أقتباسات علاء الديب

علاء الدين حب الله الديب أديب وروائي مصري معاصر. ولد في القاهرة في 4 فبراير 1939، وحصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة عام 1960. ويكيبيديا

“أعاند أن تضيع حياتى وكلماتى وأفعالى بين العبث وضرورة الرسالة”

“مسئولية تغيير العالم تتحلل إلى تمرد عليه، والتمرد ينفك إلى شعور بالغربة والاغتراب، والغربة تقود إلى رصد الملل ومتابعة التكرار.”

“المهم أن اعرف كيف اوقف كل شعور بالرثاء على نفسي. ألا اقابل الحياة بشعور امرأة مغتصبة !
عرفت ان الإشفاق على النفس والرثاء لها أسخف النقائص وأن القدرة على رؤية الآخرين والإهتمام بهم مصدر قوة للنفس وتجديد حقيقي للدم الفاسد.
– عيون البنفسج”

“يختفي فجأة، ويظهر فجأة..ويتركني وحيداً أعاني إستمرار الحياة”

“لم يعد أمامى سوى أن اقوم أنا بالاكتشاف الشخصى لمعانى كل تلك الكلمات وغيرها.. شخصى بمعنى أن أعرف المعنى داخلى وفوق أرضى، أن أعانى البحث وأن اتصور الفهم يلمع فى داخلى”

“الأمم المتحضرة هى التى لا تدفن تاريخها ، و لا تكرر مآسيها .”

“القرآن كتاب الله المعجز حق كله، وفريد تعيشه، وأنت تقرأ فيه لا حدود للجمال، أو الاتساق فيه أو السكون تقف في نصف الجملة خائفاً. حتى يستقر بك المعنى في آخرها، فإذا أنت في نور عميم سر اتصال الآية بالتي تليها، سحر الموسيقى، وقداسة المبنى، ونور الحرف المدغم والمنطوق، يقترب ويبتعد كأنه وجه الحبيب كلماته عندي مردة وملائكة وشياطين، وصوره أساطير وآلهة. ودنيا تموج بالخير والشر ما أعذب ما في تتبعها من عناء لغته تبعث في روحي الفخار يسكن الجرح، وتستقيم تعاريج الوجود”

“نحن لم نعد حيوانات ولكننا – بالتأكيد – لم نصبح بعد بشرًا”

“يقول الناس: “كل يوم له شيطان” .. وشيطان كل تلك الأيام كان يعمل بجد واجتهاد، لكي لا تكتمل الأعمال ولا تتحقق الأحلام، يعمل لكي يسود صراع دامٍ بين الناس، وأن تصل إلى نهاية يومك، منهكًا مهدودًا، وأنت في الحقيقة لم تحقق شيئًا. ”

“كل شىء في العالم الإسلامي يقود إلى التفكير في قوة القرآن. إنه ليس فقط معجزة في قلب الدين، لكنه قوة حياة، وصانع حضارة لكل هذه الشعوب التي اختلفت حدودها، واختلفت قوة وضعفاً لقرون وقرون”

“الكلمات هي الكلمات، تصنع الغدر والخيانة، والوشاية والتضليل،وخداع النفس. هي الحب والنبالة، وعليك أن تعرف الكلمات وتعاشرها وتراها من كل الأوجه، ولن تعطيك أبداً سرها. ستظل ساحرة، لغز مبهم
الكلمات حظي من الحياة، ثروتي وميراثي، شوقي وإحباطي وآمالي”

“القرآن معجزة العربية. معجزة اللغة بل هو معجزة اللغات”

“أنت الآن طائر حبيس فى قفص المعرفة، و الفكر. الفلسفة هى التى ستجعلك تحلق فى سماء العالم . ليس مثل الفلسفة شيئاً يجعل من هذا الواقع الضيق عالماً بلا حدود. فى مكان ما سوف يلتقى الفكر بالعمل . سيصبح الحلم نضالاً ، و رغبة فى التحقيق .”

