أقتباسات عبده خال

عبده محمد علي هادي خال حمدي كاتب وروائي سعودي، اشتغل بالصحافة منذ العام 1982. ويكيبيديا

كلنا نجلس بين الظل والضوء . بعضنا تظهر صورهموالبعض لا تظهر .

الخوف أن من تبحث عنهم أسقطوك من حياتهم .. ساعتها سيكون انتظارك غباء لا فائدة منه .

كل شخصية مجتثة وحين تقف على أسرارها تكتشف عمق الاجتثاث الحادث فيها

الماضي غرف مغلقة على حرائق بالية

نحن أنانيون.. نرغب أن نرى سقوط الظلم وأن نرى ثمرة أعمالنا ونحن أحياء.. إنها أنانية محضة.. لماذا لا نجعل الخير يعبر فوق أجسادنا.. كل الخير أن تسقط أجسادنا لينهض العدل.

السؤال يمنحنا جناحين للتحليق بعيداً، أما الإجابات فهي شرك، نظل بقية العمر نحاول الفكاك منه

الدنيا لا تمنحك ما تشتهيحتى الموت ينأى وقت الإشتهاء .

السجن في داخلنا متى ما خرجنا منه اكتسبنا حريتنا .

الأسماء سجون وأنا خارج هذا السجن .

الأشخاص الغامضون والمتوارون محطة فضول الأخرين

فقد الحرية يفقدنا المساواة، و المساواة تفقدنا العدالة، و ضياع العدالة يجعل الظلم شخصاً مجسداً…

الربيع لا يتوقف من أجل نبتة لا زالت تتعلّم النمو والإخضرار

كلنا يُشيّد بيتًا في داخله، و يُرتبه كيف يشاء .. في ذلك البيت الداخلي، نخبّىء ما لا نحب أن يكتشفه الآخرون.

هل نحن كائنات متخيَّلة تعيش في الخيال وليس هناك واقع البتة؟

إن السراب أحد الدلائل على الكذب المنظور الذي تمارسه الحياة معنا.

أن حياتنا انتظار مؤجل

يالهذه النفس تريد و تريد و تمضي دون أن تحقق ما تريد

تقاسمته نظرات المشيعين المشفقةوضوء النهار الهارب من ظلمة القبرخشية أن يدس سهوا مع الجثة

الوحدة تعلّمك أن تكون صلباً وقاسياً , ومنذ أن خرجت إلى هذه الدّنيا وأنا أسير وحيداً كالموت , لا عجب أن تقسى قلوب من تقتاتهم الوحدة.

الوطن جرح … إن بقيت بداخله جرحو إن خرجت منه ازداد جرحك اتساعاً!!