أقتباسات سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

أَبُو القَاسِم مُحَمَّد بنِ عَبد الله بنِ عَبدِ المُطَّلِب هو رسول الله إلى الإنس والجن في الإسلام؛ أُرسِل ليعيدهم إلى توحيد الله وعبادته شأنه شأن كل الأنبياء والمُرسَلين، وهو خاتمهم، وأُرسِل للنَّاس كافَّة، ويؤمنون أيضا بأنّه أشرف المخلوقات وسيّد البشر، كما يعتقدون فيه العِصمة. ويكيبيديا

من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة

«من كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة»

«سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله تعالى، ورجل قلبه معلق في المساجد، ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعنه امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه»

«حق المسلم على المسلم ست. إذا لقيته فسلم عليه، وإذا دعاك فأحبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته (أي قل له: يرحمك الله)، وإذا مرض فعده (أي زره)، وإذا مات فاتبعه (أي سر خلف جنازته)»

أرسلت بنت النبي محمد صلى الله عليه وسلام: إن ابني قد احتضر فاشهدنا، فأرسل صلى الله عليه وسلم يقرئ السلام ويقول: «إن لله ما أخذ وله ما أعطى، وكل شيء عنده بأجل مسمى، فلتعتبر ولتحتسب».***مر محمد صلى الله عليه وسلم على امرأة تبكي عند قبر فقال: «اتقي الله واصبري». فقالت: إليك عني، فإنك لم تصب بمصيبتي، ولم تعرفه. فقيل لها: إنه النبي صلى الله عليه وسلم، فأتت باب النبي صلى الله عليه وسلم فلم تجد عنده بوابين، فقالت: لم أعرفك فقال: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى».***وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس (رض): ألا اريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي، قال: «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك» فقالت: أصبر فقالت: غني اتكشف فادع الله ألا أتكشف فدعا لها.***«ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه».

« يا معشر من أسلم بلسانه ولم يقض الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسامين، ولا تعيروهم، ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من تتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته، ومن يتتبع الله عورته بفضحه ولو في جوف رحله»

السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية، فإن أمر بمعصية فلا سمع عليه ولا طاعة.

المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه

«كل مسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه

«لا أحسد إلا في اثنين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالا، فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار»

أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب خمرا، قال: «اضربوه»، فلما انصرف (الرجل) قال بعض القوم: أخزاه الله، قال صلى الله عليه وسلم: «لا تقولن هكذا لا تعينوا عليه الشيطان». «كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات ستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عليه»

لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل».

«لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، وحتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه».

«حرم الله على النار كل عين تبكي من خشية الله، وكل هين عضت عن محارم الله

شر الناس ذو الوجهين : الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه.

«العادات قاهرات، فمن اعتاد شيئا في السر فضحه في العلانية».

«استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان»

ارحمو من في الأرض يرحمكم من في السماء

ذكر رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم انه يخدع في البيوع، فقال رسول الله صلى اله عليه وسلم: «من بايعت فقل: لا خلابة» (الخلابة: الخديعة) «من خبب زوجة امرئ أو مملوكه فليس منا» (خبب: أفسد وخدع).

«احذروا التسويف، فإن الموت يأتي بغتة، ولا يعترنا حدكم بحلم الله عز وجل، فإن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله».

«عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير- وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن- إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له».

«من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سألكم فاعطوه، ومن استجار بالله فاجبروه، ومن أتى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له حتى تعلموا أن قد كافأتموه».

«الحمد لله حمدا كبيرا طيبا مباركا فيه، غير مكفي ولا مستغنى عنه».

«الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب غليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهذه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له»

«من صنع إليه معروف فقال لفاعله: جزاك الله خيرا، فقد أبلغ في الثناء».

«عجبا لمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا المؤمن: إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له».

«من لا يشكر الناس لا يشكر الله».

عجبا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان خيرا له، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له، وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له

«رفع القلم عن ثلاث: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل».

