أقتباسات عمر بن عبد العزيز

أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي، هو ثامن الخلفاء الأمويين، عمر الثاني. ولد سنة 61 هـ في المدينة المنورة، ونشأ فيها عند أخواله من آل عمر بن الخطاب، فتأثر بهم وبمجتمع الصحابة في المدينة، وكان شديد الإقبال على طلب العلم. ويكيبيديا

الصدور خزائن الأسرار، والشفاه أقفالها، والأسن مفاتيحها كل امرئ، مفتاح سره.

“لا تعجل يا بني. فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين وحرمها في الثالثة. وإني أخاف أن أحمل الحق على الناس جملة، فيدفعوه جملة، ويكون من ذا فتنة”

“انثروا القمح على رؤوس الجبال ؛ لكي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين”

“اللهم إن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك، فإن رحمتك أهل أن تبلغني، رحمتك وسعت كل شيء وأنا شيء، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين”

قد أفلحَ مَنْ عُصِمَ من الهوى، والغَضَب، والطمع

(( لا يكونن شيء أهم إليك من نفسك فإنه لا قليل من الإثم )) .

آفة الرئاسة الفخر

“إن لي نفساً تواقة ، ما تمنت شيء إلا نالته ، تمنت الإمارة فنالتها وتمنت الخلافة فنالتها ، وأنا الآن أتوق للجنة وأرجو الله أن أنالها”

“من عبد الله على جهل ضر أكثر مما نفع”

“إنْ استطعت فكن عالماً ، فإنْ لم تستطع فكن مُتعلِّماً ، فإنْ لم تستطع فأحبّهم ، فإنْ لم تستطع فلا تبغضهم”