شخصيات تاريخية

اقوال أنسي الحاج , معلومات عن انسى الحاج

أنسي الحاج شاعر لبناني ، ولد بقرية جزين عام 1937، نشأ في أسرة مثقفة فوالده لويس الحاج الصحفي والمترجم الشهير، والذي حرص على تعليمه منذ صغره فأرسله الى مدرسة الليسيه الفرنسية ثم أنتقل الى معهد الحكمة. وبدأ أنسي الحاج مشواره الأدبي والكتابي منذ أن كان في المرحلة الثانوية حيث بدأ بنشر قصص قصيرة وأشعار بالمجلات الأدبية، ثم عمل كصحفي محترف في جريدة الحياة ثم انتقل الى جريدة النهار حيث كان معني بتحرير الموضوعات الأدبية ،ثم أستطاع أن يفرد مساحات كبيرة وصفحة كاملة للمقالات الأدبية بعد أن كانت قاصرة على زاوية ، وقد عمل في جريدة النهار العربي والنهار الدولي . قدم أنسي الحاج العديد من الدواوين الشعرية منها ديوان (الرأس المقطوع) وديوان (ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة)، وديوان (الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع

تقولين البكاء يغمر .. كالضمة ! تعالي .. سأكون انا البكاء الى الابد.

— أنسي الحاج

إنْ لم يُهينونا يتملّقوننا , إمّا الركل وإمّا النفاق , إمّا عبيد وإمّا زبائن , العدالة الوحيدة في هذا الكرنفال هي أنّ السلطوي، مهما خاتل وخادع، ينتهي به الأمر مخدوعاً .. ضحايا يبهرهم الطغيان .. يجتذبون شرّ الأقوياء .. يخترعون جلّاديهم .. لماذا لا ينبهر الناس بالضعف؟

— أنسي الحاج

يختزن الفولكلور من حقائق الشعوب وأحلامها ما لا تستطيع العلوم الاجتماعية والإنسانية الحدس به.

— أنسي الحاج

وسيبقى على الإنسان، بعد أن ينتصر على حدود المكان والزمان، أن ينتصر على حدود ذاته، التحدّي الأصعب.

— أنسي الحاج

امنحني وهج عينيك ليكون وطني .. وطني الوحيد ضد أوطان البشر .. امنحني حبك ف? أدخل حرباً من حروبهم و? يأتيني خبر الس?م أبداً .. مد لي يديك من فوق حقيقة هذا العالم.

— أنسي الحاج

أكثر ما يُخفّف القهر ليس الصراخ والغضب بل الرِقّة

— أنسي الحاج

ذاتي الجامحة إليكِ , الراكنة إليكِ , لا تطلب أن تولد من جديد ذاتاً أبديّة , بل أن تَمضي هذه اللحظةُ هنيئةً كالنوم البسيط , وهذا اليومُ بلا جروح، كالراحة المستحقَّة , وهذا العمرُ في ظلّكِ حيث النور أَعمق، حتى يجيء الموت حين يجيء , أخفَّ من هواء الحريّة، فكما أن الموت هو خَيَالُ الحياة كذلك الحب هو خَيَالُ الموت، وذاتي الجامحة إليكِ , لن يؤذيَها شرٌ بعد الآن , لأنّها حيث تنظر عَبْر وجهكِ لا تسمع غير شوقها ولا ترى غير حُلمها ولا تخاف , ما دمتِ اللّحظة وراء اللّحظة وراء اللّحظة إلى أَن يسْكُت العصفور.

— أنسي الحاج

واحدة من أهميّات الفن ، هي أنه يذكّر الجسدَ ، بأنه مخلوقٌ ، أصلاً ، للمتعة لا للكدح.

