أقتباسات سميح القاسم

سميح القاسم أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي العام 48، رئيس التحرير الفخري لصحيفة كل العرب، عضو سابق في الحزب الشيوعي. ويكيبيديا

“قلت لي – أذكر – من أي قرار صوتك مشحون حزناً وغضب قلت يا حبي ، من زحف التتار وانكسارات العرب ! قلت لي : في أي أرض حجرية بذرتك الريح من عشرين عام قلت : في ظل دواليك السبيه وعلى أنقاض أبراج الحمام ! قلت : في صوتك نار وثنية قلت : حتى تلد الريح الغمام جعلوا جرحي دواة ، ولذا فأنا أكتب شعري بشظية وأغني للسلام ! وبكينا مثل طفلين غريبين ، بكينا”

“أجل تتكاثرُ في قاع نومي الأفاعي، أمدُّ ذراعي إلى كوكب في الفضاءِ البعيد ، تحزُّ البروق شرايينَ صدري ، وأصرخ لا ألماً ، صرختي شارتي أنني لا أزالُ على الأرض جسماً وحزناً ، أمدُّ ذراعي وأصرخُ من لوعةٍ ، ياحبيبة عمري نموتُ ولا لن نموتْ أجل جسدي أُمَّةٌ ويدي دولةٌ وفمي ثورةٌ وأصابعُ كفي مزارعُ أوردتي منشآتٌ جبيني مصانعُ أنفي جسورٌ وساقي شوارعُ أُذني مدارسُ عيني بيوتْ وإني أموتُ ولا لن أموتْ”

“كل الذي يُقال لغوٌ إذا لم يَصنعِ الرجال !”

“ومتي ننشدُ للحق؟ إن لم ننشد ساعة ينتصر الباطل ومتى ننشدُ للحب؟ إن لم ننشد ساعة تنتصر البغضاء ومتى ننشدُ للسلم؟ إن لم ننشد في أحزانِ الحرب أنتم. ياحراس الليل المنطفئين على الأقفال! أنتم. يا شعراء الحمَّى والزقُّوم! من لا تقنعه القبلة لا يقنعه السيف فلنعط الشفة مهمَّتها ولنعط السيف مهمته! ياطلاب العلم من اللحد إلى اللحد حين تغصُّ منصات العالم بالفتنة والنار الموبوءه تنضج فاكهة العقل الممنوعه وتصير نبوءه حين تذل منصات العالم تنضج فاكهة القلب فليُسعفني العالم بنشيد آخر للحُب وأنا أقضم تفاحة موتي وأغني .. في فرحٍ وشهيَّه!”

“ولدٌ يهودي فقير قاسمتُه خبزي وأزهاري وأسراري ولم أحدس بأن “القرش” سوف يلومني يوماً ولم احدس بأن غزالةً زرقاء سوف تلومني أبداً ولم احدس بأن أبي الفقير يغتالُهُ ملكٌ يهوديٌّ صغير !”

“أريد امرأة تغفر أخطائي الكثيرة. وتنساني إذا ما غبت كثيرا. ثم تهواني إذا ما عدت قليلا. وتغني لي وتبكي وأنا ألفظ أنفاسى الأخيرة”

“نازلاً كنت ، وكان الحزن مرساتي الوحيدة يوم ناديت من الشط البعيد يوم ضمدت جبيني بقصيدة عن مزاميري وأسواق العبيد”

“روت الأرض عن الأرض عن الأرض فقالت: الرحى تطحن قمحي وظلالي والرحى تصقل أحزان رجالي وأنا منتظره وأنا أشهد حزن الياسمينه وعذاب القنطره ريثما ترجع من منفى التواريخ الهجينة قبلة ممهولة بالدمع في بعض الليالي المقمره..”

“من أجــل من أجل صباح ! نشقى أياماً و ليالي نحمل أحزان الأجيالِ و نُكوكِبُ هذا الليل جراح ! *** من أجل رغيف ! نحمل صخرتنا في أشواك خريف نعرى.. نحفى.. و نجوع ننسى أنّا ما عشنا فصلّ ربيع ننسى أنّا.. خطواتٌ ليس لهنّ رجوع !!”