“لا أقصد بأحد شرا، لكنني لا أبالي بأحد؛ هذا هو شري الصغير الذي يكبر أبدًا.”

“أما أنا فظاهرة كونية. قوتي في وحدتي وفي تلك المسافة المستحيلة التي صارت تفصل بيني وبين الناس، صرت أراهم كنقوش جدارية ذات بعد واحد أو بعدين. هم صفحة في كتاب أقلبها وقتما أريد.”

“صار أغلب البشر المحيطين بي حالات أو نماذج، أما الإنسان فقد أصبح نادرًا”

“الانسان المتحضر هو من يبقى تاريخه حيا”

“لا أحد يشعر بمعنى التخلف ، قدر ذلك الكائن الذى يطلق عليه ” المثقف ” .
المثقف ، تركيبة غريبة تطمح دائماً الى أن تعيش فى المعانى المطلقة و المجردة للأشياء. أقدامه مغروسة فى طين الواقع ، و عيونه الفاحصة المدربة ، قادرة على اكتشاف أصغر ما فى واقعه من متناقضات مزعجة . احساسه المركب المعقد قادر على تكبير الأخطاء ، و روؤية ما خلفها من معان و دلالات ، الأدهى و الأمر .. أن أغلب أحلام المثقف مرتبطة بفهم الواقع و القدرة على تغييره . وضعه المعلق دائماً بين الحلم و الواقع ، يجعل منه وتراً مشدوداً . وضعه هذا يجعله يعيش اللحظة مرتين .. يذوق المر .. مرتين . و يندر أن يبقى فى فمه طعم لحلاوة.”

“إن ما يثيرني هو عدم شعوري بالارتياح مع أي إنسان تقريبا”

“رأيت أكثر – بكثير – من أن أكون بريئًا”

“اكتشاف التفكير كأنه الوقوع فى الحب. الموضوع لا جسد له، مطلق، منتشر فى كل الكائنات ولذة التفكير والاكتشاف تقود الى غابات وسهول خضراء بلا حدود ، تسمعنى موسيقى الوجود بكراً ، تولد لأول مرة، تذيقنى خمراً هى الثقة بالنفس والتواجد فى مركز الوجود”

“مع ذاكرتى أحارب .. آخر معاركى ، وفيها لا أقبل الهزيمة”

“عدت اعرف ان لعن الظلم لا يجدي مديح العدل لا يجدي وخلع الشوك لا يكفي وقول الشعر محض خيانة!”

“أنا لا أنكش الماضى…هو الذى ينكش نفسه”

“هل تقف الكتب ضد الحياة أو بديلاً عنها؟ كلا.. هُم الأصدقاء”

“التخلف ليس قرين الإسلام، ولكن هؤلاء – بل نحن جميعاً – نلصق بالإسلام ما فينا من تخلف وأمراض”

“كل ما أريده هو أن يكون لى ذاكرة لا تعرف الصفح أو النسيان ، ذاكرة لا تقبل العزاء”

“هى صفاتى وأنا أحملها تهمة لا أنكرها وشرف استطيع بصعوبة أن أدعيه”

“الحمد لله” كلمتي السحرية، أقولها عندما تهدأ نفسي، وإذا رددتها هدأت نفسي، ينتظم شيء ما في علاقتي بالوجود، أعرف حدودي، أشعر بعطايا اللحظة الفريدة التي لا تتكرر”

“ تعلمت أن أحب الكلمات. تعلمت ألا أرددها دون فهم أو ادراك. فهم الكلمات ومحبتها كان هو المفتاح السحرى الذى يقودنى الى بهجة العقل ونعيم الفهم والتفكير”

يعصرنى غضب أحمق على نفسي . أننى أفسد كل شيىء أحرق من خلفي كل المراكب

ليس مثل الفلسفة شيئاً يجعل من هذا الواقع الضيق عالماً بلا حدود

مع ذاكرتى أحارب .. آخر معاركى ، وفيها لا أقبل الهزيمة