— أنسي الحاج

“ـــ من هو الصديق؟
ـــ الذي تضايقه ويُطَمْئنك
ـــ هل هناك صديقة؟
ـــ تلك التي بقيَتْ رغم الحبّ الذي كان بينكما
ـــ ما هو الحبّ؟
ـــ هو عندما تنظر إليها فيؤلمك جمالها
ـــ ألا يهبط التأثير بعد تكرار النظر؟
ـــ الوجهُ المعشوق محاطٌ بهالة سحريّة والوجه المحاطُ بهالة سحريّة معشوق
ـــ من أين تنبع الهالة؟ من العينين؟
ـــ من كبْتٍ قديم حَوّله الشوق إلى شمسٍ سجينة في الأعماق”

— أنسي الحاج

“لم يدفئني نور العالم بل قول أحدهم لي أني، ذات يوم، أضأت نورا في قلبه.”

— أنسي الحاج

“كان ضائعاً فلمّا وجدها
فَرِحَ على الأرض قليلاً
وطار إلى السماء”

— أنسي الحاج

“أكثر ما يُخفّف القهر ليس الصراخ والغضب بل الرِقّة”

— أنسي الحاج

“كانت لي أيام ولم يكن لي عمر”

— أنسي الحاج

“أجمل الأصوات البشرية، أقربها إلى الموسيقا وأبعدها عن الكلام.”

— أنسي الحاج

“أين أذهب! وما كنتُ أعرف أن أحداً يحتلّ أحداً كبحر وأنّه يسكنه كهاوية ..”

— أنسي الحاج

“اذا كان الايمان ثمرة الخوف من الشدائد , فما الفرق بينه و بين الارهاب؟”

— أنسي الحاج

“هل يحِبّ الرجل ليبكي أم ليفرح، وهل يعانق لينتهي أم ليبدأ؟ لا أسألُ لأُجاب، بل لأصرخ في سجون المعرفة”

— أنسي الحاج

يا ليلُ يا ليل
إحملْ صلاتي
أصغِ يا ربُّ إليّ
أغرسْ حبيبتي ولا تَقْلَعْها
زوّدها أعماراً لم تأتِ
عزّزها بأعماريَ الآتية
أبقِ ورقها أخضر”

— أنسي الحاج

“الظلّ أحنُّ من الأمل وأنضر من القلب. قنديلٌ في ضمير الظلمة”

— أنسي الحاج

“أغار عليك من المرآة التي ترسل لك تهديدا بجمالك
أغار من حبك لي !
من فنائي فيك
من العذاب الذي أعانيه فيك
من صوتك
من نومك
من لفظ اسمك
أغار عليك من غيرتي عليك !!
من تعلقي بك
من الأنغام والأزهار والأقمشة
من إنتظار النهار لك،
ومن إنتظارك الليل !
من الموت !!
من ورق الخريف الذي قد يسقط عليك..
من الماء الذي يتوقع أن تشربيه ..”

— أنسي الحاج

“سيطير عصفور حزين من القفص ليعود إلى القفص عصفور حزين”

— أنسي الحاج

“قال مرحباً أيها الحبّ
وقال: الوداع أيتها الأيام الخفيفة”

— أنسي الحاج

“كثيرةٌ هي الأمور التي لا نجرؤ على انتقادها لأنّها مكرّسة. ولأنّنا نخشى أن نكتشف بعد حين أننا كنّا على خطأ.

تختلط التقدميّة بالتخلّف والماركسيّة بالتعصّب المذهبي والثوريّة بالنرجسيّة البلهاء. والحداثة بالحزبيّة والحاضر بماضٍ لا وجود له. وأسوأ الفزّاعات تلك الدينيّة، لأنّها دمويّة مهما ادّعَتْ الروحانيّة ولأنّها ضخّت سمومها في كل وسائل التعبير وفي كل أشكال العادات والتقاليد.ينطبق هذا على الشرق كما ينطبق على الغرب. المكرّسات هي العقبة الكبرى أمام التقدّم. هي حجرُ القبرِ الأكبر. والمكرّساتُ سواء أكانت دينيّة أم «علمانيّة»، كلّها محرّمات مرعبات.”

