أقتباسات نبال قندس

كاتبة ومدونة فلسطينية مواليد مدينة نابلس

التغابي أسلوب قاتل أكثر من الغباء ، مرض عضال إن استخدمه الحمقى !

ثمة أشياء نقولها بقلوبنا / حين تعجز ألسنتنا عن التعبير

فسحة لرؤية أشياء أخرى بشكل أوضح .. بعين العقل لا بعين القلب

البعد بيننا مسافة رسالة واحدة ، لكن كبريائنا يمنعنا

ابتعدنا و كأن الفراق سحب بساط السعادة من تحت أقدامنا

9 أيام من السعادة الزائفة ابريل اللئيم يبدأ بفراق و ينتهي بفراق

في الزقاق الضيق خلف المقهى أنتظرك ، برفقة قلبي و باقة زهور !

مشبعة بتفاصيل لا وقت لها في ترتيب الأولويات

الوقت الذي أمضيه في بعدك يضغط على معصمي بعنف بالغ لا يتركني إلا مبعثرة

أحبك لأنك في الكتابة ملهمي، وفي الجنون معلمي ، وفي الصلاة إمامي ، وفي الحب سيد قلبي ، أحبك لأنك أجمل الأشياء ، لا بل كل الأشياء وكل البشر.

الحُب أعقل أنواع الجنون !

هل أقول تحت انهمار المطر أكرهك أم أحبك !.

لن أحمل مظلة ، سأقف تحت المطر حتى تأتي، لِندخل المَقهى سَويَّاً !

المطر يثير فينا حنينا و شجنا لأيام مضت و لن تعود

اشتقت أن يقرع المطر زجاج نافذتي لتعم السعادة على أرجاء مملكتي.

أرفض الحب لأنني لا أُجيد لعبة التوسط، أنا حين أحب أغرق بكُلّي، انغمس في الانتظار، أحترق اهتماماً ولهفة، أنا كلما أحببت فقدت ذاتي .. لهذا صرت اختبئ من الحب بين رفوف الكتب، وأسفل طاولة المقهى و وراء الباب وخلف الصحيفة و أدسُّ عينيّ في فنجان القهوة كلما حاول رجلٌ استراق نظرة مني.

تجاهلت مواعيد اللقاء حتى صار الصباح مثقلا بانتظار الحضور

رتل القرآن و تمعن به إشعر بالملائكة تردد خلفك و تستمع لك

في كل عبارة نكتبها القليل من الحقيقة و الكثير من الخيال أو ربما الأمنيات !

لا زلت أرتكب حماقة التفكير بك

حتى لو أخذتك الايام بعيدا .. و كان ما بيني و بينك فراق بحجم مجرة .. ستبقى حاضرا في قلبي و ذاكرتي

أيام من السعادة الزائفة ابريل اللئيم يبدأ بفراق و ينتهي بفراق ..!

تختصر بإِيماءةٍ واحدة كُل كَلماتِ الدنيا.

الملل أحيانا يكون أكثر إرهاقا من العمل .!

حتى لو أخذتك الايام بعيدا .. و كان ما بيني و بينك فراق بحجم مجرة .. ستبقى حاضرا في قلبي و ذاكرتي

تختصر بإِيماءةٍ واحدة كُل كَلماتِ الدنيا

استَثمرت فيك بكل ما ملكتُ من حبٌ ،و وفاء ، ونقاء ، فكانت خَسارتي فيك أكبر خَساراتي

من قال أن الشتاء واحد في كل مكان على هذه الأرض؟! لكل مدينة يا صديقي مطرها الخاص الذي يميزها عمّن سواها، لكل مدينة شوارعها، صباحاتها، ياسمينها، رائحتها وعشاقها المبللين بعطر السماء. لكل مدينة طقوسها الخاصة باستقبال الضيوف، وتوديع المسافرين، وضرب الأعداء .. لكل مدينة مساجدها وكنائسها، صلواتها ودعواتها، فكيف تعيش في مدينة لا تشبهك؟ ولا تجد في طرقاتها وجه أمك ورائحة كفيها المخضبين بالحناء ؟

و يَبقى شيءٌ من عَبق الماضي عالقٌ بنا رُغم الزَمن .. !! شيٌ تَعجز يَد النسيان أن تطاله

هذا الصباح بداية جديدة لكنها مرهقة ذاكرة خالية و فرمانات نسيان جديدة الاصدار

أي طرق النسيان أسلك ..إن كانت كل الطرق ملتوية لا تأخذني منك إلا لتعيدني إليك

أنا لا أدَّعي النسيان .. ! فالنسيانُ معركتي التي أرفض أن أخرج منها إلا وراياتي مُنتصرة

الثالث من مارس .. أقفلتُ أبواب النسيان ، و عدتُ أُزاول مهنتي كَ عاشقة مع وقف التنفيذ

تَذاكر النسيان باهظة الثَمن

ويبقى شيء من عبق الماضي عالق بنا رُغم الزَمن , شيء تعجز يد النسيان أن تطاله

كل انتظار و أنت لقلبي غصة و وجع

تعب الليل من انتظارك و جاء صباح يوم آخر يجالسني على مقاعد الانتظار

الأطفال رغم برائتهم و ملائكيتهم إلا أنهم لا ينسون الإساءة أبدا ! حذارِ أن تتركوا لهم ذكريات سيئة

أشعر بالوحدة معك أكثر مما أشعر بها و أنا بعيدة عنك !

منذ سنوات و الكرة في ملعب الوطن العربي لكن ، لا أحد يرغب بركلها

حنين لكل الأشياء التي تركتنا و رحلت بدءا بالطفولة و انتهاء بالوطن

الصديق الحقيقي هو ليس من يصونك وأنتما متفقان إنما هو من يظل على العهد والوعد عند الخصام