أقتباسات عدنان الصائغ

عدنان فاضل عبّاس الصائغ شاعر عراقي – سويدي. ولد في مدينة الكوفة. حصل على الشهادة الإعدادية الزراعية. عمل في الصحافة الثقافيّة محررًا ومسؤولاً ثقافياً، ثم رئيس تحرير. ويكيبيديا

“لا شمعة في يدي ولا حنين فكيف أرسمُ قلبي”

“لي المقاعدُ الفارغةُ والسفنُ التي لا ينتظرها أحد لا خبز لي ولا وطن ولا مزاج”

“نرسمُ فوقَ الرمالِ بلاداً فيمسحها الموجُ”

“كم عيناً فقأتَ” أيها المدفعي لتضيء على كتفيك كلُّ هذه النجوم”

“لا احتاج الى حبر لكتابة تاريخى بل الى دموع”

“في البدءِ، ستذبلُ أزهارُ الأشياء في البدءِ، سنبكي في صمت”

“لا تبصق فوق الأرض, فتراب بلادي معجون بدم الشهداء”

“قبل أن يكملَ رسمَ القفص فرّ العصفور من اللوحة”

“اجلس أمام النافذة ” أخيطُ شارعاً بشارع وأقول متى أصلكِ ”

“معادلةٌ صعبةٌ أن أبدّلَ حلماً، بوهمٍ وأنثى،.. بأخرى ومنفى، بمنفى وأسألُ: أين الطريق!؟”

“أطرقُ باباً أفتحهُ لا أبصر إلا نفسي باباً أفتحهُ أدخلُ لا شيء سوى بابٍ آخر يا ربي كمْ باباً يفصلني عني”

“للحزن نافذةٌ ، في القلب ، سيدتي” وللمساءات .. أشعارٌ ومصباحُ معتّقٌ خمر أحزاني …. أيشربهُ قلبي، وفي كل جرح منه أقداحُ تسافر الريحُ ، ويلي ، في ضفائرها ومن يطارد ريحاً كيف يرتاحُ”

“النهاراتُ التي ترحلُ هل تلتفتُ لترانا ماذا نفعلُ في غيابها”

“تكفيني كسرةُ خبزٍ بمساحةِ قلبي وكتابْ…! فـ لماذا يحتجُّ الناسُ على حلمي؟”

“أصلُ أو لا أصلُ ما الفرق حين لا أجدكِ”

“النجومُ…
دموعنا المعلّقةُ – بالدبابيسِ – في ياقةِ السماء”

“هل يكفي – ما في العالمِ – من أنهارٍ؟ كي أغسلَ أحزانَ يتيم هل يكفي ما في هذا العصرِ من القهرِ لأرثي موتَ الإنسانِ بعصرِ حقوق الإنسان!!؟”

“طافَ أصقاعَ العالم لكنه لمْ يصل .. إلى نفسهِ”

“لقد تورطتُ.. تورطتُ تماماً.. ورغم ذلك فلستُ على استعدادٍ لأن أبدّلَ حياتي بأيةِ حياة على الاطلاقِ فأنا أملكُ هذا الألمَ الذي يضيء”

“تبقى النخلةُ.. عطشى وتموتُ.. ولا تحني قامتها.. للريحْ”

“من كتر اختلاف مواعيدك معى اضطر دائما ان اضبط ساعتى على عقارب اعذارك….”

“كلما كتب رسالة” إلى الوطن أعادها إليه ساعي البريد لخطأ في العنوان”

“أعرف الحياةَ” من قفاها لكثرة ما أدارت لي وجهها”

“كمْ علي أن أخسرَ في هذا العالم كي أربحكِ”

“من أجلِّ أن لا تكسرَ الشظايا زجاجَ الوطن غلّفوهُ… بالشهداء”

ماذا تفعلُ ظلالنا في حضرةِ الضوء

“لا بيت لي .. غير رف بمكتبة !”

“تكفيني كسرةُ خبزٍ بمساحةِ قلبي وكتابْ…! فـ لماذا يحتجُّ الناسُ على حلمي؟”

“كُلّ زفيرٍ يُذكّرني . . كمْ من الأشياءِ عليّ أن أطردها من حياتي”

“هل تذكرنا المرايا حين نغيب عنها؟؟؟”

عندما لم يرني البحر ترك لي عنوانه : زرقة عينيك , وغادرني.

وفي الليل أخلعُ أصابعي وأدفنها تحتَ وسادتي خشيةَ أن أقطعها بأسناني واحدةً بعدَ واحدة من الجوع أو الندم.

لا العقاقير، ولا العذّال، ولا النوم قبل الواحدة، يطفئ هذه الكرة الملتهبة التي يسمونها رأسي

من أجلِّ أن لا تكسرَ الشظايا زجاجَ الوطن غلّفوهُ… بالشهداء

لي المقاعدُ الفارغةُ والسفنُ التي لا ينتظرها أحد لا خبز لي ولا وطن ولا مزاج