أقتباسات عبد الكريم بكار

عبد الكريم بن محمد الحسن بكّار، سوري الجنسية، من مواليد محافظة حمص عام 1951م / 1370 هـ. يعد البعض د. عبد الكريم بن محمد الحسن بكار أحد المؤلفين البارزين في مجالات التربية والفكر الإسلامي، حيث يسعى إلى تقديم طرح مؤصل ومجدد لمختلف القضايا ذات العلاقة بالحضارة الإسلامية وقضايا النهضة والفكر والتربية والعمل الدعوي. ويكيبيديا

الأعداء يطرقون الأبواب بشدة، لكنهم لا يستطيعون الدخول علينا إلا إذا فتحنا لهم من الداخل.

مواهب العظماء لا تتفتق إلا وسط ركام المشقات والصعوبات.

عند الخطأ نفسُ الكريمِ تحزنُ وتنصَح، ونفسُ اللّئيمِ تفرحُ وتفضَح.

حين ننتهي من قراءة كتاب جيد، نكون كمن ودع صديقا جيدا.

العلم لا ينمو من خلال الأجوبة المسكتة وإنما من خلال الأجوبة التي تثير مزيدًا من الأسئلة.

البغي يتجسد تارة في سلوك الباغي وتارة في سلوك من يسكت على بغيه.

الحروب الداخلية لا تقضي على الفساد وإنما توفر فرصا جديدة له.

إن سؤالا واحد قد يفجر من المعرفة ما لا يفجره ألف جواب.

إن إذلال الطفل يولد لديه مناعة ضد النصائح التي تلقى عليه , وسلب كرامته يصوغ له عمل القبائح.

عظمة المرء من عظمه ما يؤمن به وما يدافع عنه.

مُشكلتنا ليست في المُستحيل الذي نتمناه ؛ ولكن في المُمكن الذي ضيعناه.

مفكري (مابعد الحداثة) تلقفوا ما انتهى إليه (أنشتاين)من أن الثابت الوحيد هو الضوء وأن ما سواه نسبي

لن نغيّر المجتمع حولنا باعتزاله

“عناصر النجاح ثلاثة : الرغبة والقدرة والفرصة ، وإن البحث عن فرصة هو مثل البحث فى منجم ذهب ، وهناك مالا يحصى من الوقائع التى تشير إلى أن العثور على فرصة كثيرا ما يكون بداية لمشاريع عظيمة”

إذا أردنا فهم اتجاهات اتغير أي واقع فلننظر إلى طبيعة القوى المحرّكة له

معرفة نصف الحقيقة أشر من الجهل بها.

إن التقدم الحقيقي هو في جوهره تقدم روحي واجتماعي أكثر من أن يكون تقدم عمراني.

كلما زادت المعرفة ، اتسعت منطقة المجهول

‫لا شك أن الكتاب ما يزال أفضل مصدر للتثقيف، وإغناء الثروة المعلوماتية لدى الإنسان، ومازالت القراءة الجادة والمنظمة والعميقة أفضل مورد لبناء ثقافة شخصية واعية ومتخصصة وراقية.

لا تستطيع أمة في الأرض أن تفعل بأمتنا أسوأ مما تفعله بنفسها.

لا ينظر العقل الى الاشياء بعيون مُجردة ، و إنما عبر غشاء من الثقافة التي غُذّي بها.

نشعر بالسعادة حين ننجز عملاً كبيراً و تمتلئ قلوبنا بالرضا عما أنجزناه

من المهم أن نتعلم كيف نوازن بين الحاضر و المستقبل ؛ حتى لا نكون من الذين يقضون الشطر الأول من حياتهم في اشتهاء الشطر الثاني ، و يقضون الشطر الثاني في التأسف على الشطر الأول

على المعلم ، و المرشد ، و المفكر … ألا يقتصر على دلالة الناس على ما عليهم أن يفعلوه ، بل عليه قبل ذلك أن يقنعهم بأهمية ذلك ، و يقنعهم بخطورة تركه ، و خطورة التخلي عنه

كلما زادت المعرفة ، اتسعت منطقة المجهول.

بشئ من التضحية وشئ من التخلي عن حظوظ النفس يمكن للمرء أن يكون سندا لشخص واحد على الأقل.

إن الهدف حين لايكون واضحاً ومحدداً، فإنه لا يحفز صاحبه على العمل والعطاء وبذل الجهد