أقتباسات عبد الحميد جودة السحار

عبد الحميد جودة السحار هو أديب وروائي وكاتب قصة وسيناريست مصري من مواليد القاهرة في 25 أبريل 1913 وتوفي فيها في 22 يناير 1974. أسند إليه منصب رئيس تحرير مجلة السينما عام 1973 ويكيبيديا

“الاقتصاد فى كل شئ ,فان الأكل فوق المقدار يضيق على الروح ساحتها ويسد مسامها.”

“ان من يتنكب طريق النور فلن يجد الا الظلام والضياع.”

“انة يأبى أن ينعم بطمأنينة زائفة ,طمأنينة الأقرار بواقع الأمر الثابت الفاسد, فهو يحس فى أعماقة أن عين وجودة يحتم علية ان يقتلع كل جذور الفساد من الأرض الطيبة التى غرس البشر فيها الظلم والبهتان”

“انة ينزع نحو السمو الى مافوق السموات ,وان ذلك السمو جهاد ومعاناة وتحمل الام الحرمان من كل مافى الدنيا من مباهج أرضية ولذات حسية وفطام النفس عن الشهوات”

“وأصبحت كل أماله ومنتهى أمانية أن يلتقى بذلك النبى ويؤمن بيه ويصدقة ليعيش فى شعاع شمسة حواريا كحواريي السيد المسيح علية السلام”

“انعدمت فيهم القيم الروحية فما بقى لم من عبادتهم الا مراسيم وطقوس انتزعت منها الروح:حركات تتحركها الشفاة وايماءات من الرأس وسعى وطواف والقلب غافل عن الذكر تعلق بالماديات”

“ارتدوا ثيابا جديدة وتعطروا بأطيب العطور بينما كانت نفوسهم دنسة تقاسى فقرا روحيا وانهيارا فى الاخلاق فد ضاع الفضل بين الناس”

“ًًمذلة الدَّيّن أقسى من مذلة البطن”

“وجدت فية المرفأ لسفينة حياتها المضطربة ,والواحة التى تستظل بها بل تستقر الى جوار نبعها الصافى بعد رحلة طويلة شاقة فى صحراء قاسية جافة تهب عليها العواصف والأعاصير”

“أن خفقة واحدة من روحة فى دنيا الله ألذ من كل لذات الحواس”

“ولكن ابن عبدالله لم يتقدم الى الزواج لأنة اصبح يحس أن سجدة فى محراب الكون أفضل من الدنيا ومافيها.”

فقسا ليزدجروا و من يك حازماً فليقس أحياناً على من يرحم”

“ان القرءان قد اعاد الاسلام الذى بشر بية موسى نقيا ناصعا ,وأعاد الاسلام الذى دعا الية المسيح قويما قيما كما كان , وقد ازال عن العقيدتين أساطير الشعوب وفلسفة المتلسفين, تلك الفلسفة التى انحرفت بديانات التوحيد الى الشرك”

“حسبوا أن العالم الحر سيثور على الظلم و العدوان ، و ما دار بخلدهم أن الضمير العالمى قد مات”

“وان الجهل كل الجهل من أكل ماقد عرف مضرتة ,ويؤثر شهوتة على راحة بدنة”

إن الصبر لله غناء ، و الصبر بالله بقاء ، و الصبر مع الله وفاء ، و الصبر عن الله جفاء

“إذا كان رب القسم بالسّف مولعاً فشيمة أهل القسم كلهم السّف”

“نجح الإنسان فى اكتشاف الكون ، و لكنه عجز أن يكتشف نفسه”

“و بدا على فمه مولد ابتسامة”

نجح الإنسان فى اكتشاف الكون ، و لكنه عجز أن يكتشف نفسه

“الإنسان ليس ملاكا و ليس شيطانا ، انه يجمع بين فضائل الملائكة و رذائل الشياطين”

“ولن تعرف نفس الراحة والانسجام الا اذا أسلمت وجهها لذات الذوات وربطت الأسباب بينها وبين السماء”

حسبوا أن العالم الحر سيثور على الظلم والعدوان ، وما دار بخلدهم أن الضمير العالمي قد مات.

ان من يتنكب طريق النور فلن يجد الا الظلام والضياع.

“حتى انها من فرط سعادتها كان يخيل اليها انها ارتفعت عن الوجود,وانها لاتستنشق هواء الأرض بل أن ان شهيقها قد بات عبير مجد الدنيا”

كان غارقا فى صلاة فى محراب الوجود ينعم بسعادة روحية صافية تفوق كل مافى الارض من نشوة مادية

“إن الصبر لله غناء ، و الصبر بالله بقاء ، و الصبر مع الله وفاء ، و الصبر عن الله جفاء”

“إننا كلما قرأنا ارتقى ذوقنا و نشدنا ما هو أفضل ،،،”

“سيكون بعدى أمراء يقولون و لا يرد عليهم، يتقاحمون فى النار كما تتقاحم القردة …

صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم”

“قالت النسوة لامة:-
-مااسمة؟
فقالت الأم وقد توجت شفتيها بسمة حلوة ولاح فى وجهها سرور عميق:
قالت عتيق
:وقال الرجال لابية
ماذا سميتة ؟
قال الأب فى انشراح
عبد الكعبة
ولم يعرف الوليد فى مستقبل حياتة بعتيق ولا بعبدالكعبة بل عرف بأبى بكر الصديق”

“ومن كان لله كان الله له”

“يعيشون مع الله اناء الليل واطراف النهار حتى صارت قلوبهم تخفق بذكر الله,فقد صبروا فى الله وصابروا بالله ورابطوا مع الله وذكروا الله فذكرهم الله”

“قصاص النفس من نفسها أقصى قصاص”

“وولدت اللحظات المسحورة التي تنتشي في ذاكرة المحبين،وتختزن في سويداء القلوب،وتعيش الأفئدة عليها في السنين العجاف.”

“ولفظ محمد مشتق من الحمد كأنة حمد مرة بعد مرة”

وماكان صاحب نفس شفافة ليعف حقيقة الأرواح

ولن تعرف نفس الراحة والانسجام الا اذا أسلمت وجهها لذات الذوات وربطت الأسباب بينها وبين السماء