شخصيات تاريخية

اقوال حافظ إبراهيم , اعمال حافظ ابراهيم

حافظ إبراهيم شاعر مصري ، ولد في محافظة أسيوط عام 1872، ونشأ في أسرة مكونة من أب مصري وأم تركية ، توفى والده وهو في سن صغيره وتكفل به خاله لفترة، وقد تلقى تعليمه الاولي في الكتاتيب ، وقد عرف عن حافظ إبراهيم أنه يمتلك ذاكرة حديدية حتى وأنه كان يقرأ كتاب في فترة وجيزة ويستطيع أن يستذكر مقتطفات منه ويذكر أدق التفاصيل به. عين رئيس للقسم الأدبي في دار الكتاب إلا أنه طوال فترة منصبة لم يقرأ كتاب واحد مما يحيطه، وهذا أثر بشكل سلبي على مخزونة اللغوي مما أدي الى قلة إنتاجه الأدبي وهذا أرجعه البعض الى ضعف بصره وخاف من أن يلقى مصير البارودي ، والبعض الأخر أرجعه الى الاحساس بالملل من قراءة الكتب، وكان شعر حافظ يفتقر الى الخيال ولكنه يتميز ببساطة الالفاظ وجمال التراكيب والمعاني والوصف الجمالي بها عالي

لم يبق شيء في الدنيا بأيدينا إلا بقية دمع في مآقينا كما قلادة جيد الدهر فانفرطت وفي يمين العلى كما رياحينا حتى غدونا ولا جاه ولا نسب ولا صديق ولا خل يواسينا

— حافظ إبراهيم

سل قاهر الفرس ةوالرومان هل شفعت له الفتوح وهل أغنى تواليها غزا فأبلى وخيل الله قد عقدن باليمن والنصر والبشرى نواصيها واستقبل العزل في إيان شطوته ومجده مستريح النفس هاديها

— حافظ إبراهيم

إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم***أنوح كما ناح الحمام المطوق

— حافظ إبراهيم

والضيف أكرمه فإن مبيته*** حق ولا تك لعنة ببنزل***واعلم بأن الضيف مخبر أهله*** بمبيت ليلته وإن لم يسأل

— حافظ إبراهيم

يا من صدفت عن الدنيا وزينتها*** فلم يغرك من دنياك مغريها***جوع الخليفة والدنيا بقبضته*** في الزهد منزلة سبحان موليها

— حافظ إبراهيم

فما القوي قويا رغم عزته عند الخصومة والفاروق قاضيها وما الضعيف ضعيفا بعد حجته وإن تخاصم وإليها وراعيها أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانيها وما استبد برأي في حكومته إن الحكومة تغري مستبديها رأي الجماعة لا تشقى البلاد به رغم الخلاف، ورأي الفرد يشقيها

— حافظ إبراهيم

الوطن تميته الدموع ، و تحييه الدماء

— حافظ إبراهيم

إِني لتطربُني الخِلالُ كريمةً … طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والندى … بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ –
فإِذا رُزقتَ خَليقةً محمودةً … فقد اصطفاكَ مقسِّمُ الأرزاقِ –
والناسُ هذا حظُّه مالٌ وذا … علمٌ وذاكَ مكارمُ الأخلاقِ –
والمالُ إِن لم تَدَّخِرْه محصناً … بالعلمِ كان نهايةَ الإملاقِ –

— حافظ إبراهيم

الأمُّ مدرسةٌ إِذا أعدَدْتَها … أعددْتَ شعباً طيبَ الأعراقِ
الأمُّ روضٌ إِن تعهَدَه الحيا … بالرِّيِّ أورقَ أيما إِيراقِ –
الأمُّ أستاذُ الأساتذةِ الألى … شغلتْ مآثرهم مدى الآفاقِ –

— حافظ إبراهيم

رآه مستغرقا في نومه فـــــــــرأى فيه الجلالة في أسمى معانيهـــــا
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ببردة كاد طول العهد يبليهــــــا
فهان فى عينه ما كان يكبــــــــره من الأكاسر والدنيا بأيديهـــــــا
أمنت لما أقمت العدل بينهـــــــــم فنمت نوم قرير العين هانيهـــــا !

— حافظ إبراهيم

فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني ومنكم وعن عز الدواء أساتي فلا تكلوني للزمان فإنني أخاف عليك أن تحين وفاتي

— حافظ إبراهيم

فلم نزل وصروف الدهر ترمقنا شزرا وتخدعنا الدنيا وتلهينا حتى غدونا ولا جاه ولا نسب ولا صديق ولا خل يواسينا

— حافظ إبراهيم

إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم أنوح كما ناح الحمام المطوق

— حافظ إبراهيم

نحن نجتاز مرقفا تعثر الآراء فيه وعثرة الرأي تردي

— حافظ إبراهيم

الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددت شعباً طيّب الأعراقِ

— حافظ إبراهيم

رب ساع مبصر فى سعيه أخطأ التوفيق فيما طلبا

— حافظ إبراهيم

قل للملوك تنحو عن مناصبكمفقد جاء آخذ الدنيا ومعطيها .

— حافظ إبراهيم

و مل كلانا من أخيه و هكذا إذا طال عهد المرء بالشئ مله

— حافظ إبراهيم
الوسوم
إغلاق