أقتباسات عبد الرحمن الشرقاوي

عبد الرحمن الشرقاوي شاعر وأديب وصحافي ومؤلف مسرحي ومفكر إسلامي مصري، حائز على جائزة الدولة التقديرية. ويكيبيديا

“فإن الكلمات .. لم تعد تحمل بعد نفس معناها الأصيل ، لم يعد للفظ معناه الحقيقي القديم”

“لعن الله كباراً شغلوا الأمة بالزيف و عاشوا في الصَّغار”

“اننا نعرف قدر المرء مما هو من حق عليه أو ضلال!!”

“فِكر العالِم يجعلُه اغنى مَلِك ومُلك الأرض بما فيها لا يُغنى مَلِكا عن عالِم”

“ما الذي يجعل من انسان هذا العصر مقهورا يقضي عمره يكظم غيظه ؟”

“ان تخرج من سلطان الارض بما فيها من اغراء خير من ان تلقى الله وعلى كفيك دماء شهيد … فكيف بسبط رسول الله ؟”

“أنا مدعو لكى أقتل مَن لا أعرفه. دونما أدنى عداء سابق بينى و بينه ! فإذا عدتُ من الحرب و قد أصبح هذا القتل عادة. و على كفى هذا الدم حتى المرفقين. دم إنسان له مثلى قلب وأمانى وأحلام وأطفال وزوجة و مودات عذاب و له ماضيه كله و له مستقبل يبسم له كيف بال إذن أشعر أنى أحمل الحب لطفل أو لطفلة ؟ كيف أقوى بعد أن أهجع فى أحضان زوجى أنا من مزق بالسكين لحماً بشرياً !!؟؟ ليس لحم الناس كالجبنة كى أعمل فيه حد سكينى .. ويحى أو لكى أفرى هذا اللحم فرياً الحسين ثائرا”

“إن يكن همك ما يدخل جوفك لم يكن قدرك إلا مثل ما يخرج منه!”

“ليس في العالم شئ واضح و حقيقي كصدق الكاذبين .. و علي العكس فما في الأرض شئ جارح .. و مهين مثل كذب الصادقين”

“عذب حسادك بالإحسان .. تحيَ سعيداً طول العمر”

“الحرص ينقص قيمة الانسان لكن لا يزيد عليه حظه!! كالخوف يهدر عزة الرجل الأبي ولا يضيف لعمره المقدور لحظة!”

“إنكم قد تشترون الحمد من بعض عبيد الشهوات إنكم قد تستذلون رقاب الطامعين الأقوياء إنكم قد تخنقون الكلمات إنكم قد تسجنون الريح في عرض الفضاء إنكم قد تطمسون النور في جوف الشعاع لكن التاريخ أقوى منكم التاريخ حر لا يباع”

“هكذا الإنسانُ منا يملأ الدنيا ضجيجاً وزحاماً وهو لا يملك حتى أيسر العلم بما تكسبُ النفسُ غداً .. أو بعد غد”

“اتعرف ما معنى الكلمة؟ مفتاح الجنة في كلمة دخول النار في كلمة و قضاء الله هو الكلمة الكلمة لو تعرف حرمة زاد مذخور الكلمة نور و بعض الكلمات قبور”

“أكثر الناس ضلالا عارف بالله لا يهدية قلبة”

“لا المدافع و لا كل قوى العالم تستطيع ان تخرس صوت شعب مصر او تحكمه على الرغم منه
ستظل الامة مصدر السلطات على الرغم من كل شيء و سيظل الشعب مصرا على ان يكون صاحب الكلمة ,,, و لربما افلحت البنادق في ان ترهب ,,, و لكن الرصاص لن يخرس صرخات العدل و الحرية

و قد تفلح القوة الغاشمة في ان تنتزع الارض ,,, و في ان تزحم السجون بالاحرار ,, و ان تصنع الازمة فلا يفكر احد الا في اللقمة …. و لكن الناس يدركون ان الحرية هي التي توفر الطعام ,,, و ان الدستور هو الذي يضمن الحقوق ,,, و ان اختيارهم الحر لمن يحكمون ,, هو الذي يضمن شروطا انسانية للحياة