«من سن سنة حسنة فله أجرها واجر من عمل بها إلى يوم القيامة. ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة»

«عن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات، كمثل رجل كانت عليه درع ضيقة قد خنقته ثم عمل حسنة فانفكت حلقة، ثم عمل حسنة أخرى فانفكت أخرى، حتى تخرج إلى الأرض».

«اتق الله حيثما كنت.. وأتبع السيئة الحسنة تمحها.. وخالق الناس بخلق حسن».

إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك: فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنة كاملة. وإن هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة. وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله تعالى عنده حسنة كاملة. وإن هم لها فعملها كتبها الله سيئة واحدة

لا ربح كثواب الله .

(( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة ، فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها )). رواه مسلم

(( المؤمن كالمطر أينما وقع نفع )) .

(( أحب الناس الي الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال الي الله عز وجل سرور تدخله علي مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعاً ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب الي من أن أعتكف في المسجد شهراً ومن مشي مع أخيه المسلم في حاجته حتي يثبتها له ثبت الله قدمه يوم تزل الأقدام )) .

(( تبسمك في وجه أخيك صدقة وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة )) . رواه البخاري

(( لا تعجبوا بعمل عامل حتي تنظروا بم يختم له )) . رواه الطبراني

حفت الجنة بالمكارة وحفت النار بالشهوات . رواه مسلم

إنكم فى ممر من الليل والنهار ، فى آجال منقوصة ، وأعمال محفوظة ، والموت يأتى بغتة ، فمن يزرع خير فيوشك أن يحصد رغبة ، ومن يزرع شرا ً فيوشك أن يحصد ندامة ، ولكل زارع ما زرع .

اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا ً ، ولا يزدادون من الله إلا بُعدا ً . رواه الحاكم

لو كانت الدنيا تساوى عند الله جناح بعوضة ، ما سقى منها كافرا ً شربة ماء . رواه الترمذى

ازهد فى الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما فى أيدى الناس يحبك الناس . رواه ابن ماجه

ما الدنيا فى الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه فى اليم ، فلينظر بم يرجع . رواه مسلم

ما لى وللدنيا ، إنما مثلى ومثل الدنيا كمثل راكب قال ( أى نام ) فى ظل شجرة ، فى يوم صائف ، ثم راح وتركها . رواه الترمذى

الدنيا سجن المؤمن ، وجنة الكافر . رواه مسلم

كن فى الدنيا كأنك غريب ، أو عابر سبيل ، وعد نفسك من أصحاب القبور . رواه الترمذى

«طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس»

«الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس» (اليمين الكاذبة تغمس حالفها في الإثم)

«ما كان الفحش في شيء إلا شأنه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه»

«اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأهواء»

مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِىءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِىءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْمُفَتَّنَ التَّوَّابَ

إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ

يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّى أَتُوبُ فِى الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ

انما يرحم الله من عباده الرحماء.

ألا أدلكم على ما يرفه الله به الدرجات؟ قالوا: نعم. قال. تحلم على من
جهل عليك، وتعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك وتصل من قطعك.

إذا مات ابن آدم أنقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.

الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار

داووا مرضاكم بالصدقة

لا يتصدق أحد بتمره من كسب طيب ، إلا أخذها الله بيمينه ، فيربيها كما يربى أحدكم فلوه أو قلوصة ، حتى تكون مثل الجبل أو أعظم

إذا مات الإنسان إنقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له

ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا ، وما تواضع أحد لله إلا رفعة الله

«إنك تأتي قوما من اهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لاإله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم اطاعوك لذلك فأعلمهم ان الله تعالى افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم اطاعوا لذلك فأعلمهم ان الله تعالى افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم اطاعوا لذبك فإياك وكرائم اموالهم. وأتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب»

«خير صدقة ما كلن عن ظهر غنى»

«إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»

لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد»

«لو كان لابن آدم واديان من مال لا بتغى إليهما ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب»

«لا تلبسوا الحرير، فإن من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»

حرم لباس الحرير والذهب على ذكور أمتي، وأحل لإناثهم»

«إن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده»

«من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها»

«أصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس»

«ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: المسبل إزاره، والمنان (الذي يمن بحسناته)، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب»

