شخصيات تاريخية

اقوال خالد خليفة , اقتباسات خالد خليفة

خالد خليفة كاتب ومؤلف درامي سوري ولد في حلب عام 1964، وقد حصل على ليسانس القانون من جامعة حلب عام 1988،فقد بدأت بوادر انتاجه الشعري وهو في الجامعة ،وبعد ان تخرج انخرط في الكتابة وإنتاج الاعمال الأدبية والتي ظهرت اولى بوادرها برواية حارس الخديعة، وقد استغرق ثلاثة عشر عاماً في كتابة رواية مديح الكراهية، والتي تناولت الصراع الحكومي والرئاسي السوري مع جماعة الاخوان المسلمين الذين لاقوا كل عنف ومحاربة، وقد رشحت هذه الرواية الى جائزة الادب العربي العالمي البوكر ،كذلك رشحت لجائزة الاندبندت العالمية، اما رواية دفاتر القرباط فقد تسببت في إيقاف عضويته من اتحاد الكتاب العرب  لمدة اربع سنوات بعد نشرها، وفي عام 2013 ظهرت رواية لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة والتي حصلت على جائزة نجيب محفوظ للرواية كما رشحت  إلى القائمة الجائزة العالمية للروايه العربية البوكر. وكان لخالد خليفة اعمال درامية شهيرة منها العراب او نادي الشرق في الجزء الثاني ،كذلك مسلسل قوس قزح ،ومسلسل سيرة آل الجلالي

من الصعب أن تكون وحيداً ، كما من الصعب أن تكون الوحدة قدراً أبدياً يتلبسك كوشمٍ على ذراعك

— خالد خليفة

كم سيمضي وقت طويل قبل أن تستعيد الحناجر الكسيرة قدرتها على الصراخ

— خالد خليفة

الغباء يقوم الأذكياء بتصنيعه وإقناع الأغبياء به كي يحافظوا على مكانتهم

— خالد خليفة

“ما أصعب أن تكون حياتك مجموعة استعارات غير حقيقية!”

— خالد خليفة

“كم سيمضي وقت طويل قبل أن تستعيد الحناجر الكسيرة قدرتها على الصراخ”

— خالد خليفة

“الغباء يقوم الأذكياء بتصنيعه وإقناع الأغبياء به كي يحافظوا على مكانتهم”

— خالد خليفة

“ما أصعب أن تكون حياتك مجموعة استعارات غير حقيقيه , قضيت كل هذا الزمن تؤمن بما يريده الآخرون لك أن تؤمن به , اختاروا لك اسماً يجب أن تحبٌه وتدافع عن وجوده , كما اختاروا لك إلهاً تعبده وتقتل من يخالفك الرأي بجماله, تحمل عصاك , تهشّها بأوامر إلهيّة على رؤوس الذين أسميتهم بالكفرة , فيما بعد يخرج الرصاص جوقات ليصبح الموت حقيقه.”

— خالد خليفة

“ان الأشياء حين تأتي متأخرة بما فيه الكفاية يجب أن ننساها مرة واحدة وإلى الأبد !”

— خالد خليفة

“أحياناً نحتاج لآخرين لديهم ما يقولونه لنا ويستمعون إلينا بشكل جيد كى ننسى صمت من أحببناهم”

— خالد خليفة

“كم هو مؤلم أن تستوطنك الأمكنة و لا تستطيع التحلل منها !”

— خالد خليفة

“إن القطيع أعظم اختراع لتمرير كل كل الافكار والفلسفات والأديان والفنون الساذجة”

— خالد خليفة

“أصبح الأحياء منشغلين بالحفاظ على حياتهم أكثر من تبجيل ذكرى الميتين في مدينة كانت تحيط الموت باحترام بالغ به !”

— خالد خليفة

“أنّ روح المدن العظيمة تطارد مخربيها الى قبورهم”

— خالد خليفة

“من الصعب أن تكتشف فجأة أنك خاوٍ ، ظلك ثقيل على الأرض ، كل ما حولك حامض يغرق أحلامك وتبدو صدِئاً في عيون الآخرين !!”

— خالد خليفة

“العودة للبحث عن العائلة يعني فشلنا جميعا في البحث عن ذاتنا. بحثٌ عن رغبة الانتماء مرة أخرى إلى الجموع التي امتدحنا لسنوات طويلة قدرتنا على عدم الاندماج بتفاهتها.”

