أقتباسات عمرو صبحي

عمرو صبحي كاتب وشاعر ورائد أعمال تقني واجتماعي ونشاطي للمعلومات مصري. وهو معروف كأحد مؤسسي مورسي ميتر، وهي عبارة عن مبادرة رقمية ومنصة إلكترونية لتوثيق ومراقبة أداء الرئيس المصري محمد مرسي، وصممت هذه المبادرة على شكل الأوباما ميتر. ويكيبيديا

“الحياة كلاسيكية بشكل لا يمكننا تصديقه، لا شئ استثنائي، لن تقرأ سطراً في كتاب فتتغير حياتك ، أو تقابل شريكة حياتك في مترو الانفاق لأنها تستعمل ريكسونا !”

“حياتنا مجموعة من القرارات التي يشكلها الآخرون ويرسمونها لنا ، قد نعتقد اننا من اتخذها ولكن هم هيأونا لذلك تماماً .. وخدعونا لنصدر تلك القرارات في نرجسية بالغة وكأننا نريدها حقاً ..!”

“..وحشة الألم ان تتألم.. ولا تدري ما يؤلمك

أن يسلمك الألم الى الصمت.. ليحملك الصمت الى مساحات أخرى جديدة.. يكون الكلام عنها ..وفيها شيئاً سخيفاً

،حتى وإن عرفته، رفضت الحديث عنه
..وإن تحدثت عنهُ تحدثتَ لنفسك فقط”

“يحدق في الحائط كمن ينتظر معجزة من السماء”

“أنا بخير، ولكني أدور في حلقات مفرغة بنفسٍ قصير. مازلت أحتفظ بروتيني اليومي الممل، وبعاداتي السيئة.”

“واحد وعشرون عامًا لا أدري هل عاشتني أم عشتها؟..”

“أُصِبتُ بصدمات عنيفة في مستوى توقعاتي من الآخرين، وبخاصة من هم حولي، وصرتُ متقشفًا جدًا فيما يتعلق بطلب السعادة، والتي بالكاد أؤمن بوجودها إيماناً هشاً كما يليق بندرتها”

“إذا ظننت أنك انتهيت.. فاعلم أنك ستبدأ من جديد .”

“أرقٌ أرقْ صمتٌ تباطأ في المدى وخلاصة الأمر المعقد أنني ،حرفٌ على أعتابِ مشنقة الحبيب .. قد أختنقْ !”

“عن الخطط المؤجلة، والأحلام الباهتة. عن البعيد الذي لا يقترب، وعن القريب الغريب. عن الدفء الذي لا نجده سوى في كوب نسكافيه في ليلة شتوية حزينة، والقرب الذي لا يتجاوز احتضان وسادة مشبعة بالاكتئاب. عن العالم الذي لا ينتهي، وعن الخواء الداخلي المتنكر في صباحٍ ملئ بالطقوس المكررة. عن التنهيدات المسائية، وعن الصحبة المزيّفة. عن الخذلان. عن البُهتان. عن الرضا بالقليل الكثير. عن الغربة في الوطن، والاغتراب في النفس. عن الهمس الذي لا يُسمع، وعن الأشخاص الذين لا يتكلمون، مهما أردنا ذلك. عن الحبيب المفقود، وعن الجميل الذي لا يأتي. عن الحضن الذي يتسع للكون وعن البكاءِ على صدر امرأة. عن الخريف، والاكتئاب الشتوي. عن لعن الصيف والتوق للربيع. عن الجميع. عن القلوب الصدئة، والأرواح
المهترئة. عن المشاهد المكرّرة والمشاعر المعبئة. عن الأرق الذي يستوحش وعن المساء السرمدي”

“خذلت نفسي، وخذلت أحلام الآخرين فيّ .
كل عام وأنا لستُ أنا..”

“ينام الناس وتًقبضُ أرواحهم، ثم تبُعَثُ مرة أخرى ليقوموا بممارسة التظاهر بالحياة”

“وقالها أحد الشعراء بلغة عربية فصيحة منذ ألف عام :
لا تَشْكُ للناس جرحًا أنت صاحبه .. لا يؤلم الجرح إلا من به الألم”

“أنا بخير، و لكني أدور في حلقات مفرغه بنفسٍ قصير”

“لا شىء يؤلم أكثر من محاولة التخفف من الألم”

“أفتقد ذلك النوم الذي كان يأتي وحده ليلًا، ليتسرب داخلي برفق، ويطيب خاطري، ويغسل همومي، خدرٌ شهيُ، ليهرب مع أولى اللحظات التي يغزو فيها ضوء الصباح الغرفة، يأتي رقيقًا، ويغادر رقيقًا، وأقوم كمولودٍ جديد يستقبل الحياة لأول مرة”

“الحبُ أن تبقى بغير هويةٍ الحبُ أن تبكي بغير خطيئةٍ الحبُ ألف قضيةٍ وقضيةٍ .. أن تختفي كل اللغات ، مكانها لغةُ الحبيب محبةٌ وزهـورْ ..”