الكاتب الكبير / عبد الرحمن الشرقاوي في رائعته الارض”

“فوا اسفا ان يرفض عبد ان يتحرر مهما يكرمه السيد”

“يا أيها الناس أتدرون لماذا عاقب الله ثمود قوم صالح؟ لم يكن قد صنعَ المنكر منهم غير واحد. غير أن الله قد عمَّ ثموداً بالعقاب. فلماذا ..؟! إنهم قد سكتوا عمّن عصا الله وعموه جميعاً بالرضا ولهذا عمَّهم العذاب.”

“سألوا عنترة العبسي: بماذا كنت البطل الفرد ؟ و انت العبد؟! فقال لهم : انا لست بعبد انا اكثركم حرية ! انا في فقري اغناكم انا في ضعفي اقواكم انا لم يستعبدني شيء خوف او طمع او جاه !”

“يبلغ الإنسان ما عزّ عليه إن سعى فيما تمنى، وصبر”

“الشرير دائما يتسول الحماية في ظل الفضيلة ، عندما يعجز عن قهر القيم الفاضلة !”

“حرمة الأحياء أولى بالرعاية”

“يجور الولاة فتأتي الفتن”

“أكثر الناس ضلالا عارف بالله لا يهديه قلبه”

الحسين ثائرا”

“حوار الوليد والحسين
__
الوليد : نحن لا نطلب إلا كلمة
فلتقل : ” بايعت ” واذهب بسلام لجموع الفقراء
فلتقلها وانصرف يا ابن رسول الله حقنا للدماء
فلتقلها.. آه ما أيسرها.. إن هي إلا كلمة
الحسين : ( منتقضا ) كبرت كلمة !
وهل البيعة إلا كلمة ؟
ما دين المرء سوى كلمة
ما شرف الرجل سوى كلمة
ما شرف الله سوى كلمة
ابن مروان : ( بغلظة ) فقل الكلمة واذهب عنا
الحسين : أتعرف ما معنى الكلمة…؟
مفتاح الجنة في كلمة
دخول النار على كلمة
وقضاء الله هو الكلمة
الكلمة لو تعرف حرمة
زاد مذخور
الكلمة نور
وبعض الكلمات قبور
بعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشرى
الكلمة فرقان بين نبي وبغى
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور
ودليل تتبعه الأمة
عيسى ما كان سوى كلمة
أَضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم !
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسئولية
إن الرجل هو الكلمة
شرف الرجل هو الكلمة
شرف الله هو الكلمة
ابن الحكم : وإذن ؟!
الحسين : لا رد لدى لمن لا يعرف ما معنى شرف الكلمة
الوليد : قد بايع كل الناس يزيدا
إلا أنت.. فبايعه
الحسين : ولو وضعوا بيدي الشمس.. !
ابن مروان : فلتقتله.. اقتله بقول الله تعالى..
ابحث عن آية..
أقتله بقول رسول الله
فيمن خرج عن الإجماع
الحسين : أتقتلني يا ابن الزرقاء بقولة جدي فيمن نافق ؟
أتزيف في كلمات رسول الله أمامي يا أحمق
أتقتلني يا شر الخلق ؟
أتؤول في كلمات الله لتجعلها سوط عذاب
تشرعه فوق امرئ صدق ؟”

“الصدق مغترب وحيد
لا يصدقه أحد
و الحق منبوذ مشرد”

“فينبغي أن تكون فضائلك هي الأسوار المنيعة التي تحميك لا نقط الضعف فيك !”

“فلتذكروني لا بسفككم دماء الآخرين ..


بل اذكروني بانتشال الحق من ظفر الضلال ..


بل اذكروني بالنضال على الطريق ، لكي يسود العدل فيما بينكم ..


