوية و بكل ما يجول في خاطرك و لا تتكلف في الدعاء خاطب الله بلغتك فهو يفهمها جيدا ..

الهروب هو السبب الوحيد في الفشل ، لذا فإنك تفشل طالما لم تتوقف عن المحاول

ينقسم الفاشلون إلى نصفين: هؤلاء الذين يفكرون ولا يعملون، وهؤلاء الذين يعملون ولا يفكرون أبداً

ثلاثة أشياء تسقط قيمة المرأة : حب المال والأنانية وحب السيطرة .. وثلاثة ترفعها : التضحية والوفاء والفضيلة.

سامح اعداءك .. ولكن إياك ان تنسي اسماءهم

العجز ليس أن تكون بلا قدم وساق ! العجز أن تكون بلا غاية ولا هدف ! العجز أن تكون .. مكتئباً حزيناً وأنت تمتلك السبل لتكون ناجحاً سعيداً ! افراحك من صنع افكارك.. !

الشخص الذي لا يخطط قد ينجح لكن الصعوبات والعقبات والمشاكل التي تواجهه تكون أكثر وأشد من التي تواجه الشخص الذي لديه خطة وهدف واضحين . وليس من الحنكة أو الذكاء أن نستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير

ان كل كلمة و كل فكرة تعد بمثابة طاقة روحية تقوم بتنشيط قوى الحياة في داخلك ، سواء كانت ذات طبيعة سلبية أو ايجابية

اينما ركزت الانتباه تدفقت الطاقة و ظهرت النتيجة

الشتاء هو بداية الصيف والظلام هو بداية النور والضغوط هي بداية الراحة والفشل هو بداية النجاح.

وقت الفراغ هو خرافة وضعها الفارغون فلا تردد هذا اللفظ ولا تستعمله فإنه لا فراغ إلا عند التافهين

ينبغي ان تؤمن بأن كل فرد تقابله هو معلم للصبر

عندما تبنى الاحاسيس على منطق معين يكون القرار افضل ، لكن لو أتت الاحاسيس في المقدمة فهنا تكون الخطورة

احياناً يغلق الله سبحانه و تعالى أمامنا باباً لكي يفتح لنا بابا آخر افضل منه ، و لكن معظم الناس يضيع تركيزه و وقته و طاقته في النظر الى الباب الذي أغلق ، بدلا من باب الامل الذي انفتح أمامه على مصراعيه

من وثق بنفسه لا يحتاج الى مدح الناس اياه ، و من طلب الثناء فقد دلّ على ارتيابه في قيمة نفسه

خاطب الناس بأسمائهم أعتقد أن أسماءنا هي أجمل شيء تسمعه آذاننا فخاطب الناس بأسمائهم

يظن الناس ان الشعور بالسعادة هو نتيجة النجاح ولكن العكس هو صحيح
النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة

البذور التي تزرعها تعطيك محصولا من نفس النوع

إن الذات السلبية في الإنسان هي التي تغضب وتأخذ بالثأر وتعاقب بينما الطبيعة الحقيقية للإنسان هي النقاء وسماحة النفس والصفاء والتسامح مع الآخرين

اذا كنا في حالة حزن فان العالم يلوح كئيباً بالنسبة لنا ، حتى و لو كنا في منتصف نهار مشرق بديع .. و على النقيض تماما ، اذا سمحنا لبذور السعادة أن تنمو بداخلنا ، فان اسوء عاصفة أمطار لا يمكنها عندئذ أن تعكر مزاجنا الرائق

اذا لم يكن الهدف الذي تحققه هو هدفك الشخصي، فلن تنال السعادة عند تحقيقه