أقتباسات محمد حسان

محمد حسان، داعية إسلامي مصري. حاصل على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف من الجامعة الأمريكية، المقدمة بعنوان وشاع أنه أخذ الدكتوراه من الأزهر ولكن هذا غير صحيح بل ناقش رسالته فيها فقط واستأجر القاعة وقال الدكتور عبد الله النجار “حصل على درجة الدكتوراه في إحدى قاعات كلية الدعوة الإسلامية بجامعة الأزهر ولكن لم يكن مسجلاً … ويكيبيديا

الشيخ محمد حسان || لا يجوز أن نُحاكم الإسلام الدين الرباني والنبوي لمجرد خطأ وقع فيه داعية ينتسب إلى هذا الدين أو لمجرد إعلامي أخطأ على فضائية من الفضائيات ينتسب إلى هذا الإسلام العظيم .. و ليس من العدل أن نُحاكم الإسلام لخطأ بعض المنتسبين إليه … فالإسلام دين الله ليس من حق أي عالم مهما علا كعبه أن يقول أنا الإسلام.

الشيخ محمد حسان || ممكن إختيار الكلمات الجميله مع الناس و لكننا بهذا لا نجامل أحدا على حساب الدين — ‎

الشيخ محمد حسان || أيها الأحبة! والله الذي لا إله غيره.. لن نرى للإسلام جولة، ولن نرى حاكمية تظللها الشريعة؛ إلا إذا حققنا الإيمان ابتداء، وإلا إذا ربينا الناس على عقيدة التوحيد بصفائها وشمولها وكمالها

الشيخ محمد حسان || إن ترك الألسنه تلقي التهم جزافا دون بينة أو دليل يترك المجال فسيحا لكل من شاء أن يقول ما يشاء في أي وقت شاء .. ثم يمضي هؤلاء الناس آمنين مطمئنين و يصبح الناس أعراضهم مجرحه … فبئست الحرية التي تجرح الأعراض و لا تمضدها

الشيخ محمد حسان || التغيير والإصلاح لا يتم أبداً دفعة واحدة، وإنما بالتدرج، فهذه سنة كونية لا تتبدل ولا تتغير، لا يجدي معها تعجل الأذكياء حتى يتم التغيير والإصلاح في كل نواحي الحياة باتزان وترابط

الشيخ محمد حسان || إن سألوك عن شيخك .. فقل شيخي رسول الله .. نقلا عن ابن القيم

ومن لم يُوظِّف صحته ووقته في طاعة الله أو في عمل للدين أو للدنيا فهو المغبون، الخسران في الدنيا والآخرة .

من وظَّف صحته ووقته في طاعة الله أو في عمل للدين أو للدنيا فهو المغبوط، هو ده السعيد في الدنيا والآخرة ،

انظر الى سعة مالك هارون الرشيد فلما نام على فراش الموت واقترب الاجل وافبلت النهاية وبكى وقال ((( ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه))

الحماس والإخلاص وحدهما لا يكفيان ، بل لا بد أن يكون الإخلاص والحماس مُنضبطَين بضوابط الشرع ؛ حتى لا نَضُّر من حيث نريد النفع وحتى لا نُفسِد من حيث نريد الإصلاح .

الكلمة لا تستمد قوتها من علو صوت صاحبها ! ولكن تستمد الكلمة قوتها من صدق صاحبها .

لا يُمكَّن عبدٌ حتى يُبتَلَى فيصبر .

وأنا أدين الله أن المظاهرات لم ولن تكون على الإطلاق منهجا من مناهج التغيير.

مصيبة دعوتنا أننا نقف الآن حجر عثرة في طريق انتشار الإسلام في الأرض ، لأن أخلاقنا تُكذب أقوالنا ، ولأن أعمالنا تُكذب أقوالنا ، ولأن أقوالنا تكذب أعمالنا خالف القول العمل ، وخالف العمل القول. فما انتشر الإسلام في كثير من بلدان الأرض إلا بأخلاق وصدق تجار المسلمين ، حولوا هذا الدين إلى واقع عملي.

الفراغ القلبي هو أخطر أنواع الفراغ على الإطلاق، أن يفرغ القلب من الإيمان، أن يفرغ القلب من اليقين، أن يفرغ القلب من الرضا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبالمصطفى نبيًا ورسولًا .

