أقتباسات محمد الرطيان

محمد الرطيان، أديب وصحفي سعودي، كتب في عدة مطبوعات. بدأ النشر في عام 1992 م في الصحافة السعودية والخليجية وعمل في الصحافة لفترة قصيرة، عبر مجلتي “فواصل” و”قطوف”. يصنف الرطيان كأديب وصحفي جماهيري غير محسوب على أي تيار بالمملكة العربية السعودية نال ثقة الكثير من القراء. ويكيبيديا

اعلم أن أصدقَ السَّاسة في هذا العالم.. هو الذي يكتفي بقول ثلاثِ كذبات فقط، في اليوم الواحد.

تردد دائماً : خانني التعبير !.. ألم تفكر ولو لمرة واحدة : لعلك أنت من خنته ؟

بإمكانك أن تدور العالم كله دون أن تخرج من بيتك بإمكانك أن تتعرف على الكثير من الشخصيات الفريدة دون أن تراهم بإمكانك أن تمتلك آلة زمن وتُسافر إلى كل الأزمنة رغم أن لا وجود لهذه الآله الخرافية !.. بإمكانك أن تفعل كل هذه الأشياء وأكثر عبر شيء واحد : القراءة، الذي لا يقرأ لا يرى الحياة بشكل جيد.

احذر من هذا الرجل الذي يرى أن مصيبتك عقوبة ومصيبته ابتلاء واحذر أكثر من الثقافة التي شكلته بهذا الشكل.

الهدوء يحتاج إلى الكثير .. الضجيج .. يكفي لإتقانه أن تمتلك موهبة الصراخ

الضجيج يسيطر على كافة المنابر ،و الهدوء العاقل لامنبر له

مهما تقدمت بالعمر؛ لا تجعل ذكريات الماضي تتفوق في احاديثك على احلام المستقبل

نحن كمجتمع لم نستطع أن نحافظ على قيم الماضي ولم نستطع أن نستوعب قيم المستقبل أو نصل إليها

التاريخ ليس دائما كاتبه ابن خلدون .. في بعض الأحيان يكتبه ابن كلب !

ليس ذنب المطر أن ذلك التراب تحول إلى وحل ولم يصبح غابة !

أشياء بسيطة من الممكن أن تمنحك الكثير دون أن تكلفك أي شيء ، منها : أن تبتسم في وجوه الناس.

نظرت إليّ ( وعيناها باتساع البحر ) وقالت : هل تُجيد السباحة ؟ قلت : لا .. أجيد الغرق.

المجد لا يكون فقط في قراءة كتاب سطّره أجدادك .. المجد الحقيقي أن تكتب سطراً في كتاب سيقرأه أحفادك.

في الفن والحب : من المنطق أن لا تستخدم المنطق.

جميعنا نمتلك نفس العين، ولكن هل الجميع يمتلك نفس النظرة للأشياء؟ والأشياء تتحرك وتتغير

أسوء أنواع الوحدة .. تلك التي تجتاحك و أنت بين أهلك و صحبك

الساعات الطويلة من الفراغ والوحدة بإمكانها أن تعلمك الكثير من العادات السيئة

في لحظات الوداع قل ما تريد دون تردد، أو خوف، أو خجل. فربما لا تمنحك الحياة فرصة أخرى لقول ما تريد