“تشكو اليه وجعها فيطمئنها ” كلنا ف الوجع سواء ”

“أحياناً يقف خوفنا من خسارة الآخرين لنا- بمحض ارادتهم- حاجزاً بيننا وبينهم إلى الحد الذي يدفعنا إلى خسارتهم اختيارياً خوفاً من تلك اللحظة التي يقررون فيها التخلي عنا .”

“قانون جامبرسون : درجة احتمال حدوث أى أمر تتوافق بصورة عكسية مع درجة الرغبة فى حدوثه.”

“علاقتي بالدراسة أصبحت بلا مبالغة علاقة زوجية فاترة للغاية، وكأنني أنتظر شهادة البكالريوس ليكون على ظهرها ورقة الطلاق .. للأبد !”

“الألم عابر ، يأتي ويرحل .. بينما ننسحق تماماً تحت مظلة الوجع المقيم، الجروح تلتئم، ولكن الأوجاع مزمنة تنخرُ في الروح .”

“تعريف الاكتئاب : أن يتوقف الزمن عن الحركة ، لتعش أنت في السجن الذي لا يراهُ الآخرون ، حياةً مؤبدة .”

“أن يدخل بعض الناس حياتك بنقاء طفل وطيبة أمٍ وطهر قديسين ، ويخرجوا بنفوسٍ مهترئة ، وقلوبٍ مظلمة ، ولك فقط أن تراقبهم وتتمنى لو تختفي تماماً من حياتهم فقط لتعطيهم صباحاً جديداً خالٍ منك”

“أكثر اللحظات التي تؤرقني هي لحظات ما قبل النوم.. حيث تتجرّد من كل ما تتشاغل به عن مشاكلك الحقيقية، وترقد وحدك في سرير لتتوحد مع آلامك.. ويمرّ شريط حياتك بالكامل بشكل سينمائي أمام عينيك مهما حاولت الهروب منه، تصبح فجأة وجبة شهيّة للأفكار لتنهشك حيّا، إلى الحد الذي يدفعك للبكاء، وابكِ ما استطعت”

“قد يعتقد البعض اني أحاول جاهداً أن أصنع من نفسي شخصاً كئيباً من الطراز الرفيع ..
وحقيقة الأمر أن ذلك يحدث دون أي مجهود مني !”

“تعريف الخصوصية : هو تلك المنطقة من حياة الفرد التي يستمتع الناس بانتهاكها كلما سنحت لهم الفرصة .”

“ذروة الألم أن يمضغك اليأس بين فكيه ،قبل أن يدهسكَ الأحباط على قارعة الطريق .. وتستشعر عجزَ الآخرين في التخفيف عنك وحشة الألم أن تتألم .. ولا تدري ما يؤلمك، أن يسلمك الألم إلى الصمت ..ليحملك الصمت الى مساحات أخرى جديدة .. يكون الكلام عنها وفيها شيئاً سخيفاً”

المنطق هو الطريقة المنظمة للوصول بثقة إلى الاستنتاج الخاطئ

“لا أحد سيشعرُ بك حينما يرحل أبوك دون وداع، أو أن يوافيه الأجل وهو غيرُ راضٍ عنك، ..أو أن ينسحق إيمانك تحت ضغط الاحباطات المتوالية، أو أن تفقد صديق عمرك، .. القائمة طويلة .. هذه أوجاع لا ينفعُ معها التصبر بدفء الآخرين المؤقت، وتبدو أي كلمات للمشاركة مبتذلة مهما كانت بلاغتها”

“المأزق أننا – لاشعورياً ولا إرادياً – نبالغ في توقع ردود أفعال الآخرين بشكل غير منطقي، ننزل أنفسنا بمنزلة متضخمة، نعتقد أن لأفعالنا، كلماتنا، غيابنا، حضورنا تأثيراً مبالغاً فيه، رغم أنه لا شيء يطرأ على الكون”

أفتقد ذلك النوم الذي كان يأتي وحده ليلًا، ليتسرب داخلي برفق، ويطيب خاطري، ويغسل همومي، خدرٌ شهيُ، ليهرب مع أولى اللحظات التي يغزو فيها ضوء الصباح الغرفة، يأتي رقيقًا، ويغادر رقيقًا، وأقوم كمولودٍ جديد يستقبل الحياة لأول مرة

أكثر اللحظات التي تؤرقني هي لحظات ما قبل النوم.. حيث تتجرّد من كل ما تتشاغل به عن مشاكلك الحقيقية، وترقد وحدك في سرير لتتوحد مع آلامك..