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة». فقال أبو بكر (رض): يا رسول الله، إن إزاري يسترخي إلا أن أتعاهده. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنك لست ممن يفعله خيلاء».***«لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرا»

«ألبسوا البياض، فإنها اطهر وأطيب»

«ألبسوا من ثيابكم البياض، فأنها من خبر ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم»

لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان و لا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبرياء

الدعاء يرد القضاء

وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : قلت للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حسبك من صفية كذا وكذا قال بعض الرواة تعني قصيرة ـ ((فقال : لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته)) ، قالت : وحكيت له إنسانـًا فقال : ((ما أحب أني حكيت إنسانـًا وإن لي كذا وكذا))(رواه الترمذي)

عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ((أتدرون ما الغيبة؟)) قالوا الله ورسوله أعلم ، قال : ((ذكرك أخاك بما يكره)) ، قيل إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : ((إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته))(رواه أبو داود) .. أي : قال عليه ما لم يفعل .

«ألا أحبركم بأفضل من درجة الصلاة والصيام والصدقة؟إصلاح ذات البين»

عليك بالصيام فإنه لا مثل له

للصائم فرحتان : فرحة عند فطره و فرحة عند لقاء ربه

من صام يوما في سبيل الله زحزحه الله عن النار سبعين خريفا

«الدين النصيحة»

«إنما النساء شقائق الرجال».

«لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود ولا لأسود على أحمر، إلا بالتقوى»

«أيها الناس، إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب»

«إنما المؤمنون إخوة»

«ليس لابن بيضاء على ابن سوداء سلطان إلا بالحق»

«شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليها الأغنياء دون الفقراء».

«الضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهور صدقة».

«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه»

«أنفق، بلال، ولا تخش من ذي العيش إقلالا».

«ما يكن من خير فلن ادخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنيه الله، ومن يتصبر يصبره الله. وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر».

«إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا حكم فأخطأ فله أجر واحد»

«لا يحكم الحاكم بين اثنين وهو غضبان»

«مفاتيح الغيب خمسة لا يعلمها إلا الله: لا بعلم ما تغيض الأرحام إلا الله، ولا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم احد متى يأتي المطر إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله»

«ما من عبد يموت، له عند الله خير، يحب أن يرجع إلى الدنيا وان له الدنيا وأن له الدنيا وما فيها، غلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يحب أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرة أخرى».

«لعن الله السارق».

«اليد العليا خير من اليد السفلى، والعليا هي المنفقة، والسفلى هي السائلة فاستعف عن السؤال وعن المسألة ما استطعت».

«أهل الجنة ثلاثة: ذو سلطان مقسط موفق، ورجل رجيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم، وعفيف متعفف ذو عيال»

«ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنيه الله، ومن يتصبر يصبره الله»

«من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عليه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر سير الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة»

«إن روح القدس نفث في روعي:أحبب ما أحببت فإنك مفارقه، وعش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به»

«فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد»

«إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم». ( التحريش: الإساد والرمي بينهم لتغيير قلوبهم وتقاطعهم).

تحرم النار على كل قريب هين لين سهل.

أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرابط فذلكم الرباط***.بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة والعسر واليسر، والمنشط والمكره، وعلى أثرة علينا، وعلى ألا تنازع الأمر لأهله،- إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله تعالى فيه برهان- وعلى أن نقول بالحق أينما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم

مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه

«لا تحرقن جارة لجارتها ولو فرسن شاة»..الفرسن للبعير والشاة كالحافر للفرس وكالقدم للإنسان

والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن ! قيل: من يا رسول الله؟ قال: «الذي لا يأمن جاره بوائقه» (أي غوائله وشروره).***«إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها، ثم انظر أهل بيت من جيرانك فأصبهم منها بمعروف

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جره. وفي حديث آخر: فليكرم جاره

خير الأصحاب عند الله تعالى خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله تعالى خيرهم لجاره

يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا

إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب ان تؤتى عزائمه

إن شر الرعاء الحطمة (أي العنيف)، فإياك أن تكون منهم

من يحرم الرفق يحرم الخير كله

إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه

من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير

إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله

أيما امرأة سألت زوجها طلاقا من غير بأس فحرام عليها رائحة الجنة

إن فلانة تقوم الليل، وتصوم النهار، وتتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم-: لا خير فيها، هي في النار

يخرج قوم من امتي من النار بشفاعتي، وشفاعتي لمن شهد أن لا إله إلا الله مخلصا يصدق قلبه لسانه ولسانه قلبه.

