أقتباسات هديل الحضيف

هديل محمد عبد الرحمن الحضيف ؛ قاصة ومدونة سعودية حاصلة على درجة البكالوريوس من كلية التربية، من جامعة الملك سعود. ويكيبيديا

“يا أصدقاء

لا تنسوا الرفاق القدامى في خضم بهجاتكم

لا تديروا لهم وجهاً أسوداً؛ لأنهم مازالوا يستجدون سماواتهم.. في حين أن سماءكم أمطرت،و أخرجت لكم الأرض من خيراتها..

يا أصدقاء:

لا نريد منكم أن تقتسموا أفراحكم، أو أن تقتطعوا منها لتعطونا ..

‎لا نريد أن تبخسوا من ضحكاتكم شيئاً..

إن كان وجودنا يغمز خاصرة بهجتكم، لنا في الحياة متسع بعيداً عنكم..
وان كان سيعترينا ألم، لن تشعروا به..

ياأصدقاء:

هذه الوحدة التي خلفتموها لنا..

والأحلام الشحيحة، التي مازلنا نقتات منها بعد رحيلكم..

وبقايا الذاكرة التي اقتسمناها فيما مضى ..

ستكفينا..

لكن أرجوكم..لا تسلبونا صوركم الجميلة القديمة..

لا تسلبونا بهجة أن نذكركم بخير..

لا تنزعوا منا أحزاننا الصغيرة، التي لا تطيقونها، لأنها تذكركم بماضيكم..
وان أردتم يوماً أن تأبهوا بنا..ستجدونا بانتظاركم..على ذات الرصيف..نبتسم لكم، كما لو أنكم لم ترحلوا أبداً..”

“النوايا الطيبة لا تكفي دائماً”

“وثمة شموس أخرى تتوارى خلف الأفق.. ما زالت تنتظر أن تكشفي عنها..”

“أوقن أنّي أكره السياسة، وأكره الأخبار، وأكره الحدود والدول ..
لكني لا أحتمل صرخة طفل، من حقه أن يبني قصرًا على شاطئ دون أن يلتفت فيجد جثث ذويه متناثرة خلفه، بفعل قذيفة من موت!”

“نحن لا نلتقي إلا لنغيب ثانية”

“سيحدث أن يوقد الليل عتمته ..
وأن يغادر الأصحاب، وعلى ظهورهم الأحلام مضمخة بالضوء..
سيحدث أن تبحث عنهم..
فلا تجد سوى حبال تعلقك بالموت..
وبالغياب !”

“الزمن لا يمرّ.. الزمن يدوم.. ما يمرُّ هم الناس..”

“قبل أن تتمادى..
الورق ليس سوى كذبة العمر الأزلية..
و القلم أكبر متواطئٍ في الجريمة..
و قبل أن يسحبك الزيف إلى وحله..
ثِق بأن ما يكتب في بياض الأمل..
يمحيه سواد اليأس!!”

“لا أخشى الموت، أخشى أن يموت أحبائي !”

مقعد خشبي انحنى فوق ظهر مثقل بالعمر عينان مغرقتان بالانتظار وتفاصيل لوجوه مارقة لا تلتفت ولا تتمهل

“يوم آخر يمر؛ دون أن يترك لي شيء أتذكره به غداً!”

“كل الوجوه .. مسافرة ، أو على شفا سفر”

“ماذا يعني أن تقف في المنتصف تماماً.. غير آبه لكل ما حولك، لكل ما فيك، لكل البهجة والبكاء اللذين يعيثان بك..

غير أنك تمر بحالة (المؤقت) الذي يعطل أحلامك حتى تتجاوزها أو تتجاوزك! ”

“اليوم.. تمنيت لو كان قلبي أجمل.. ليليق بقلبك”

“ثمة خدش صغير في الروح، خدش لا تراه أعينهم المجردة المتناثرة على الأرصفة، وفي الشوارع وواجهات المحال”

في الوقت متسع للضحك .. والحياة مازالت تكفي للغناء والرقص أيضاً !..