— خالد خليفة

“في الحرب مرور جنازة حدث عادي لا يثير اي شئ سوى حسد الأحياء الذين تحولت حياتهم الى إنتظار مؤلم للموت”

— خالد خليفة

“أدركت بعدها بأن النسيان إعادة كاملة لرسم تفاصيل ضغيرة مختبئة في مكان ما, لكنها في النهاية تفاصيل نظنها حقيقية ,لا نصدق أنها وهم من أوهامنا”

— خالد خليفة

“دم الضحايا لا يسمح للطاغية بالموت، إنه باب مُوارب يزداد ضيقاً حتي يخنق القاتل”

— خالد خليفة

“الحياة دوماً تمنحك فرصاً رائعة للسخرية من أعدائك إن استطعت الخروج حياً من بين أيديهم”

— خالد خليفة

“غرباء العواصم هؤلاء ..يموتونبمرض الحنين هادئين”

— خالد خليفة

“لا يشبهنا غيابنا”

— خالد خليفة

“من أقسى الأشياء أن يتحمّل غيرك عذاب انتمائك !”

— خالد خليفة

“من العبث تزوير الموت وجعله مرادفا للحياة”

— خالد خليفة

“ان ما يحدث الان يشبه عفن الأقبية الذي يخط في بدايته لوحة رائعة, ويتمدد العفن ليغرق الهواء ويفسد الحبال الصوتية ويخنق الخناجر, تفكر كم سيمضي وقت طويل قبل أن تستعيد الحناجر الكسيرة قدرتها على الصراخ”

— خالد خليفة

“من الصعب أن تكون وحيداً ، كما من الصعب أن تكون الوحدة قدراً أبدياً يتلبسك كوشمٍ على ذراعك !!”

— خالد خليفة

“السجن يحيلك إلى كائن لا يعترف بالمرئيات ويمنحك فرصة كي تعيد تشكيل الخارج كما تشتهي ، يمنحك قوة عدم الاعتراف بآلام بشر عاديين يتأبطون أذرع بعضهم في الشوارع ويفصفصون البزر قرب المدافئ”

— خالد خليفة

“الأشياء حين تأتي متأخرة بما فيه الكفاية يجب أن ننساها مرة واحدة وللأبد ..”

— خالد خليفة

“أحياناً نحتاج لآخرين لديهم ما يقولونه لنا ويستمعون إلينا بشكل جيد كي ننسى صمت من أحببناهم !”

— خالد خليفة

“لا يمكن الوثوق برجال تفوح من جلودهم رائحة الجرذان”

— خالد خليفة

“السجن يعلمك قوانين بقائك حياً ، في خفة الوزن وانعدام الرؤية يصبح للحياة قيمة مختلفة لا يعرفها إلا من تذوق طعم حرمانه من النظر بحرية إلى الشمس والركض للاحتماء بجدار من مطر مباغت ، كل العادات التافهة في الخارج تكتسب معانٍ جديدة ، كشرب فنجان قهوة بكسل وتراخي تحت أشعة شمس حارقة”

— خالد خليفة

“النسيان إعادة كاملة لرسم تفاصيل صغيرة مختبئة في مكان ما ، تفاصيل نظنها حقيقية ، لا نصدق إنها وهم من أوهامنا”

— خالد خليفة

“تخلصنا ممن نحبهم يشبه تحولنا إلى يباس يقودنا إلى قوتنا التي ننتظر تحولها إلى كراهية بهيجة !”

— خالد خليفة

“تشرُد وتنتقي كلمات مناسبة لحكاياتها الأثيرة عن الماضي, تصف بحماس ثياب رفيقاتها الأنيقة وروائحهنّ العطرة المفعمة بالأمل, تستعرض صور متظاهِرات يشبهن ثمار قطن غير مقطوف, ناصع البياض تحت شمس غاربة, تتابع مديحها للماضي, تستحضره بلذّة منتقمةّ من حياتها الذليلة, تصف الشمس القديمة, تشتاق إلى رائحة التراب القديم بعد أول مطر, تُشعرنا أن كل شيء تغيّر فعلاً, وكم نحن بؤساء لأننا لم نعش ذلك الزمن الجميل, حيث الخسّ أكثر طراوة والنساء أكثر أنوثة.”

— خالد خليفة
الوسوم
إغلاق