أقتباسات واسيني الأعرج

ولد واسيني الأعرج في منطقة سيدي بو جنان في ولاية تلمسان وحصل على درجة البكالوريوس كما أنه ولد في 8 أب لعام 1954

الحاكم في بلداننا البعيدة عندما يدخل بيت الحكم لا يخرج منه الا محمولا على نعش او مقادا الى سجن ينهي فيه ما تبقى من حياته كأي رئيس عصابة.

ليخسأ الزواج إن كان قيداً قاتلاً ولم يكن صداقة ممتعة

السعادة أحيانًا، وربما دائمًا، لا تتطلب الكثير، سوى بعض الحب والسخاء، وقليل من الحريّة.

نقضي العمر كله في اقصاءه من حدود الذاكرة المتعبة وهو يباغتنا في أكثر اللحظات حميمية

ربما أنانيتي هي منارتي الوحيدة في هذا المكان الضيق

الاتساع و الضيق يتحددان بحسب الموقع الذى نحتله و الزاوية التى نطل منها

للحياة وقت واحد ياصاحبي يجب أن لا نضيعه وللحروب أوقات تأكل فيها الأخضر و اليابس.

أليس الحب الاّ جنونا ينفذ الى القلب وقت ما يشاء و ينسحب وقت ما شاء أيضا.

كم بقي لنا من الحياة لنضيعه؟ كثير من الحب وقليل من الجنون لا يؤذيان أحدا.

من أين أبدأ هذا الخوف ؟ من أين أبدأ هذا الجنون ؟ و كيف أدخل ضبابك الكثيف وغموضك المذهل ؟

كثيراً من الحب و قليل من الجنون لا يؤذيان أحد ..

العادة قاتله ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسّة اليها

في كل امرأة شيء من المستحيل وفي كل رجل شيء من العجز والغباوة في كشف هذا المستحيل.

في كل امرأه شيء من المستحيل وفي كل رجل شيء من العجز والغباوه في كشف هذا المستحيل

سعادة مفجعة أن نموت تحت المطر

المطر يغري بكل الغوايات.

المدينة ليست سيئة إلى هذا الحد. لأنها عندما تغتسل بالمطر تصير شهية.

كلما طال الغياب .. كان اللقاء أروع وأجمل !

من جهتي لا أفعل شيئاً مدهشاً ولكني أحاول وسط هذه العزلة أن أجعل الحياة ممكنة التحمل.

أن تمسك قلماً و تخط جرحاً على الورقة ، معناها أن تملك قدراً كبيراً من العزلة و الجرأة

البرد والأمطار والعزلة المطبقةيقوون شهوة المشي في المدن التي تشعل أنوارها متأخرة .

هناك جوهر ينفلت من الكاتب ليستقر في النص ويُصيب بعدواه كل من يلمسه مثل المرض الفتاك

الانتقام هو دائما أعنف من العنف ذاته .

التردد يقتل العواطف والأحاسيس.

الحب الجميل هو الذي نشتاق إليه دوماً وليس ذاك الذي ننساه عندما نقف عند عتبة البيت للخروج. المخاطرة فيه صعبة ولكن علينا أن نعيشه لندرك الشطط الحقيقي للمتعة.

الله يخرب بيت أبينا آدمبدل أن يطرد من أجل معصية حبطُرد من أجل بطنه

الجمال يدوخ أحياناُ ولكن البؤس يصرع صاحبه

وحده الفنان يملك هذا الحظ وهذه الهشاشة التي لا توصله إلا إلى مزيد من الهبل.

الأيام الماضية قاسية. تأتي معتقةحارقة كهذه الذاكرة المثقلة بالنار و أخبار الموت.

النسيان بالتقسيط قاتل على الأمد المتوسط بينما النسيان السريع مثل السم لا يرحم صاحبه

شيء واحد حاول أن لا ترتكبه في حياتك قبل أن تحاول النسيان اشبع بمن كنت تحبّ حتى لاتحمله معك في عزلتك جثّة تنغّص عليك حياتك !

شاق هو الفراق الأبدي ولكن علينا أن نتدرب على النسيان لنستطيع العيش

بكيت الجرح والخلوة ولم أبك الألم

شيء فينا بُني على الألم منذ زمن بعيد

كل شئ جميل يعيدنا إلى أصل منكسر لا نستطيع التخلص منه

العجيب في الأمر في هذا البلد، كلما أخفق المرء فى حياته ، إلتجأ إلى ربه ، يتعشقه بكثير من النفاق. لا بدّ وأن يكون الله قد ملّ هذه الوجوه المكتئبة.

مازلت فى حاجة لأن أتعلم كيف انتصر على حماقات النفس المستكينة لأوهامها

أجمل شيء في النهار هو الصباح, لأنه فاتحة الأشياء التي يترتب عنها الباقي

لماذا النوم لنا كل الموت لننام

في سلم الهزائم ثمة هزيمة لا نملك حيالها الشيءالكثير سوى الإحتراق كالحطبةاليابسة أمامها

الإنسان العربي هكذا .. يولد ويموت في الهم وكلما رأى شعاعا صغيرا في الأفق ، شعر بتخمة في السعادة وعندما يقترب يصفعه السراب القاتل .. الإنسان العربي لا يعرف أنه كلما خطا خطوة إلى الأمام متحاشيا المزالق السابقة ، وجد في طريقه من يأخذ بيده ويزج به نحو الحفر والمدافن.

للأسف ..شيءٌ ما فيَّ لا تروضه إلا الوحدة !

يبدو أن الوحدة تليق بهذا العنفوان الذى لا أحد يحسه غيرى

أشعر بأننا نملك الكثير من الأوهام والأحلام في وطن يحرمنا من حق الوجود

مامعنى الهوية في وطن ليس لك ؟

لا وطن لي، وطني الوحيد في قلبي و داخل عينيك

عليك أن تملأ قلبك بأن لا وطن لديك إلا الأرض التي تعيش فيها. هذا هو السبيل الوحيد للنسيان