“أعدّي من زهور اللوز والرمّان يا أُمي .. قلادة وارتقي لي معطفي البالي ارتقي قلبي، يا أُمي وأشلاءَ بلادي ..” ― Samih Al-Qasim, الأعمال الشعرية الكاملة tags: وطن 17 likes Like “اكتب عن شحذ الهمة اكتب عن أحلام الأمة طوبي للحرف الشامخ في الليل منارة والعار لأبراج العاج المنهارة” ― Samih Al-Qasim, ديوان سميح القاسم 17 likes Like “ارفعي عينيك ، من عشرين عام وأنا أرسم عينيك ، على جدران سجني وإذا حال الظلام بين عيني وعينيك ، على جدران سجني يتراءى وجهك المعبود في وهمي ، فأبكي .. وأغني”

“اكتب عن شحذ الهمة اكتب عن أحلام الأمة طوبي للحرف الشامخ في الليل منارة والعار لأبراج العاج المنهارة”

“أعدّي من زهور اللوز والرمّان يا أُمي .. قلادة وارتقي لي معطفي البالي ارتقي قلبي، يا أُمي وأشلاءَ بلادي ..”

“روما روما احترقت قبل قرون لكنَّ الجدرَ الضارب في أرضهْ لم يفقد في النكبة معنى نبضه روما عادت.. يا نَيرون ..”

“لسنا شعب الخامس من شهر حزيران نحن ككل شعوب الأرض نملك أيام السنة الشمسية والسنة القمرية نعرف كل فصول الحب ونعرف كل فصول البغض نعرف حزن الجَزْر ونعرف عنف المد لـسـنــا شعب الخـامـس من شهر حـزيـران فليفهم مستر هولاكو وليفهم مستر جنكيزخان وليفهم كل قراصنة التاريخ في الماضي، والحاضر، والمستقبل وليفهم كل الأسياد وكل الأعوان : أقوى من كل الجنرلات وكل الدبابات وكل النفاثات وكل الغواصات وكل الرادارات.. الخ.. أقـــوى مـنــهـا كــف إنــســـان علـى مقبض منجـل هـذا درس المــاضي والحـــاضر .. فلنتعلــم .. للمستقـبـل !”

“نازلاً كنت : على سلم أحزان الهزيمة نازلاً .. يمتصني موت بطيء صارخاً في وجه أحزاني القديمة : أحرقيني ! أحرقيني .. لأضيء !”

“عيناك!!.. و ارتعش الضياء بسحر أجمل مقلتينْ و تلفّتَ الدربُ السعيد، مُخدّراً من سكرتين و تبرّجَ الأُفُقُ الوضيء لعيد مولد نجمتين”

“من كنت حتى ابتلى بعذاب غزة!”

“إنهض
ولا تنهض
فأشباه الرجال
كما عهدت
على الرجال أباطره !
وسيوف أسياد الحمى
حول الخلافة
والرصافة
والمضافة
والكنانة
ساهره..
وجيوشهم جرّارةٌ
لا لاستعادة موقع
أو مسجدٍ
أو زهرةٍ بريةٍ
لكن لسحق مظاهره
ولقتل طفلٍ
ما درى
أن الحنين إلى أبيه .. مؤامره!”

“يا حلوة العينين، إنكار الهوى زورٌ، و مَيْن

فتشجّعي .. و بقبلةٍ صغرى أبيعك قبلتين

و تشجّعي .. و الحبّ يخلقُ هيكلاً من هيكلين

إن تعطِني عيناكِ ميعاداً ألمّ الفرقدين

أيكون من حظي لقاءٌ يا ترى ؟ و متى ؟ و أين ؟ ..”

“تقدموا .. تقدموا

كل سماءٍ فوقكم جهنم

وكل أرضٍ تحتكم جهنم

تقدموا

يموت منا الطفل والشيخ

ولا يستسلم

وتسقط الأم على أبنائها القتلى

ولا تستسلم

تقدموا .. تقدموا”

“وكأنا منذ عشرين التقينا

وكأنا ما افترقنا

وكأنا ما احترقنا

شبك الحب يديه بيدينا ..

وتحدثنا عن الغربة والسجن الكبير

عن أغانينا لفجر في الزمن

وانحسار الليل عن وجه الوطن

وتحدثنا عن الكوخ الصغير

بين احراج الجبل ..