فلتذكروني بالنضال ..
فلتذكروني عندما تغدو الحقيقة وحدها
حيرى حزينة

فإذا بأسوار المدينة لا تصون حمى المدينة
لكنها تحمي الأمير وأهله والتابعين

فلتذكروني عندما تجد الفصائل نفسها
أضحت غريبة

وإذا الرذائل أصبحت هي وحدها الفضلى
الحبيبة

وإذا حكمتم من قصور الغانيات
ومن مقاصير الجواري

فاذكروني
فلتذكروني حين تختلط الشجاعة بالحماقة
وإذا المنافع والمكاسب صارت ميزان الصداقة

وإذا غدا النبل الأبي هو البلاهة
وبلاغة الفصحاء تقهرها الفكاهة

والحق في الأسمال مشلول الخطى حذر
السيوف !

فلتذكروني حين يختلط المزيف بالشريف
فلتذكروني حين تشتبه الحقيقة بالخيال

وإذا غدا البهتان والتزييف والكذب
المجلجل هن آيات النجاح

فلتذكروني في الدموع
فلتذكروني حين يستقوي الوضيع

فلتذكروني حين تغشى الدين صيحات البطون

وإذا تحكم فاسقوكم في مصير المؤمنين
وإذا اختفى صدح البلابل في حياتكم
ليرتفع النباح

وإذا طغى قرع الكنوس على النواح
وتجلج الحق الصراح
فلتذكروني




وإذا النفير الرائع الضراف أطلق في
في المراعي الخضر صيحات العداء


وإذا اختفى نغم الإخاء


وإذا شكا الفقراء واكتظت جيوب الأغنياء
فلتذكروني

فلتذكروني عندما يفتي الجهول
وحين يستخزي العليم
وعندما يستحلي الذليل

وإذا تبقى فوق مائدة إمرء ما لا يريد
من الطعام

وإذا اللسان أذاع ما يأبى الضمير من الكلام
فلتذكروني

فلتذكروني إن رأيتم حاكميكم يكذبون
ويغدرون ويفتكون
والأقوياء ينافقون

والقائمين على مصالحكم يهابون القوي
ولا يراعون الضعيف

والصامدين من الرجال غدوا كأشباه الرجال

وإذا انحنى الرجل الأبي
وإذا رأيتم فاضلا منكم يؤاخذ عند حاكمكم بقوله

وإذا خشيتم أن يقول الحق منكم واحد
في صحبه أو بين أهله

فلتذكروني

وإذا غزيتم في بلادكم وانتم تنظرون
وإذا اطمأن الغاصبون بأرضكم وشبابكم
يتماجنون

فلتذكروني

فلتذكروني عند هذا كله ولتنهضوا باسم الحياة
كي ترفعوا علم الحقيقة والعدالة

فلتذكروا ثأري العظيم لتأخذوه من الطغاة
وبذاك تنتصر الحياة

فإذا سكتم بعد ذلك على الخديعة
وارتضى الإنسان ذله
فانا سأذبح من جديد
وأظل اقتل من جديد
وأظل اقتل كل يوم ألف قتلة

سأظل أقتل كلما سكت الغيور وكلما أغفا
الصبور

سأظل اقتل كلما رغمت أنوف في المذلة
ويظل يحكمكم يزيدها … ويفعل ما يريد
وولاته يستعبدونكم وهم شر العبيد
ويظل يلقنكم وإن طال المدى جرح
ال”

“أتعرف ما معنى الكلمة؟
مفتاح الجنة في كلمة
دخول النار على كلمه
وقضاء الله هو كلمه
الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور

الكلمة نور ..
وبعض الكلمات قبور
وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان بين نبي وبغي
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور
ودليل تتبعه الأمة .
عيسى ما كان سوى كلمة
أضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم ..
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسؤولية إن الرجل هو كلمة، شرف الله هو الكلمة”

لم لا ترسل النار علي الظالم في الوقت المناسب ؟

فإن الكلمات .. لم تعد تحمل بعد نفس معناها الأصيل ، لم يعد للفظ معناه الحقيقي القديم