أقتباسات بهاء طاهر

بهاء طاهر مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات، منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب، حصل على الشهادة الجامعية من كلية الآداب قسم التاريخ، عام 1956 من جامعة القاهرة ودبلوم الدراسات العليا في الإعلام شعبة إذاعة وتلفزيون سنة 1973. ويكيبيديا

كل الحكمة لا تفيد في أن تهدي الراحة إلى القلب.

حدثني ماذا يقول جدك عن الأرواح ؟ يقول : أن كل الأرواح جميلة وكلها طيبة , وهل قال لك ما الذي ينقذ هذه الأرواح ؟ نعم، قال الحب. –

تولد الفكرة في السوق بغيّاً. ثمّ تقضي العمر في لفق البكارة

قد لا ينقذ من يطلب العدل العالم , ولكنه ينقذ نفسه.

المصيبه تحل …ومعها خبرها …الفرح وحده يحتاج الي سؤال وجواب

لا ييأس من الوقت إلا من يجهل أن الرحمة تسبق الوقت ولا يسبقها الوقت

وظل طول عمره يخاف ويمنعه الخوف من الكلام

حكمت الرعية بالخوف فأفرخ الخوف الخوف الطاعة كما أردت لكنه أفرخ معها الخيانة

الحقيقة أن هذه الحياة فخ .. فخ نتخبط فيه منذ أن نولد و الغلطة أننا نحاول الخروج من هذا الفخ.

رب عمر اتسعت اماده وقلت أمداده

أفكر في هذا الطفل الذي يطاردنا حتى آخر العمر ، ألا توجد طريقة للتخلص منه ؟

اعرف ان الشقاء ندبة في الروح، ان بدأت في الطفولة فهي تستمر العمر كله

ولكن متي ؟؟ سيأتي الوقتولكن تعلم ياولدي ألا تطلب من الوقت إلا ما يؤذن به ربك ورب الوقت .

هناك زهور لكل وقت وليس الربيع فقط

سنرجع الى الوقت الذي يقتل الوقت … ويميتني معه

انا لا افعل شيئا ابدا.امشى في الشوارع حين اجد الوقت .وحدك؟وحدي.

ألاف من الناس يصفعون كل يوم و لكن قليل منهم من يشعر بالإهانة او الغضب قليل منهم يا سيد من يصيبهم ذلك المرض الذى أصاب أباك و الذى يصيبك أنت الأن.مرض العدل

آلاف من الناس يُصفعون كل يوم ولكن قليلاً منهم من يشعر بالإهانة أو الغضب.

ومن منا لا يحتاج الى الدعاء والى رحمة ربه ؟ غير ان الطريق طويل وخطانا التي نحسبها تمضي بنا على الطريق تقودنا احيانا الي عكس الطريق! سعيد من تهتدي خطاه فلا يضل ,ولا تحسب ان عملك او عملي هو المنجي وانما هي رحمة مولاك.

كُل الأفكار العاهرة تُسَمى نفسها الأن مبادئ وتزنى بالحقيقة !!

يجب أن ننتهي من كل قصص الأجداد ليفيق الأحفاد من أوهام العظمة والعزاء الكاذب.

إذ نادرًا ما كانت زيارة الحكومة تنبئ بأى خير .

كيف وهو ممتلئ بالدنيا إلى هذا الحد، سيصل إلى العزلة والخلوة اللتين تقول الكتب ألا وصول بدونهما؟

نادراً ما كنا نخرج من البيت ، لم يكن أحدنا يحتاج غير الآخر .. حتى طفلنا لم يكن ثالثنا في البيت بل كنا كلانا فيه معا ، لم يكن في دنيانا غيرها وغيري.

الآن لا خوف ولا طمأنينة , لا حزن ولا فرح , لا حب ولا كره , لا إفراط ولا تفريط! ستعيش في الوسط المريح، مثلها مثل كل الناس.

أحياناً أصحو في الصباح فيخيفني كل شيء , أصوات الشوارع , جدران البيت , صوت الراديو , ضحكات الشغالات على السلم , كل الأصوات , وكل الألوان , وكل الروائح , أشعر أن كل شيء فيه خطر.

لحظة واحده من الخوف الحقيقي والحب الحقيقي بدلا من الحياة الكذب , من المشي بلا سبب والكلام بلا معنى وفتح الأبواب وغلق الادراج وطلوع السلم والرد على التليفون وانتظار السيارات وقناع كاذب للحزن وقناع أكذب للضحك لمقابلة اقنعه الاخرين , لحظة واحدة تبعث فيها الأرواح الميته لتلتقي , ولكن كيف تبعث هذه الارواح ؟

ان اخطات فكن شجاعا على الانسان ان يحاول على الاقل ان يتصرف على انه مخطي لا ان يواصل الخداع

الندم باب الحياء والحياء باب التوبه

ها قد جاءت آخر الأيام و أصبح كل إنسان يهذي بما يعرف وبما لا يعرف

أقضي الأيام و الأعوام في تلفيق صلح مع نفسي لا يعيش طويلاً

نقتل شعراءنا بالصمت……ونقتلهم بالنسيان

لو يأتي النوم هكذا لو يأتي نوم طويل و نسيان

ربما يبعث الضياع صورة الجمال القديم الذي كانت العين غافلة عنه و الأصل قائم

إن حلَّت بك نعمة فصُنها. لا تبددها على من لا يستحق

النور نور لأن ضوءه يبدد ظلمة النفس ويجلو البصيرة

في النهار ظلمة اشد من حلكة الليل

لا أريد أن أفرط فى يوم يمكن أن أعيشه لن أفرط فى هذه الهدية باختيارى

ان الهزيمة لا تنزع البطولة من الثوار

عندما احتل الانجليز مصر وزعوا أرضا على الذين أعانوهم على احتلال مصر وكانوا عشرات , لكنهم وضعوا في السجون ثلاثين ألفا من الذين ثاروا مع عرابي غير من ماتوا في الحرب .. فمن هم المصريون حقا؟ وعندما جاء اليهود باع لهم بعض الفلسطينيين أرضا وكانوا عشرات , لكن آلافا ماتوا في الثورات على اليهود وفي الحرب معهم , فمن هم الفلسطينيون حقا؟ يا صديقي في داخل كل شعب جماعه تنبح وراء من يلقي لها العظمه , وهل تريد ما هو أكثر؟ في داخل كل انسان ذلك الكلب الذي ينبح والمهم أن نخرسه.