أقتباسات مليكة أوفقير

مليكة محمد أوفقير ولدت في مراكش في 2 أبريل 1953 وهي كاتبة مغربية تعرضت للاختفاء سابقًا. وهي ابنة الجنرال محمد أوفقير وفاطمة الشنا، وابنة الكاتبة والممثلة المغربية ليلى شنا. ويكيبيديا

“علمني السجن أن الإنسان أقوى من الظلم والقهر والطغيان والحرمان والتعذيب والمستحيل.”

“فلتسقط الأقنعة .. لم نعد نؤمن بشئ ..!”

“لم نعرف أثناء احتجازنا في بير جديد ماذا يعني البيض الطبيعي. كانت القشرة الخارجية خضراء اللون, وفي داخلها سائل أسود اللون أيضا تنبعث منه رائحة كريهة تشمئز منها النفس. كنت أضعها في وعاء بعد أن أكسرها, وأتركها طوال الليل لتهوئتها, وفي الصباح كنت أخفقها مع قليل من السكر .أغمس قطع الخبز في المزيج ثم أقلبها بالزيت. وتصبح جاهزة للتوزيع, ما إن تزول الرائحة حتى تعم البهجة والسرور من زنزانة إلى أخرى. مزجها بالخبز أضاع طعمها الرديء إلى حد ما”

“ يذهلني هذا الشعور بالحب لبلادي , وأتعجب من شدة سطوته التي لم تنل منها وطأة الماضي الثخين – السجينة ”

“لقد دمرتم لنا حياتنا ، لكن العدالة لابد ان تنتقم لنا”

“الآخوة عاطفة و احساس و ليست فقط علماً و خبراً!”

“كل شيء كان يدفعنا إلى أن نكون من بين الأموات .. ونحن كنا نناضل ونأمل أن نكون من بين الأحياء”

“إني لأرثي لكل هولاء البشر الذي يعشون خارج قضبان السجن.
ولم تتسنى لهم الفرصة ليعرفوا القيمة الحقيقة للحياة”

“تركني الحسن الثاني يتيمة من ألمي، جردتني وفاته من باعثي الوحيد للكُره والكفاح والتألم، ومع ذلك كان ذلك الباعث هو ما أبقاني لزمن طويل عائمة في قاع سجني…. فبرحيله المفاجئ دون تسوية حساباته، دَفَن معه فرحتي الأخيرة لأفهم لماذا؟؟”

“بتنا خبراء في فن التوفير والتدبير. لم نأنف من التهام الخبز المبلل ببول الفئران وقذاراتها. كانت تجوب الزنزانة من زاوية لأخرى طوال الليل. وكأن ميمي مازالت مائلة أمام عيني جالسة في سريرها تنظف قطعة الخبز بأطراف اصابعها من بعر الفأرة السوداء, ثم تضعها في فمها . كل مالدينا من خبز كان ممهوراً بقرض الفئران.”

الأخوة عاطفة و إحساس وليست فقط علما و خبرا !

“أنا أيضاً أدركتُ ذلك، هذا السعي الحثيث إلى العيش حتى اليوم التالي دون أن أعرف حقا لماذا. هل غريزةُ البقاء، أم هي الأمل، وقوة العادة؟ أجهل ما يجعل اليائسين إلى التمسك بالبقاء إلى أقصى حد.”

“ومتى كنا لا ننحني أمام رغبات الملوك و نزواتهم؟! أليست رغباتهم أوامر ونزواتهم مقدسات؟!”

“عاجلا أم أجلا , سيتلاشى خوفي وسأرد الصاع صاعين. على الأقل هذا ما أتمناه ,لا أحد يستطبع العيش مع الخوف , ولاحتى أولئك الذين عذبهم الخوف طوال صباهم.”

كل شئ يمضي ويمر، إلا ان يكون عدوك هو جزء منك تلك هي المصيبة والهزيمة

“سأحب المغرب إلى الأبد، وسأدافع عنها، أنا التي سرقت المغرب عشرين عاماً من عمرها، في مواجهة أولئك الذين يقدحونها. وطني ليس الملك المتربع على عرشه. وطني ليس تلك الآله القمعية التي يعبث بها رأس متوج كما يعبث بسلاح. وطني، هو هذا الشعب التي يمد يده إليك دون أن ينتظر منك أي مقابل.”