أقتباسات ابن الرومي

شاعر من العصر العباسي ، ولد في بغداد من أصل رومي عام 836، توفي عن عمر يناهز ال59 عاماً

وإن جرت الألفاظ منا بمدحة***لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني

من مدح رجلا بما ليس فيه فقد بالغ في هجائه

إذا المرء أعيته المروءة ناشئا***فمطلبها كهلا عليه شديد

وما الحسب الموروث لا در دره*** بمحتسب إلا بآخر مكتسب***إذا العود لم يثمر – وإن كان شعبة*** من المثمرات-اعتده الناس في الحطب***وللمجد قوم ساوروه بأنفس*** كرام ولم يرضوا بام ولا بأب***فلا تتكل إلا على ما فعلته*** ولا تحسبن المجد يورث بالنسب***فليس يسود المرء غلا بنفسه*** وإن عد آباء كراما ذوي حسب

رقدت ولم ترث للساهر***وليل المحب بلا آخر

كالشمس في كبد السماء محلها***وشعاعها في سائر الآفاق

لا خير في عيش تخوننا أوقاته و تغولنا مدده

وكم أبٍ علا بابنٍ ذرى شرفٍ … كما علتْ برسولِ اللّه عدنانُ

يا أيها الرجل المسود شيبه***كيما يعد به من الشبان***أقصر، فلو سودت كل حمامة***بيضاء ما عدت من الغربان

بلد صحبت به الشبيبة والصبا***ولبست ثوب العيش وهو جديد***فإذا تمثل في الفوائد رأيته***وعليه أغصان الشباب تميد

لم أر شيئا حاضرا نفعه***للمرء كالدرهم والسيف***يثضي له الدرهم حاجاته***والسيف يسحميه من الحيف

والناس يلحون الطبيب وغنما خطأ الطبيب إصابة الأقدار

إذا طاب لي عيش تنغص طيبه***يصدق يقيني أن سيذهب كالحلم***ومن كان في فيش يراعي أوله***فذلك في بؤس وإن كان في نعم

يوم يبكينا وأونة يوم يبكينا عليه غده نبكي على زمن ومن زمن فبكاؤنا موصولة مدده وترى مكارمنا مخلدة، والعمر يذهب فانيا عدده أفلا سبيل إلى تبحبحنا في سرمد لا ينقضي أبده

ووجوه قد رملتها دماء***بأبي تلكم الوجوه الدوامي***خاشعات، كأنها باكيات***باديات الثغور، لا لابتسام

أصبحت الدنيا تروق من نظر بمنظر فيه جلاء للبصر تبرجت بعد حياء وخفر تبرج الأنثى تصدت للذكر

وما الحسب الموروث لا در دره بمحتسب إلا بآخر مكتسب اذا العود لم يثمر – وإن كان شعبة من المثمرات-اعتده الناس في الحطب وللمجد قوم ساوروه بأنفس كرام ولم يرضوا بام ولا بأب فلا تتكل إلا على ما فعلته ولا تحسبن المجد يورث بالنسب فليس يسود المرء غلا بنفسه وإن عد آباء كراما ذوي حسب

ألا طال ما حملت قلبي ظالما*** تكاليف من إعظام من ليس معظما***فقد حطها عني الإله بمحنة*** أراني بها رشدي، ومازال منعما

«الهدية تسل السخيمة»