أقتباسات للشيخ علي الطنطاوي

الشيخ محمد علي الطنطاوي هو فقيه و أديب وقاض سوري، ويُعد من كبار أعلام الدعوة الإسلامية والأدب العربي في القرن العشرين. رأس اللجنة العليا لطلاب سوريا في الثلاثينيات لثلاث سنين. وكانت لجنة الطلبة هذه بمثابة اللجنة التنفيذية للكتلة الوطنية التي كانت تقارع الاستعمار الفرنسي لسوريا. ويكيبيديا

أنا أعرّف الذكاء بأنه سرعة المحاكمة والعقل بأنه صحة المحاكمة

تمر على الإنسان ساعات بل لحظات ينسى فيها هذا العالم المادي وهذه الحياة الناقصة , ويحس كأنه يعيش بنفسه حياة أكمل وأجمل , تخالط نفسه مشاعر لا عهد له بها , ولا يقدر على وصفها , وتغمر قلبه لذة لا يعرف أي شيء هي , فيشعر أنه انتقل إلى عالم سحري جني عجيب , كهذه اللحظات التي تمر علينا في غمرة التأمل النفسي , أو في هزة الموسيقى , أو في نشوة الحب , أو حين الاستغراق في العبادة والمناجاة.

أيها الناس إن قطعة الذهب قد تسقط في الوحل فيصيبها الأذى ولكنها تبقى ذهباً والصفيح ليس كالذهب والشر ليس كالخير والليل الأسود البهيم ليس كالضحى المشرق المضيء. واليهودي ليس كالمسلم ولو وضعت في يده أموال الدنيا ولو جمع في مخازنه أسلحة الدنيا ولووقفت وراءه أقوى دولة في الدنيا .

لماذا يبكي الشيخ على شبابه ولا يضحك الشاب لصباه؟

إن وطن المسلم دينه فحيثما صاح المؤذن الله أكبر فثمة وطنه

المسجد موطن كل مسلم

و دفين القلب يحيا إذا ناداه الماضي ، وأذن له بالدخول ، وقام لاستقباله

القلب منزل أقدس شيئين بالوجود ، الإيمان والحب ، وحسب العقل جمودا وعجزا أنه لا يستطيع أن يفهم الحب ولا يدرك الإيمان

والشعر والموسيقى والتصوير , لغات شتى تعبر عن الصورة الواحدة أو الشعور الواحد , فأنت إن كنت شاعراً عبّرت عن منظر غروب الشمس في البحر بالألفاظ والأوزان , وإن كنت موسيقياً فبالأصوات والألحان , وإن كنت مصوراً فبالخطوط والألوان .. ولما أصيب بتهوفن بالصمم ودخل يعزي صديقه بوفاة ولده ولم يسمع ما قاله له ولم يسعفه المقال بما يناسب الحال , قعد إلى البيان فعزف عليه لحن الحزن المعروف

لا شيء أحلى من الثبات على الرأي إلاَّ الرجوع إلى ما هوَ خير منه

يا من يعلم أنّ بعد الدنيا آخرة، وأنّ بعد الحياة موتاً، وألا بد من وقفة للحساب ومشية على الصراط، تب من الآن ولا تؤجل التوبة إلى غد

كل يبكي ماضيه، ويحن إليه، فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصير ماضياً

إن العمر لا بقاس بطول السنين بل بعرض الأحداث

لقد علمنا ديننا أن نستوهب الحياة بطلب الموت، و حبب إلينا نبينا الشهادة. نلحقها إذا هربت منا، و نفتش عنها إذا ضلت عنا. فبماذا تخيفون أمة تريد الموت؟

وكل واحد منا يعلم أن للوالدين حقوقًا وأن صلة الرحم من الواجبات وأن الغش والظلم والعدوان من أسباب غضب الله، ولكنا لا نعمل بهذا الذي نعلمه.

بالشكر تدوم النعم، وبالإخلاص تبقى الأمم، وبالمعاصي تبيد وتهلك

وهل يبقى المستقبل مستقبلاً إذا أنا بلغته أم يصبح حاضراً وعليّ أن أبلغ مستقبلاً آخر ؟

إن للتوبة روحاً وجسداً فروحها استشعار قبح المعصية وجسدها الامتناع عنها

من تاب من ذنب وهو لا يزال مقيماً عليه أو يفكر في أن يعود إليه، فهذا كالمستهزئ بربه والعياذ بالله

الديمقراطية هي كلمة يونانية مؤلفة من كلمتين : (ديموس) أي الشعب و(كراسي) أي الحُكم ومعناها حكم الشعب

ورب ثوب هو في نظرك قديم وعتيق بال لو أعطيته لغيرك لرآه ثوب العيد.

إنّ لذات الدنيا مثل السراب، ألا تعرفون السراب؟. تراه من بعيد غديراً، فإذا جئته لم تجد إلا الصحراء. فهو ماء ولكن من بعيد

‏لقد جربت زحمة الأعمال، ‏وكثرة الإرهاق، ‏فوجدت الفراغ أصعبُ منها بكثير.

مهما كان القادم مجهولاً افتح عينيك للأحلام والطموح فَغداً يوم جديد وغداً أنت شخص جديد

القضاء هو مقياس الخير في الأمم، وهو معيار العظمة فيها، وهو رأس مفاخر كل أمة حية وراشدة.

إن مثل القرآن والعلم كمثل سائق سيارة يمشي بها في السهل الواسع يرى القمر أمامه مُطلًّا عليه من فوق الجبل فيسرع ليدرك القمر والقمر مكانه

لا ، يا ولدي ، لا تحرص على هذه المهنة. اتركها إن استطعت فهي محنة لا مهنة . هي ممات بطيء لا حياة . إن المعلم هو الشهيد المجهول الذي يعيش ويموت ولا يدري به أحد ، ولا يذكره الناس إلا ليضحكوا على نوادره وحماقاته

أوليس من أكبر النعم على الإنسان النسيان ! لولا النسيان لكانت الحياة لا تطاق

لقد جربت زحمة الأعمال، ‏وكثرة الإرهاق، ‏فوجدت الفراغ أصعبُ منها بكثير

إنه لولا الهجرة لم تكن المدينة، ولولا المدينة لم تكن دمشق، ولولا دمشق لم تكن بغداد ولا قرطبة، ولولا قرطبة وطليطلة لم تكن باريس ولا لندن ولا نيويورك؛ فلو أنصف المتمدنون لجاؤوا يحتفلون معنا بذكرى الهجرة

متى يجيء اليوم الذي نتكلم فيه كلام الشرف، ونعد وعد الصدق، وتقوم حياتنا على التواصي بالحق