— أنسي الحاج

“في وقت من الأوقات لم يكن أحد.
كان الهواءُ يتنفّس من الأغصان
والماء يترك الدنيا وراءه.
كانت الأصوات والأشكال أركاناً للحلم،
ولم يكن أحد.
لم يكن أحد إلاّ وله أجنحة.
وما كان لزومٌ للتخفّي
ولا للحبّ
ولا للقتل”

— أنسي الحاج

“ولا أن الشوق غريزة، وغريزة مغرّزة في جذور التمسّك بالحياة تغريزاً أعمق من الجذور نفسها، لولا استبداد الذكريات، لولا إدمان الصدى بعد إدمان الصوت، هل كنتُ حقّاً أحبّ أحداً ويحبّني؟ أم هي مجموعة ظروف تضافرت لتجبل خيالاً محسوساً من خيال شارد، ولتنحت تمثالين من الحلم فوق كائنين من لحم ودم؟وسرعان ما يعصف القدر بالتمثالين، القدر الذي هو الحياة عندما تتحرّك، والذي هو الحركة عندما تُباغِت الذهول، والذي هو الآخرون عندما يصبحون شهوداً لما لا ينجو بنفسه إلاّ في غياب الشهود”

— أنسي الحاج

“.خَلَقَ الله الوردة بيضاء
.عندما رأت آدم يتأمّلها وهي تتفتّح، استحتْ، ومن خجلها صارت حمراء
.هكذا تقول الحكاية
ولا تقول لماذا استحتْ، أَمِنَ النظرِ إليها أم من خواطرها؟”

— أنسي الحاج

“يختزن الفولكلور من حقائق الشعوب وأحلامها ما لا تستطيع العلوم الاجتماعية والإنسانية الحدس به.”

— أنسي الحاج

“غيوم، يا غيوم
باركي الملعونَ السائرَ حتّى النهاية
باركينيِ
علِّميني فَرَحَ الزوال”

— أنسي الحاج

“هو فراغكَ أنت ما يرعبك في دويِّ الغياب، لا خلوّ المدى من الحاضرين”

— أنسي الحاج

“يجمعنا كُلّ شيء

ولا يفصل بيننا إلا الحُبّ.”

— أنسي الحاج

“من أجمل ما يمكن أن يحدث هو أن ترمي نفسك كل يوم من النافذة بتلذذ متجدد واكتشافات فاتنة.
أن تُكاتب امرأة مجهولة فتحبها وتشتهيها ثم تلتقي بها و نقضاً لتخوفاتك، تجدها مذهلة.
أقول ذلك على سبيل المثال في ما يتعلق بما نسميه الصُدفة، أي الحتمية.”

— أنسي الحاج

“لم يُؤذ ولم يأثم.ومع هذا لم تكن أيامه خفيفة. لم يعتقد أن الرذيلة ذكاء إنما آمن بأن الرذيلة غباوة. قال إن العُهر بشع ورمى العفونة. لم يُؤذ ولم يأثم. كان ذا حنان جهنميّ وبراءة وحشية.”

— أنسي الحاج

“أُقسِمُ أن أمشي إلى جانبي وأُقاسمكِ هذا الصديقَ الوحيد”

— أنسي الحاج

“أنا لنفسي وحبيبتي لنفسها
.نحن مُتّحدان مثل قمر”

— أنسي الحاج

“أناديك من فوق كل شيء من تحت كل شيء ومن جميع الضواحي
اسمعيني آتيا و محجوبا و غامضا
اسمعيني اسمعيني مطرودا و غاربا
قلبي أسود بالوحشة و نفسي حمراء
لكن لوح العالم أبيض
و الكلمات بيضاء”

— أنسي الحاج

“وحتّى يستقيم الميزان ويُمحى الخَلَل، لا بدّ من تبدئةِ العشقِ على المعشوق والحبّ على الحبيب. وطبعاً بأقلّ ما يمكن من الخسارة”

— أنسي الحاج

“خلقتُ كل الأشياء الجميلة وأنا أملكُ سرّها
لكنها بحاجةٍ إلى من لا يملكُ سِرّها
فتكون له جنّة
ويكون لها دهشة”

— أنسي الحاج

“أطل أيامها يارب
وجدّد ثم جدّد أرضها
آمنت ولذلك أطلب
طلبتُ ولذلك آمنت
آمنت منها يارب
احفظها باركها
هي تُشرق فأستنير بك.”

