أقتباسات عادل صادق

عادل صادق عامر عبد الله هو طبيب طب نفسي ومؤلف الكثير من الكتب في علم النفس ولد في 9 أكتوبر 1943 وتوفي في 14 سبتمبر 2004. ويكيبيديا

“أعشق صدي صوته .ليس صدي حنجرته…و
انما صدي قلبه …صدي عقله…صدي روحه .صدي كل ذاته ..فأنا أعشقه كله ….”

“في الحلم ..
أردت ان اكون وردة.. فكنت.. ولكن لم ينظر إلي أحد ولم تمتد يد لتشمني فانسحقت وذبلت ..
في الحلم ..
أردت ان اكون زهرة مثمرة .. فكنت .. فرفض النحل ان يحط عليّ .. فمت.
في الحلم ..
أردت ان اكون نخلة .. فكنت .. لكن لم يظهر لي طلع .. فاجتثوني من الأرض.
في الحلم ..
أردت ان اكون نهاراً .. فكنت .. ولكن الشمس رفضت ان تشرق لي .. فانعدمت !
في الحلم ..
أردت ان اكون ليلاً .. فكنت .. ولكن العشاق لم يستتروا بي .. فانعدمت !
في الحلم ..
اردت ان اكون ثعباناً طيباً .. فكنت .. ولكن الناس لم يحسنوا الظن بي .. فقتلوني.
فعدت لأكون نفسي .. فلم استطع .. فأنا لم يعد يحتمل أنا ..!!”

“عن أمراض النفس , عن النفس التي تتألم و تضطرب في أداء وظائفها ..

عن النفس التي تفقد تماسكها فتتفكك و تتبعثر
و نبحث معــًا عن السبب فنجد أن هذا الإنسان

إما انه فقد حبه لخالقه فأصبح ريشة ضائعة
تافهة تتقاذفها الرياح في كل إتجاه بلا هدف

و إما أنه فقد حبه لنفسه فأصبح يري ذاته عيمة الجدوي عقيمة , و بالتالي أصبح وجودها أو إسترارها بلا معني

و إما أنه فقد حبه للناس فأصبح الوجود جحيمــَا و الإستمرار عذابــًا , و تصبح اليد التي تصافحه كأنها معدن ملتهب و العين التي تطالعه كأنما تنفث فيه سحراً أسوداً يريد أن ينهي وجوده..

يعيش هذا الإنسان متألمـًا أو ميتــًا أو كارهــًا و رافضــًا للحياة”

“سبتمبر..لماذا انت اكثر الشهور حزنا !!!”

“كيف اصف حبك ؟ لا أستطيع !! ولكي استطيع لا بد ان اعيش الف عام . وان اقرأ كل تراث البشرية من الفلسفة والعلم والفن . وأن أسير في الأرض باحثاً عن كل مظاهر الفضيلة والجمال . وأن أصوم الدهر وأصلي ثلثي الليل وأعانق كل فجر وأن أبحث عن كل مسكين ويتيم ومحروم ومريض لأتألم معهم , وأن أوفق في لقاء رجل بسيط فقير صادق وشريف له قلب بكر وقد أحب لتوه فامتلأت السماء والأرض نوراً فأستطيع أن أقيس تجربتي على قلبه . أحتاج كل ذلك لأرى صورة حبي كامله فأستطيع حينئذ أن أصفها . أستطيع أن أقول كيف احببتك , ولِمَ أحببتك . ورغم ذلك قد لا أستطيع فحبي لك أكبر من كل شئ ولا يقاس على أي شئ .”

“لقد جعلته يتعود عليها,,ولذلك فهو لا يستطيع ان يحب امراه أخري”

“لماذا التوحد مع شخصية معينة بالذات ؟ السبب هو أن هذه الشخصية هي صورتك المقابلة لك في المرآة .. هو أنت بخصائصك النفسية والسلوكية .. تجد أن ثمة تشابه بينكما ….. تنسى أنك تشاهد فيلمًا أو مسرحية أو أنك تقرأ قصة ، وتستغرق تماما كأنك تعيش واقعًا حيًا … فالإنسان يحب أن يكلمه أحد عن نفسه”

“تعلقها به جعله ملك يديها…لا تستطيع امراه ان تقيد رجلا ألا أذا احبته ..”

