أقتباسات ابو العلاء المعري

أبو العلا المعري هو شاعر وكاتب ولغوي سوري ، ولد في بلدة معرة بسوريا عام 973 ميلادية، توفي المعري في المعرة عام1058 عن عمر يناهز ال86 عاماً.

والأرضُ للطوفان مشتاقةٌ … لعلها من دَرَنٍ تُغْسَلُ
قد ترامَتْ إِلى الفسادِ البرايا … واستوَتْ في الضلالةِ الأديانُ

وقد سار ذكري في البلاد فمن لهم*** بإخفاء شمس ضوءها متكامل

جَنى أبٌ ابناً غرضاً … إن عقَّ فهو على جُرْمٍ يكافيهِ
تَحَمَّلْ عن أبيكَ الثقلَ يوماً … فإن الشيخَ قد ضَعُفَتْ قواهُ –
أتى بكَ عن قضاءٍ لم تُرِدُه … وآثَرَ أن تفوزَ بما حَوَاهُ –

لا يدرك الحاجات إلا نافذ***إن هجزت قلاصه لم يعجز

إذا قبلت مديحا وقد أتيت قبيحا**فقد قبلت هجاء مصرحا تصريحا

ولن يحوى الثناء بغير جود*** وهل يجنى من اليبس الثمار

إلا في سبيل المجد ما أنا فاعل عفاف وإقدام وحزم ونائل

إِذا عثرَ القومُ فاغفرْ لهم … فأقدامُ كل فريق عُثر

أرى ولدَ الفتى كَلاً عليهِ … لقد سَعِدَ الذي أمسى عقيما
أما شاهَدْتَ كلَّ أبي وليدٍ … يؤمُّ طريقَ حَتْفٍ مستقيما –
فإما أن يُرَبِّيَهُ عدواً … وإِما أن يُخَلِّفَهُ يتيما –

أَعْـطِ أَبَـاكَ النِّصْـفَ حَيًّـا وَمَيِّتـاً

وَفَضِّـلْ عَلَيْـهِ مِنْ كَرَامَتِـهَا الأُمَّـا

لظل ليل داج، واليقين سراج وهاج

وإذا الشيخ قال أف فما مل حياة وإنما الضعف ملا آلة العيش صحة وشباب فإذا وليا عن المرء ولى

إِذا الفتى ذمَّ عيشاً في شبيبتِه … فما يقولُ إِذا عَصْرُ الشبابِ مضى

أكتم حديثك عن أخيك ولا تكن***أسرار قلبك مثل أسرار اليد

العلمُ كالقفل إِن ألفيته عسراً … فخلهِ ثم عاودْه لينفتحا
وقد يخونُ رجاءٌ بعد خدمتِه … كالغَرْبِ خانتْ قواه بعد ما متحا

ِذا كان بسطُ العمرِ ليس بكاسبٍ … سوى شقوةٍ فالموتُ خيرٌ وأسلمُ

الطبع شيء قديم لا يحس به وعادة المرء تدعى طبعه الثاني

نهاني عقلي عن أمور كثيرة*** وطبعي إليها بالغريزة جاذبي

تجربة الدنيا وأفعاتلها حشت أخا الزهد على زهده

عيوبي إن سألت بها كثير وأي الناس ليس له عيوب وللإنسان ظاهر ما يراه وليس عليه ما تخفي الغيوب

إِذا عفْوتَ عن الإِنسانِ سيئةً … فلا تروِّعهُ تأنيباً وتَقْريعا

إذا لبست كانت جمال لباسها***وتسلب لب المجتلي حين تسلب

ان جالسَ المغتابَ فهو مغتابُ … لستُ على كُلِّ جنىً يعتابِ
لا تقطعِ الحينَ مغتاباً لغافلةٍ … من النفوسِ ولا تجلسْ إِلى السَّمَرِ

لا تسأل الضيف إن أطعمته ظهرا*** بالليل: هل لك في بعض القرى أرب

إن اقتناع النفس من أحسن الغنى كما أن سوء الحرص من أقبح الفقر

أرى العنقاء تكبر أن تصادا فعائد من تطبيقه له عنادا وما نهنهت عن طلب ولكن هي الأيام لا تعطي قيادا فلا تلم السوابق والمطايا إذا غرض من الأغراض جادا

أولو الفضل في أوطانهم غرباءُتشِذُّ وتنأى عنهم القرباءُ

يغدرُ الخلُّ إِن تكفل يوماً … بوفاءٍ والغدرُ في الناسِ طَبْعُ

فيا دارها بالحزن إن نزارها قريب ولكن دون ذلك أهوال

العلم يرفع بيتاً لا عماد له…….والجهل يهدم بيت العز والشرف

خفف الوطء ما أظن أديم ال***أرض إلا من هذه الأجساد***وقبيح بنا وإن قدم العهد***هوان الآباء والأجداد

وتأكلنا أيامنا فكأنما***تمر بنا الساعات وهي أسود

ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا تجاهلت حتى قيل إني جاهل … فوا عجبا كم يدعي الفضل ناقص ووا أسفا كم يظهر النقص فاضل

هلا هطلت علي ولا بأرضي***سحائب ليس تنتظم البلادا

إِذا صاحبْتَ في أيامِ بؤسٍ … فلا تنسَ المودةَ في الرَّخاءِ
ومن يُعْدِمْ أخوه على غناهُ … فما أدَّى الحقيقة في الإِخاءِ –
ومن جعلَ السخاءَ لأقربيهِ … فليس بعارفٍ طرقَ السخاءِ

إذا أردت يوما أن تقارن حرة من الناس فاختر قومها و نجارها

لا يغبطن أخو نعمى بنعمته*** بئس الحياة حياة بعدها الشجب***نحن البرية أمسى كلنا دنفا*** يحب دنياه حبا فوق ما يجب

تود البقاء النفس من خيفة الردى وطول بقاء المرء سم مجرب

أراني في الثلاثة من سجوني فلا تسأل عن الخبر النبيث لفقدي ناظري ولزوم بيتي وكون النفس في الجسد الخبيث

والموتُ نومٌ طويلٌ ماله أمدٌ … والنومُ موتٌ قصير فهو مُنْجابُ

تجنبِ الوعدَ يوماً أن تفوهَ به … فإِن وعدتَ فلا يذمَّمكَ إِنجازُ

العيشُ ماضٍ فأكرمْ والديكَ به … والأُمُّ أولى بإِكرامٍ وإِحسانِ
وحسبُها الحملُ والإِرضاع تُدمِنه … أمران بالفضلِ نالا كلَّ إِنسانِ