— أنسي الحاج

“تُسكتينني كي لا يسمعونا

ويملأُ الخوفُ عينيكِ

مُدَلّهاً مختلجاً بالرعب

كطفلٍ وُلد الآن”

— أنسي الحاج

“لي حبيبة يا صديقي، نام بها الشتاء وأفاق فتيّاً، كمجهول قادم من الزهد صوب النار، خالعاً أقفال الاقتصاد والعزلة، يركض كقطعة الذهب المدوّرة إلى مساء الهَمّ وفجر الطيّبة”

— أنسي الحاج

“نحبّ الجسد ولا نثق به. نطرب إليه ونخافه. نُجنّ به ونشمئزّ منه”

— أنسي الحاج

“القدمان ثقيلتان لا تتحملهما الأرض والكتفان كليلتان لا تحتملان السماء”

— أنسي الحاج

“الجَوَابُ ولو مجنونًا ومُجَنِنًا،
أفضلُ مِن البَقاءِ فِي وَضِعِ الضَحِية العَاجِزة الوَاقِفة عِندَ حُدود سُؤالٍ لا يَملِك مِن القُوة ما يَستَوِلِد الجَوَاب.”

— أنسي الحاج

“مع السينما ظهر كمالُ الموسيقى وتفوّقها حتّى لمَن لا يريدها. لنتصوّر فيلماً بلا موسيقى يسمّونها «تصويريّة» وهي في الواقع روح الفيلم لا غلافه.
لنتصوّر القدّاس بلا ألحان والكنيسة بلا أرغن أو بيانو أو جوقة. لنتصوّر خَيالنا السارح سارحاً بلا خلفيّته الموسيقية السليقيّة، تلك الأنغام المنبعثة من نخاع النخاع، كبخار الأرض قبل التكوين، السابقة للنطق، الموجودة قبل النطفة في الأحشاء.”

— أنسي الحاج

“كل شيء يُولد وكل شيء يخلو”

— أنسي الحاج

“لو لم نكن عشّاقاً لكنا محابيس الأديار، ومبشّري الأديان، وأنبياء المنفى. روح الزنابق نحن يا صديقي، ونحن وحدنا في الحب.

والعصافير أَفْعَلُ للشر منا…”

— أنسي الحاج

“صدّقيني صدّقي كاذباً يَصْدق، فمتى صَدق

الكاذب فصدقه عظيم.”

— أنسي الحاج

“يتنشّقها النهار..تستحمّ في مساقط الليل”

— أنسي الحاج

“بيني وبينك غربة الظلّ عن الجسد.”

— أنسي الحاج

“تُحب الألوان، ولا أعرف لماذا الضجر، مرّات، على كتفيها.”

— أنسي الحاج

“إسألني يا الله ماذا تريد أن تعرف؟

أنا أقول لك:

كلُّ اللعنات تغسلها أعجوبة اللقاء!

وجمْرُ عينيكِ يا حبيبتي يُعانق شياطيني”

— أنسي الحاج

“الحزن يبقيها شمساً خلف غيمة تحميها من اللّصوص.”

— أنسي الحاج

“تنسحب الكلمات عن جسدكِ كغطاءٍ ورديّ. يَظهر عُريكِ في الغرفة ظهورَ الكلمة الأوحد بلا نهائيّةِ السراب في قبضة اليد.”

— أنسي الحاج
الوسوم
إغلاق