“الحُب الاسري أفضل مضاد للانحراف والتطرف والادمان”

“حب امرأة واحده يزرع ألف فدان بالورد وفدان واحد بالقمح .
و حب رجل واحد يزرع ألف فدان بالقمح وفدان واحد بالورد .”

“وبعد ربع قرن من ممارسة مهنة الطب أستطيع أن اضيف أحد الأسباب الطبية لموت الإنسان ألا وهو الظلم”

“أكره مرض الاكتئاب بنفس القدر الذي أحب به مريض الاكتئاب .. فهو أرق الناس وأصفاهم وأصدقهم”

“حين أدركت كم يحب هذا الرجل أمه ..سلمت له نفسي بالكامل..وحتي أخر العمر”

“الورد جميل والحب أجمل..وزواج المحبين اجمل واجمل”

“لا أدري هل التصوف قادني أليك ..ام أنك قدتني للتصوف
لم يكن من الممكن أن أعثر عليك بالعلم والحسابات والمنطق فقط
بل كان لابد لي من حس ديني ..ووجدان صوفي …وباطن يرى أبد من عيني
لقد ساعدتني أن يمتزج فكري بوجداني ..فأصير واحداً منقوصا لا يكتمل إلا بك”

“إنه الرضا…الذي يجعل الصعب سهلا…يجعل المرفوض مقبولا….يجعل القبيح جميلا….إنه الرضا الذي يقلل من تأثير العجز ويملأ نفوسنا بروح الكفاح والسعي…إنه الرضاالذي يملأ النفس سرورا فيجعل للألم مذاقا مقبولا.”

“الإنسان الذكى عاطفياً هو الذى يرعى شجرة الحب بالاهتمام فيرويها بالكلمات الطيبة والبسمات الحنون والافكار المتجددة التى لا تخلو ايضا من روح المرح”

“الحب الحقيقى معناه أن تكون لك هذه القدرة العجيبة على النفاذ إلى داخل هذا الإنسان لترى سحره وكماله وجماله ونقائه وبرائته وان تتعرف على إمكانياته الحقيقية التى سوف تتيح له من خلالك أن يسمو ويسمو ويصبح مثلا أعلى”

“الكراهيه متداخله مع نسيج الحب
فأنت عندما تحب إنساناً تحمل له بعض الكراهيه
تكره بعض صفاته.. تكره بعض معاناتك معه…
تكره إرتباطك به… إرتباطاً يسلبك حريتك و إستقلالك
تكره ضعفك الذي يجعلك لا تستطيع أن تستغني عنه أو تبتعد عنه
و ذلك ما يعرف بالثنائيه الوجدانيه … ثنائيه الحب و الكراهيه

إذا فقدت هذا الإنسان تثور لديك أحاسيس بالذنب … و تشعر أن كراهيتك هي المسئوله عن فقده
تشعر أنك كنت مقصراً أو مهملاً عن عمد… رغم أن هذا لم يحدث
و بذلك تصبح على وشك الإنهيار … و لهذا فأنت تحتاج إلى عقاب لتعيد توازنك النفسي
و العقاب في صورة ألم… و الألم عذاب و معاناه لجسدك و لكنه الراحه, كل الراحه لنفسك”

“إن المرور بتجربة اكتئاب والخروج منها يكسب الانسان وعياً جديداً ويتغير بداخله ويتطهر.”

“هل يموت الحب؟ الاجابة نعم يموت الحب، والحب الذي يموت لم يكن أساساً حُباً، وذلك لأن الأناني لا يستطيع أن يحب وكذلك البخيل وكذلك الإنسان النرجسي أي العاشق لذاته، والانانية والبخل والنرجسية تعني عندم حاجتك للطرف الآخر، أي أن الطرف الآخر لا يمثل أي أهمية في حياتك، أي أنك تستطيع أن تعيش بدون شريك، تشعر بالإكتمال الوهمي وتشعر بالإمتلاك الزائف بدون شريك، أي تشعر بالاستغناء وأنك أقوى وآمن بذاتك …”

“خير الكلام ما قل ودل…أحبك..”

