أقتباسات إبراهيم الكوني

إبراهيم الكوني روائي وأديب ليبي ولد في عام 1948 ، تلقى تعليمه في ليبيا وتخصص في العلوم الادبية ونال درجة الليسانس والماجستير من معهد جوركي الروسي، وقد رشح كثيرا للحصول على جائزة نوبل للادب

لم يفر آدم من الفردوس بخروجه من الفردوس، ولكنه فر من المرأة التي شاركته عزلة الفردوس.

لا تعوّل على أحد، هي الوصية التي تصلح أن تكون ختاما لوصية أخرى شائعة هي “لا تثق بأحد”.

من لا يريد أن يحزن لا يجب أن يفرح , من لا يريد أن يموت لا يجب أن يولد.

إذا قرّرت أن تعيش وحيدا، فعليك أن تصطاد الودّان وحيدا .. هذا كالعطش، كالجوع، كالتّيه، قدر العزلة، قدر الصّحراء.

بالدنيا – يعبرنا الزمان , بالكتاب – نعبر الزمان.

هل نبدع يا ترى لكي نستمتع أم أننا نبدع لكي نتحرّر ..؟!

الأماني التي نعلنها لا تتحقق لأن إعلانها بمثابة إجهاضها .. الأكثر حكمة أن ندع أمانينا في مملكة السر لتنمو بدفء القلب بدل أن نجرها إلى ساحة العلن مستباحة بخطيئة اللسان.

يعلي شأن الأوطان أولئك الذين تضطهدهم أوطانهم لا أولئك الذين تدللهم أوطانهم.

العمران يشتري بعملة مزوّرة هي الأمان الزائف ليصادر الحريّة بهذا الثّمن البخس

بقدر ما تخلص المرأة عندما تعشق ، بقدر ما تغدر المرأة عندما تكره.

السيف الذي لا يستعملُ طويلاً يعلوه الصدأ.

أعجوبة الصحراء أنها تجدب ، وتقفر من النبت ، وقد تموت أعواماً كثيرة ، ولكنها لا تميت أهلها أبداً.

الحنين الخفي إلى الماضي أقوى و أشد

على الإنسان في أحيان كثيرة ، أن يستعيد عناد الطفولة كي يدافع عن نفسه .. على الإنسان في أحيان كثيرة ، أن يستعير لسان الطفولة كي يجرؤ على قول الحق.

لا تودع قلبك في مكان غير السماء ، إذا أودعته عند مخلوق على الأرض طالته يد العباد وحرقته.

والمجهول لا يومئ عبثا. المجهول لا يعرف المزاح. المجهول هو القدر. ولغة القدر مميتة

جمال المرأة ليس بجمال جسدها ولكن جمال المرأة بجمال روح الرجل الذي يرافقها.

نحن يا مولانا ، قوم أعياهم التفتيش عن ولي الأمر فوضعنا الأمر في كفّ صاحب الأمر الذي نسمّيه بلغتنا البلهاء خفاءً.

قدر الرجال في هذه الدنيا ألاّ يذوقوا طعما للسعادة ما لم تكن مجبولة بنصيب من كآبة.

إن المكان المناسب الوحيد للإنسان النزيه في عالمنا هو السجن

السلطة هي فتنة تعمي الساسة فتسحرهم سليلة الطاغوت هذه، لتكون في حياتهم بديلاً لبنات الناسوت، والدليل أن جُل قرينات رجال الساسة بشعات.

كل من ألقت الأقدار على منكبيه وزراً لا طاقة للناس به يبدو في نظر الناس مكابراً

الطاقة التي ينبغي أن تنفق لانجاز الفعل ، تُستهلك في قول الفعل

نحن بالعزلة في رحاب الحرية ،لكننا خارج العزلة نحن صحبان اغتراب.

تقوقعت حول نفسي كالقنفذ لأي وجدت أن العزلة أحسن سلاح للدفاع عن النفس. أحسن سلاح لمواجهة العداء.

.الصبر هو التعويذة الوحيدة ضد البلاء

اللهفة على وحدة الهوية، لا تجيز لنا أن نطلق النار على التاريخ

لا تؤخذ النفس إلاّ بما تشتهي ، ولايهلك الإنسان إلاّ بما يعشق.

نهلك بما نعشق نحيا بما نخاف

الأماني التي نعلنها لا تتحقق لأن إعلانها بمثابة إجهاضها .. الأكثر حكمة أن ندع أمانينا في مملكة السر لتنمو بدفء القلب بدل أن نجرها إلى ساحة العلن مستباحة بخطيئة اللسان.