وستأتين بطفلة

ونسميها ” طلل “

وستأتيني بدوريّ وفلـّه

وبديوان غزل !”

“ونحنُ عذابُ الدروبِ وسخطُ الجِهاتِ .. ونحنُ غُبارُ الشُّعوبِ وعَجْزُ اللُّغاتِ !”

“النظام الدكتاتوري ، قد يَبني التماثيل في الوطن ، لكنه يهدم الإنسان في المواطن”

“وقريباً .. ياعزيزي الجنرال
هذه البزة تغدو
مزقاً تحسن تلميع النعال !”

“أنا أموت من اليقين
أموت
ثم أموت شكّاً”

“ويوماً غَضِبْتَ عَلَيّْ
وَمَا كانَ شَيءٌ لدَيكَ. وَمَا كانَ شَيءٌ لَدَيّْ
سِوَى أنّنا مِن تُرابٍ عَصِيّْ
وَدَمْعٍ سَخيّْ
نَهاراً كَتبْتُ إليكَ. وَليلاً كَتَبْتَ إليّْ
وأعيادُ ميلادِنا طالما أنذَرَتْنا بسِرٍّ خَفِيّْ
وَمَوتٍ قريبٍ.. وَحُلمٍ قَصِيّْ..”

“وجيوشهم جرارةٌ
لا لاستعادة موقعٍ .. أو مسجدٍ .. أو زهرة برية
لكن لسحق مظاهرةْ
ولقتل طفلٍ مادرى
أن الحنينَ إلى أبيه مؤامرة !”

“أحكي للعالم أحكي له
عن بيتٍ كَسروا قِنديله
عن فأسٍ قتلت زنبقةً
وحريقٍ أودى بجديلة..

أحكي عن شاةٍ لم تُحلب
عن عَجنةِ أُمّ ما خُبزت
عن سقفٍ طينيّ أعشب
أحكي للعالم أحكي له..

يا بنتَ الجارِ المنسيّة
الدُّمية عندي محميّة
الدُّمية عندي فَتعالي
في باصِ الرّيح الشرقيّة..

حنّا لا أذكرُ قَسماتك
لكني أشقى كي أذكر
في قلبي خَفقةُ خطواتك
عصفورٌ يَدرج أو يكبر..

أحكي للعالم أحكي له
عن بيتٍ كَسروا قِنديله
عن فأسٍ قتلت زنبقةً
وحريقٍ أودى بجديلة..

كُنّا ما أجملَ ما كُنّا
يا بنتَ الجارِ ويا حنّا
كنّا فلماذا أعيننا
صارت بالغربة مجبولة
ولماذا صارت أيدينا
بحبالِ اللعنة مجدولة..”

“يا أيها الموتى بلا موت ؛
تعبت من الحياة بلا حياة
وتعبت من صمتي
ومن صوتي
تعبت من الرواية والرواةِ
ومن الجناية والجناة
ومن المحاكم والقضاة
وسئمت تكليس القبور
وسئمت تبذير الجياع
على الأضاحي والنذور”

“غرباء ..


و بكينا.. يوم غنّى الآخرون

و لجأنا للسماء

يوم أزرى بالسماء الآخرون

و لأنّا ضعفاء

و لأنّا غرباء

نحن نبكي و نصلي

يوم يلهو و يغنّي الآخرون



و حملنا.. جرحنا الدامي حملنا

و إلى أفق وراء الغيب يدعونا.. رحلنا

شرذماتٍ.. من يتامى

و طوينا في ضياعٍ قاتم..عاماً فعاما

و بقينا غرباء

و بكينا يوم غنى الآخرون



سنوات التيهِ في سيناءَ كانت أربعين

ثم عاد الآخرون

و رحلنا.. يوم عاد الآخرون

فإلى أين؟.. و حتامَ سنبقى تائهين

و سنبقى غرباء ؟”

لا أريد أن أسيء إلى أحد ، ذلك أن الاساءة الى الأخرين تؤلمني أضعاف ما تؤلمهم , هذه إحدى نقاط ضعفي أو قوتي لست ادري.

النظام الدكتاتوري ، قد يَبني التماثيل في الوطن ، لكنه يهدم الإنسان في المواطن