الشيخ محمد حسان :ليس الوقت وقت تصفية حسابات، بل هو وقت نبذ الفرقة وتوحيد الصفوف للعمل بصدق وإخلاص من أجل ديننا وبلدنا، مع مراعاة مساحة الحرية المنضبطة والمسئولة.

الشيخ محمد حسان الحرب الآن حرب مصطلحات

الشيخ محمد حسان || إن ترك الألسنه تلقي التهم جزافا دون بينة أو دليل يترك المجال فسيحا لكل من شاء أن يقول ما يشاء في أي وقت شاء .. ثم يمضي هؤلاء الناس آمنين مطمئنين و يصبح الناس أعراضهم مجرحه … فبئست الحرية التي تجرح الأعراض و لا تمضدها

لا ينبغي أن يكون العلماء والدعاة إلى الله بطرحهم العلمي والدعوي في جانب وأن تكون الأمة بمشكلاتها وأزماتها في جانب آخر !

أيها المسلمون: احذروا الربا، وطهِّروا الأنفس والأموال؛ لتنزل البركات والرحمات .

كثيرٌ من الناس في غفلة !!

فما أحوجنا إلى الصدق !

لا أبالغ إن قلت : إن أزمة العالم عامة وأزمة الأمة خاصة .. أزمة صدق !

الران يحجب القلب عن رؤية الحق، والأقفال تصم الآذان عن سماع الحق، والغشاوة تعمي الأبصار عن رؤية الحق .

الغلظة و القسوة تفسد و لا تصلح .. تهدم و لا تبني .. و الذي لا يرى الناس إلا بعين الاحتقار و الازدراء و لا يذكرهم إلا بلسان الطعن فيهم و العيب لهم و الذم ، ينبغي ان يعلم جيداً أنه أعجز شئ عن حفظ نفسه

الشيخ محمد حسان || الإسلام لا يُقلل من شأن العقل لكن الإسلام لا يجعل من العقل حاكماً على الشرع المُحكم ولا يجعل من العقل حاكماً على صريح النقل في القرآن وصحيح النقل في السنة .

قد يموت القلب وصاحبه لا يدري، وقد يمرض القلب وصاحبه لا يدري !

اللين في موضع الشدة ضعف ، والشدة في موضع اللين عنف .

في غيابٍ عن لحظة سيدخل فيها القبر عاريًا، في غفلةٍ عن لحظةٍ سيقف فيها بين يدي الملك عاريًا، بلا منصب ولا كرسي ولا جاه ولا دنيا .

ليحذر الداعية ان يرى لنفسه فضلا على الناس .. و لكنه في كل نفس من انفاس حياته بالاسلام مدين لصاحب الفضل و المنة ، الله جل و علا

الداعية الحكيم هو الذي ينظر بوعي ثاقب و بصيرة مشرقة الى واقع أمته الجريحة ليتعرف على اسباب ذلها و ضعفها و غياب هويتها من ناحية .. و الى حجم المؤامرات التي تحاك لها في الليل و النهار من ناحية أخرى .. ليشخص الداء بدقة قبل أن يحدد الدواء .. فلا يكون بدعوته في واد و امته الجريحة في واد آخر

أُحذِّر شبابنا وأولادنا! الإيمان يزيد بالطاعة يا أحبابي وينقص بالمعصية، فلا تُعرِّضوا قلوبكم لبيئات الذنوب والمعاصي قدر المُستطاع .

لأ الآن .. جدد التوبة وأنت حضرتك معايا بتسمعني دلوقتي .. الآآآآآن ..

لا تًسوِّف، سوف أتوب! بلاش سوف دي .. بكره هتوب! بلاش بكره دي ..

يلا بسرعة .. والله العظيم لا يضمن أحدنا متى سيموت ومتى سيرحل!

لازال في العمر فُسحة .. لازال في العمر بقية ..

ما قيمة العلم إن لم يُورِّثنا العمل؟! ما قيمة العلم إن لم يُورِّثنا الخشية من الله؟! ما قيمة العلم إن لم يُورِّثنا الأدب؟! ما قيمة العلم إن لم يُورِّثنا التواضع؟! ما قيمة العلم إن لم يُورِّثنا عفة الألسن وطهارة السرائر وصدق النوايا والطوايا؟!

ليعلم الجميع أن الدنيا مهما طالت فهي قصيرة، ومهما عظمت فهي حقيرة؛ لأن الليل مهما طال لابد من طلوع الفجر، ولأن العمر مهما طال لابد من دخول القبر .