“لا يجتمع حبان في قلب واحد..
لكي يبدأ الإنسان حبّاً جديداً حقيقياً لا بد أن ينتهي الحب الأول من قلبه..
لا مبرر لحب ثانٍ إذا كان الحب الأول ما يزال حيّاً.. بل لا يستطيع الإنسان أن يحب إنساناً آخر بينما يعشعش بقلبه ويتشبث بروحه الإنسان الأول..
ضياع الحب أمر لا إرادي.. والحب الجديد أمر لا إرادي أيضاً.. لا يملك الإنسان أن يأمر قلبه فيطيعه.. القلب حر تماماً وصاحب إرادة مطلقة وحركته تلقائية نزيهة غير مغرضة.. وبلا تخطيط أو ترتيب أو حسابات..
ما نظنه حبّاً أحياناً إنما هو ميل أو هوى أو ضعف.. هناك أوقات يحتاج فيها الإنسان إلى إنسان آخر ولكن بشكل مؤقت وسرعان ما يتبخر هذا الميل وتتبدد الألفة ويزول الإحساس الوهمي بالحب..”

“إلي أي إنســان .. في أي مكان في الأرض كتب الله عليه المعاناة من الألم النفسي .. ليطهر نفسه .. أو يزيدها طهراً, أو ليزيد فهمه لمعني الحياة .. أو ليلهمه عملاً فنيــًا رائــعـًا لم يكن ليبدعه لولا الألم الذي أكسبه نفاذاّ و بصيــرة”

“أفضل شيء في الحياة هو النوم… لأنه نصف موت”

“الزواج اثنان يعيشان معا أما الحب فاثنان يرغبان في أن يعيشا معا”

“ويأتى الحب ليقول للإنسان: إنك مازلت إنسانًا..أنت لست آلة..أنت محبوب وقادر على أن تحب..أنت مرغوب لذاتك لأنك أنت.
ليس مطلوب منك مجهودًا لكى يحبك أحدًا.. يكفى أنت.. مجرد أنت كما أنت.. بشكلك المتواضع وإمكانياتك المحدودة.. مطلوب فقط براءتك وتلقائيتك وعفويتك وبساطتك.. يأتى إنسان ليقول لك: أحبك هنا تشعر أنك أهم إنسان فى العالم، أنك ملك الملوك.”

“بعد أن كنت في قمة ثورتي ويأسي وغضبي وحنقي وغيظي وخوفي وحزني هدأت . فجأه هدأت . إمتلأ قلبي بالسلام فأفعمت نفسي بالسرور . لا تفسير للتغير المفاجئ إلا رحمة الله .”

“الحياه يمكن أن تستمر بجسد يتألم… الحياه يمكن أن تستمر بجسد عاجز.. و لكنها لا تستمر بنفس حطمها الفشل و الهزيمه و هدها الحزن و أنهكتها الصرعات.”

“ومن تنجذب إليه فكريا يكون جميلا في عينيك .. وبالتالي فإن العين ليست نافذة العقل وإنما العقل هو نافذة العين.. الجمال إحساس عقلي .. شعور وجداني”

إرتفاع الوعي يزيد الآلام وأغلب المصابين بالإكتئاب النفسي من المثقفين.

لاشئ يؤثر علي مستقبل الانسان قدر أحداث الطفولة والخبرات النفسية للأطفال

إنه الرضا الذي يجعل الصعب سهلاً يجعل المرفوض مقبولاً يجعل القبيح جميلاً , إنه الرضا الذي يقلل من تأثير العجز ويملأ نفوسنا بروح الكفاح والسعي .. إنه الرضا الذي يملأ النفس سروراً فيجعل للألم مذاقاً مقبولاً.

وبعد ربع قرن من ممارسة مهنة الطب أستطيع أن اضيف أحد الأسباب الطبية لموت الإنسان ألا وهو الظلم

الجسد مظله تحيط بالنفس ..مظله تتلقى أشعة الشمس الحارقه فتكتوي بها و تمنعها عن النفس