“مللت من الفراغات المكدسة بالوجوه المتكررة و الثرثرات التى لم تتغير منذ أمد، سوى بتغير طفيف فى درجة الرتابة”

تجاوزنا البدايات منذ زمن بعيد ، وغدت المفاجآت عادة رتيبة لا تحملنا على دهشة كدهشتنا الأولى

الوقت يمضغ الساعات على مهل ،و الحكايات توشك على النفاد، و أنا .. وحيدة و آفتقدك

“يبدو أن أواني قد فات..
وكأن كل ما كان، من أجل أن يعتدل مزاج قلبك الذي أرهق الفترة الماضية..
كان يجب أن أعرف ذلك من البداية، كان يجب أن أعرف أني كنت سلماً لا أكثر”

كل جهات السفر انحسرت ولم يبق لي غير ليل لا يملؤه شيء ولا يتسع لشيء

كل الوجوه .. مسافرة ، أو على شفا سفر

“لدى ذلك الشئ الذى لا أستطيع تسميته، لكنه يشبه ما في جندى مهزوم، يعود وحيداً إلي بيت لم يعد له فيه أحد..”

“أوشك على دمعٍ غزير، وجرح أقترفه للمرةِ الثالثة.أوشكُ على موت، لا يأبه لورودي إياه أحد. أوشك على أن أكونَ وحيدة، في غمرةِ الصخب. أوشكُ أن لا تدري بي. أن لا يدرون بي. أن لا أعني لأحد شيئاً”

“أخبرتك كثيراً بأني لستُ عميقة .. بل مظلمة ..!”

“إنه نفس المطر الذي كنت تعشقه .. أغرقك”

“امنحوني غرفتي دون طرق بابها ،
امنحوني طمأنينة عدم الاستجابة للنداءات المتكررة ..
و راحة التجاهل التام ،
أنا بحاجتي فـ (هبوني نفسي) !”

“الحب فعلٌ سام – من السمو , ومن السُميّة أيضا !”

“أمي ، هي الشخص الوحيد الذي يكاد يفهمني في كل شيء”

“نم يا حزن، ليس في الصدر متسع.. وما في الساعة مكان لوقت آخر..
نم، ولا تفزع من طرقات آخر الليل على نافذتك، ولا تخش الصمت الساكن في مفاصل الليل.. نم يا حزني الصغير، نم ولي معك موعد في زمن لم يأتِ بعد..”

“لو أنكِ أقرب قليلاً، لنبني قصراً من رمل، ونهدمه بلذة..
لو أنكِ أقرب قليلاً، لننفخ معاً شموع كعكة ميلادك..
وأشاركك أمنية.. وإن كانت لا تخصني..
لو أنكِ أقرب قليلاً، لأخبرك كم هم الأصدقاء قليلون مؤخراً..
لو أنكِ أقرب.. لئلا يكون الدرب موحشاً إلى هذا الحد..
لو أنك أقرب لأخبرك أنى أحبك .”

“القلوب التى تتفتح لأول مرة، يطعنها أن لا تجد المطر بانتظارها…لكنها ستتعلم كيف تكون أقوى حيال شمس قارسة، و تتقن مع الوقت التحايل على الموت المتربص بها…و ربما ستدل تلك القلوب، طرق الهجرة إلى سماوات تعرف لغة الماء!”

“شكراً لكَ يا الله، لأني في كل مرة أحاول الصعود إليك
تنزل إليّ، وتهمس في أذني: ” لستِ وحدك

وما كنتُ يوماً وحدي يا الله/ وأنت معي”

“التفكير فيما بعد يُنهكنى
دون أن أتمكن من تجاهله
ثمة خوف .. يأس .. توجس ، فى حينٍ ..
وفى أحيان أُخر ، توهمنى نفسي بأن الضوء قادم ،وإن تأخر قليلاً ..
وفى كل وقت
” الله يكتب الخير .. وين ما يكون .. آمين”

أعرني قلبا لا يأبه بمواسم الهجرة والخريف

“قص أجنحة حلمي .. وتناولت عشائي .. وحيدة”

“كنتُ أعرفُ يا الله أنكَ لن تتركني،.
وأنكَ ستكونُ مُعي كَما تفعلُ دائماً،
لكن أن تقف بعتبةِ بابي..
وتغمرُ رُوحي بالماءِ ..
دُونَ سابقِ إلهام،
فهذا مَا لم أخطِّطّ له،
ولم تكن سجْداتي المكَرسة للدعاءِ تطلْبُه،
أو تطمحُ إليه..
أنا هُنا يا الله، مجردةً من كلِّ شيء،
إلا من مطرٍ ينهمرُ من َسمائِك،
ومن شكرِ لا يليقُ إلا بِك..
ولا أفيكَ ُرغم كلِّ ذلك…
شكراً لك يا الله،
لأني في كل مرةٍ أحاول الصعود إليك..
تنزل إليّ، وتهمس في أذني:
“لستِ وحدكِ” ..
وما كنتُ يوماً وَحدِي َيا الله.. وأنت معي..=)”