إن من امتي من يدخل الجنة بشفاعتي.

إني أخرت عطيتي شفاعة لأمتي.

اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه.

من يشفع يوم القيامة ثلاثة: الأنبياء، ثم العلماء، ثم الشهداء.

إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا

خير بيت فيه يتيم يحسن إليه

ولا تأذن (أي المرآة) في بيته (أي بيت زوجها) إلا بإذنه.

المعدة بيت الداء، والحمية رأس كل دواء.

إن الله جميل يحب الجمال، ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده، ويبغض البؤس والتباؤس

يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيصبغ (يغمس) في النار صبغة، ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيت خيرا قط؟ هل مر بك نعيم قط؟ فيقول: لا والله يا رب. ويؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة، فيصبغ صبغة في الجنة، فيقال له: يا بان آدم، هل رأيت بؤسا قط؟ هل مر بك شدة قط؟ فيقول: لا والله، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدة قط

اللهم رب الناس، اذهب ألباس، اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما

لا ينزل البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة

استقبلوا البلاء بالدعاء

لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين

لا يرد القضاء إلا الدعاء

اللهم إني أعود بك من علم لا ينفع، وقلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع

والمكر والخداع في النار

ما كمل إيمان عبد ليس له شوق إلى رسول الله صل الله عليه واله وسلم

ما خففت عن خادمك من عمله فهو أجر لك

ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع

إني لأقوم إلى الصلاة وأريد أن أطول فيها فأسمع بكاء طفل فأتجوز في صلاتي كراهية أن أشق على أمتي

إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد، وأجلس كما يجلس العبد

أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا أشار بإصبعيه السبابة والوسطى.

أعط العامل أجره قبل أن يجف عرقه

«من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك»

«من أسرع به عمله لم يبطئ به نسبه، ومن ابطا به عمله لم يسرع به نسبه».

«اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت».

«إن الله تعالى فرض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودا فلا تعتدوها، وحرم أشياء فلا تنتهكوها، وسكت عن أشياء رحمة بكم من غير نسيان فلا تبحثوا عنها»

رفع عن أمتي ثلاث: الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه

«احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك. وما أصابك لم يكن ليخطئك. واعلم أن النصر مع الصبر، وان الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا»

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس شيء أُطِيع الله فيه أعجل ثواباً من صلة الرحم وليس شيء أعجل عقاباً من البغي وقطيعة الرحم

«ما استرعى الله عبدا رعية فلم يحطها بنصحه إلا حرم الله عليه الجنة»

«اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم»

من سن في الإسلام سنة، فله أجرها، واجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم من شيء

من دل على خير فله مثل أجر فاعله

إنما المومنون إخوة، ولا يحل لامرئ مال أخيه إلا عن طيب نفس منه

«إذا وعد الرجل أخاه ومن نيته أن يفي له فلم يف ولم يجئ الميعاد فلا إثم عليه».

«يا أبا ذر، إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة، إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها»

«أشد الناس عذابا يوم القيامة من أشركه الله في سلطانه فجار في حكمه».

«إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر»

إن أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيقهون (المتكبرون)

إذا خلص المؤمنون من النار، حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار، فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة. فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا.

يضرب الصراط بين ظهري جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجيزها، ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم

لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ

يبعث كل عبد على ما مات عليه

لتموتن كما تنامون و لتبعثون كما تستيقظون و لتجزون بالإحسان إحسانا و بالسوء سوءا

المرء مع من أحب يوم القيامة

إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلَاةٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ عِرْضَ هَذَا ، وَقَذَفَ هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ، فَيُقْعَدُ ‏، ‏فَيَقْتَصُّ ‏‏هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْخَطَايَا أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ .