أقتباسات محمد المنسي قنديل

محمد المنسي قنديل قاص وروائي مصري. ولد محمد المنسي قنديل بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية بمصر في عام 1949م، ويكيبيديا

الضوء يأتي من الداخل دائما …الضوء الخارجي مجرد حليه

الدين لا يحدث فرقا بين الناس …الغباء هو الفارق

هكذا القاعدة دائماً .. تأتي الفرص لمن لا يريدها.

الدم يخلق جوعا ..لايشبعه إلا نهش اللحم الحي

ولكني اكتشفت أنها الوحيدة التي تشبهني. كانت بلهاء، طيعة، يكفيها من الأرض الجزء الذي تقف عليه، ومن الجبل الصورة التي تراها، ومن الليل الطويل مجرد حلم عابر. لم يكن لنا معا إلا الخداع، وكنا نتشبث به في قوة.

لكنها نواميس الصحراء ..والعقل الجماعي ..عندما يصيبه العجز …فلا يرى الخلاص إلا في الحرب

في كل غيبة يا فاطمة تموت بعض من خلايا قلبي، و أخشى أن أقابلك يوما بقلب كامل الموات.

كان هناك نوعاً من الحرص الغريب على العيش في حياة لا تستحق أن تُعاش.

الظلام يخفي كل الألوان و يحولها إلى لون واحد، هو حنيني إليك

الطب مهنة غريبة وتقترب من السحر ولكنها بالغة القدموتتعامل علي الاقل مع أسرار الحياة والموت.

وجوههم المتعبة فقدت الرغبة فى أى مشاركة حية بينهما، الشطرنج هو فقط الخبرة الصامتة المسموح بها..

إن الأحلام فى أيام الجفاف لاتلد إلا سراباً

أستطيع أن أتحمل منك أي شئولكن لا تكن قاسيا علي …يكفي ما فعلته بي أيام أنتظارك

ربما لا يمكنك الانتقام من الرجل الذى فعل بك هذا.. ولكنك ستنتقمين من كل صنف الرجال

ويلي.. كأسي فارغة حتى من المودة!

ماذا تفيد النصيحة مع القلب إذا أصابه عطب العشق؟!

إلى متى سوف تظل مفزوعا من كل شىء هكذا، لماذا لا تخرج من داخلك تلك النفس المرتعدة؟

الطائر الذي يفر لا يعود …وحتى إذا عاد …سوف يكون مهيض الجناح …لن يكن أبدا نفس الطائر

كل شئ كان متكسراً، والجميع لا يتكلمون، صامتين تحت مرارة الهزيمة التي ترسبت في أعماقهم

حتي لحظات الوداع ..لا يجب أن تطول كثيرا

لا جدوي من الوداع يا صديق فلا يعقبه الا الفراق.