أقتباسات رفاه السيف

رفاه محمد السيف كاتبة وأدبية سعودية ولدت عام 1989 صدر لها أربعة كتب :- ونحترف الحزن – رئة واحدة – عينا اللوز- من الصفر.

“انت الوحيدة اللتي لا أشعر أني أحتاج لأن أجمع تفاصيلك اللذيذة، والأغنيات اللتي تشبه صوتك، وفستانك البنفسجي الجنيل .. لأحكي للعالم عن صديقتي اللتي لا يشبهها أحد”

“أنا التـي أختبئ عن أصدقائي لأكتب عنك، أتظاهر بالنوم لأحلـم بك، وأحلـم بالمـوت ،لأنك سماويّ..”

“أسوأ ما قد أدركه, أنّي فقدت اليقين فيك! وأنّي سأنظر الى عينيك يوماً ولن أرى سوى الفراغ والوحشة ! وسأعجز عن رؤية الروح التي كنت أتكور داخلها ..”

“مـن العـبثيّة ان أحـاول إحتضـانك بـ “كـلـمـة” !”

“أن يكوّمك أحدهم في أحضانـه ..يخبئك عن الدنيا ويقبّل روحك ، أن يجمع الهواء في يديه ويقدّمه لك ، لتتنفس جيداُ لئلا تختـنق، أن يعجز عن النوم عدة ليالي ، وفي كل ليله يبكي : قلبها روحـها يا الله !”

“أن تشعر بأن قلبك “لفرط ما ينبض” لم يعد ملكك !انه صار للغير ، انه سيغادرك، وأنّك مجرد من كل شيئ ،عدا إنتفاضة أصابعك التي صار لونها يشبه الموت أكثر .. ذلك يعني أن أحدهم بك أكثر .. أكثر حتّى من نفسك”

“كلّ ما في الأمرِ أني مَليئةٌ بكِ أكثـرَ من اللازم “وأظنّـكِ كذلك”

“الأشياء المعلقة في قلوبنا لا تصدأ!”

“يحدث أن تفقد أصدقائك ، أن تكون صديقاً للوحدة ..فتشعر أنها اكثر وفاءً منهم”

“أظنّ أنّ السَـقوطَ بكلّ أشكاله مُوجِع !…”

“أسوأ ما قد أدركه، أني فقدت اليقين فيك! وأني سأنظر الى عينيك يوماً ولن أرى سوى الفراغ والوحشة، وسأعجز عن رؤية الروح التي كنت أتكوّر داخلها”

“في كل مرة أحتضنها أدعو الله أن ينزع الحزن من قلبها ويغرسه في قلبي ،أن ينزع الحياه مني ويزرعها في قلبه..”

“أنـا لمـّا شعـرتُ بالحـزن بالأمـس تكـوّرت علـى نفسي، فتحـت نافذتـي للهواء البـارد، ودسست يدي فـي شعـري ومررتـها بتعب، أنـا اخـترتُ أن أغيـب قليـلاً عن هذا العـالم البـائس علـى أن أستشعـر هذا الـوجع اللذي زرعـه فيـني حـزنـك !!”

“أنا لا أتنـفـس يا صـَديقه ..أتنـفـس لكـن بِنصـف رئه،ونِصـف قَلب، ونـصـف ذاكـرة،ونصـف فـرح !”

“أحتاج لأصدقاء يمسكون يدي ..أحتاج صوتاً يخبرني كل صباح بأن الاشياء اللتي أخشاها ستتبخر ستموت ، صوتاً يزرع فيني يقيناً بأني سأكون بخير ..بأني لن أختنق ببكاء لا يلون أنفه!”

“أنت طيّبة..طيّبة لدرجة لا تليق بهذا العالم السيء!
-لكن العالم ليس سيئاً الى هذا الحد !”

“لو أنـك نظرتَ إلى عينيّ وأستشعرت الغصـة في قلـبي، لـو بقـي في قـلبك شيئ صغـير من أجـلي ..لـ ربـمــا كانت الأشـياء أجـمل ممـا هي عليه الأن !”

“منهك هو الإشتياق للموتى،اذ ليس ثمة طريقة لأن نحتضنهم، أو نصل إليهم، أو نسمعهم نحيبنا، أو يروا آثار بكائهم في أعيننا ..يظل رثاء الأموات بارد كأجسادهم! موجعاً أنك مهما بلغت من الحزن أقصاه .. لن تصل روحك حتى لأطراف السماء الاولى .. حيث هم “فوقك” بكثير !”

“هـناك قـلوب تتـحول الصـباحـات بـقربهـا لــ “جنّة” بالمـعنى الحـرفـي …”

“أنا أحـلم بالغـائبين ، بأولئك اللذيـن ابتـعدوا كثـيراُ حتى صـارت ضـلالـهم أوسـع حضـناُ منهـم وأقرب ..”

أنا أخاف أن يأخذك العمر منّي،ألا يسمع صوتي وأنا اخبره بأنّي أحبك ملء قلبي،

“كيف يمكن للأشياء ،والاصوات ، والأوجه أن تتحالف لتدفعنا الى البكاء لهذة الدرجة ؟!!”

“في قلبي لك حديث ليّـن وموجـع وطوبـل !”

“أحتاج أن تقولي لي شيئاُ ، ولا أن تخبريني أن كلّ شيئ سيكون بخـير، وأن الأشياءِ التي نخافـها تتلاشى ، وبأنك تحبيني ، وبأنك تكترثين ، وبأني قويّة كفاية لأستمر في العيش !
فقط أحتـاج أن تخبئيني عن الدنـيا..”

“أنا كائن من طين .. إلا أن كل الكائنات المخلوقة من الطين مثلي لم تعد تراني”

“- لماذا نحتاج أصدقاء؟
– لأنك حين تشعر بالحزن، والخوف (أو ربما الخيبة) وتشرع في البكاء..ستدرك ان احتضانك لنفسك لا يجدي، وانك اكثر ضآلة من ان تشعر نفسك بالأمان !
– الاصدقاء الحقيقيون لا يجعلونك تشعر بالحزن من الاساس !
– ربما… لكن الاشياء الاخرى تفعل بالتأكيد ..
– إذن كل ما تحتاجه من الاصدقاء مجرد إحتضان ؟!
– كل ما احتاجه هو الاصدقاء ..”

“كلّ اولئك اللذين رحلتُ عنهم،
كلّ اولئك اللذين غادرتهم،
كلّ اولئك اللذين القيت بهم في الغياب،
كلّ اولئك اللذين كانوا اصدقائي في حياة اخرى
فقط لا تعودوا !
لا تحفروا قبور الذاكرة وتخبروني انكم تشتاقون لتفاصيلي…
الأصدقاء داء يا أصدقائي!”

أنا التـي أختبئ عن أصدقائي لأكتب عنك، أتظاهر بالنوم لأحلـم بك، وأحلـم بالمـوت ،لأنك سماويّ.

“شـكراً لقلـبك الطيّب ،الإستثـنائي .. لأن الأشياء معك لا نهاية لها !”

“وأن الأشياء المعطوبة غي داخلنا تحتاج الكثير من الأصدقاء الكثيـر من الأحضان الغير متفق عليهـا الكثير من تذاكـر العودة والكثيـر الكثيــــر من البوح الشفاف.”

“ثمة حزن نخجل منه، وآخر يبكينا وينتهي الأمر !”

“الآن فقط أدركـت أن مسـاحة (الوحــدة ) في روحــي شـاسـعـة جداُ .. وأن من الصـعـب ترميــم مـا قد إنـكسـر فـيـنا يـا صديـقـة !!”