شخصيات تاريخية

اقوال جلال الخوالدة , معلومات عن جلال الخوالدة

جلال الخوالدة روائي وإعلامي أردني، ولد عام 1970 بعمان،له العديد من الاهتمامات بعالم الصحافة ولكنه برع في كتابة المقالات السياسية ، حيث عمل في بداية حياته كمحرر صحفي ،ثم تدرج الى أن أصبح رئيس تحرير للعديد من الصحف الأردنية، كما انه عمل فترة كمدير لمؤسسة مجلة الرأي العام اللبنانية، كما انه تولى تأسيس وقيادة العديد من مجموعات القنوات التلفزيونية منها قناة انفنتي الفضائية الاماراتية، وقناة الديرة الفضائية، وقناة السفر العربي، والتي حرص عند تأسيسها على قيام محتواها على التنوع والاختلاف. من أشهر مؤلفاته الأدبية (رواية ليست للنشر) ، وكتاب (المذيع التليفوني التدريب والتأهيل) والذي أعد خصيصاً للطلاب  المقبلين على دراسة مجال الاعلام، كما قدم العديد من الدراسات البحثية في مجال الاعلام المرئي والمسموع. كما انه تقلد منصب رئيس معهد التدريب الإعلامي الدولي، وهذا ما جعل الكثيرين من العاملين بمجال الاعلام وصف جلال الخوالدة بانه خبير إعلامي وإعلاني دولي

يُلخصون الوطن في قانون.. يضعون القانون في علبة.. ثم يضعون العلبة في جيوبهم!!

— جلال الخوالدة

كيف تقدر الأنثى، وهي الضعيفة جسديا، هزيمة رجل قوي متماسك وجعله يئن باكيا من سطوتها وجبروتها؟

— جلال الخوالدة

عشاق الحفر والهدم، يحملون معاولهم المسنونة حتى حين يذهبون إلى النوم

— جلال الخوالدة

“حين يشتد الوجع، ويتصاعد الألم، ليس هناك علاج فوري وفاعل مثل وصفة الصبر والصلاة لتهدأ النفس وتعود إلى طبيعتها”

— جلال الخوالدة

يوفر الإيمان بالله عزوجل، سكينة وهدوء، لها طعم لا تجده أبدا عند الذين حرموا هذه النعمة العظيمة..!

— جلال الخوالدة

لديك امتياز غير متوفر لدى الكثيرين.. فحين يشتد الضغط النفسي ويبلغ أوجه.. ما زال بإمكانك أن تقول: استغفر الله العظيم

— جلال الخوالدة

مهما تعلم الناس من فنون، فلن يتعلموا شيئا يشبه فن التسامح.. إنها القلوب النقية التي تسبح الله الغفور الرحيم.. صباح مساء

— جلال الخوالدة

الحماقة أعجزت الحكماء.. و البُخل قهر العقلاء !

— جلال الخوالدة

المخادع فقط يستطيع أن يكون ذا وجهين…والأغبياء يصدقونه.. والمجرمون يصفقون له

— جلال الخوالدة

واحدة من مهمات الشيطان الأساسية منعك من قراءة القرآن أو الإستماع اليه بتدبر !

— جلال الخوالدة

أعتقد أنه إذا قمنا بوزن إنسان قبل وبعد وفاته، فإن الوزن واحد، ومع ذلك فالروح هي التي تحمل كل شيء !

— جلال الخوالدة

الطريق إلى المدينة الفاضلة طويلة وشاقة.. العودة غير ممكنة .. والتوقف هنا سيصيبني بالجنون !

— جلال الخوالدة

لو علم الناس كيف تعمل منظومة الدعاء والإستجابة..لما توقفوا عن الدعاء أبدا، اللهم إنك عفو رحيم تحب العفو فاعفو عنا

— جلال الخوالدة

الضوء يتفوق في سرعة وصوله وإنتشاره.. وكذلك الأهداف النبيلة النقية التي لم تدنسها المصلحة الشخصية

— جلال الخوالدة
الوسوم
إغلاق