شخصيات تاريخية

اقوال راينر ماريا ريلكه , معلومات عن راينر ماريا ريلكه

راينر ماريا ريلكه هو شاعر نمساوي اشتهر بعماله النثرية العظيمة واشعاره المتدرجة في مستوياتها من الشعر التقليدي  الى الحداثة،كما انه برع في كتابة القصائد الرومانسية والبوهيمية،حيث انه صاحب قلم مميز في كتاباته الشعرية ،ولانه تعلم في سن صغيرة العديد من اللغات كان لهذا انعكاس جيد على قدرته في الكتابة والابداع لقصائد الشعر والنثر بالعديد من اللغات كذلك اشتهر بالاعمال التي ترجمها ،فنجد انه اكثر شاعر مميز كتب شعراً باللغة الالمانية ،كما ان له العديد من القصائد باللغة الفرنسية ،كذلك تعد اشهر القصائد المعروفة له وهي “مرثيات دوينو”،”مفكرات مالتي لوريدس بريجي”،والتي لاحظ الكثير من الأدباء انها تحاكي السيرة الذاتية الخاصة به،كذلك القصيدة النثرية “رسائل إلى شاعر شاب”، كل هذه الاعمال قام باخرجها باللغة الانجليزية. تزوج ريلكه بالكاتبة والقصاصة والمحللة النفسية لو اندرياس سالومي الروسية الالمانية الاصل ،حيث جمع بينهما عشق الادب والكتابة،وبالرغم من ان ريلكه ولد في التشيك وبالتحديد في براغ ،الا انه فضل العيش في سويسرا

أريد صحبة من يعرفون أسرارا، وإلا فأنا أفضل الوحدة.

— راينر ماريا ريلكه

أنا لا أعيش في الاحلام، بل في تأملات الواقع الذي ربما يكون المستقبل

— راينر ماريا ريلكه

نحمل الموت بداخلنا، كما تحمل الفاكهة نواتها.

— راينر ماريا ريلكه

“هذا العالم
نُشيِّده فينهار،
ثمَّ نُشيِّده ثانيةً
فننهار نحن!”

— راينر ماريا ريلكه

“لا تكتب الشعر إلا عندما تشعر أنك ستموت إذا لم تفعل.”

— راينر ماريا ريلكه

“ألا يجدر بهذه الآلام العتيقة جداً أن تعطينا الثمر أخيرًا؟”

— راينر ماريا ريلكه

“يستحيل عليّ نسيان أن الوحدة هي كل ما أملك”

— راينر ماريا ريلكه

“لا تبحث عن إجاباتٍ يستحيل العثور عليها, لأنكَ لن تكون قادراً على عيشها, المهم هو أن تعيش كل شيء, لذا عِش الأسئلة الآن”

— راينر ماريا ريلكه

“لا حبيبة لي ولا من منزل
ولا من مكان أعيش فيه
وكل ما أستسلم له من الأشياء
يغتني ويهجرني”

— راينر ماريا ريلكه

“أناشد كل من يحبني أن يحب وحدتي”

— راينر ماريا ريلكه

“أيها الكَمَان الغريب , هل تقتفي خطاي؟
كم هي المدن النائية
التي تحدَّث فيها ليلُكَ الأعزل إلى ليلتي الوحيدة؟
أمئاتٌ عزفوا عليكَ ؟ أم واحدٌ لا غير؟
في أرجاء كل مدن العالم العظيمة هذه
هل كانوا سيلقون بأنفسهم في الأنهار
إن هم فقدوك؟
ولماذا يتحتَّم عليَّ دائمًا
أن أهتم بالأمر؟
لِم أنا دائمًا جار لهؤلاء
الذين يرغمونك – وأنتَ في أوج خوفك –
أن تصدح بالغناء وتقول:
عبء الحياة أثقل من عبء كل الأشياء.”

— راينر ماريا ريلكه

“لا أحد يقدر أن يأتيك بالنصح أو المساعدة, لا أحد. وليس ثمة سوى درب واحد. توغل في ذاتك, وابحث عن الحاجة التي تدفعك إلى الكتابة. أنظر ما إذا كانت هذه الحاجة تدفع بجذورها في أعمق أعماق قلبك. إعترف لنفسك: هل ستموت إذا ما منعت عليك الكتابة؟ وهذا خصوصاً: إسأل نفسك في الساعة الأكثر سكوناً من ليلك: “أأنا مجبر على الكتابة حقاً؟” غص في ذاتك بحثاً عن الإجابة الأعمق. فإذا كانت الإجابة بالإيجاب, وإذا كنت قادراً على مواجهة سؤال صارم كهذا بعبارة بسيطة وقوية: “ينبغي أن أكتب”, فابن في هذه الحالة حياتك بموجب هذه الضرورة. حتى في أكثر ساعاتها فراغاً وعدم مبالاة, ينبغي أن تصبح حياتك هي العلامة والشاهد على مثل هذه الوثبة.”

— راينر ماريا ريلكه

“أيتها الوردة , يا رمز التناقض
أرغب أن أكون نوماً لـ لا أحد
تحت العديد من الأغطية”

— راينر ماريا ريلكه

“أحب وحدتك و تحمل وزرها، و لتكن الشكوى التي تلحقك منها بردا و سلاما عليك.”

— راينر ماريا ريلكه

“كلما عاش أحدهم أكثر, كلما زادت غزارة خبرته عن الأشياء. إن أردتَ أن تعيش حباً عميقاً عليكَ أن تجمع وتحتفظ وتدخر العسل لأجله”

— راينر ماريا ريلكه

“الحياة والموت شيءٌ واحد, متظافران في الصميم, الذين يفهمون أنفسهم من خلال التعب, يكنزون أنفسهم في قطرة نبيذ, ويرمون بها في اللهيب الأصفى”

— راينر ماريا ريلكه

“كذلك الوحيدُ يظلّ وحيدًا
يسهر الليل، ليقرأ، ويكتبَ خطاباتٍ”

— راينر ماريا ريلكه

“الزواج أكبر بكثير من أربعة أرجل على سرير”

— راينر ماريا ريلكه

“الزواج أكبر بكثير من أربعة أرجل على سرير”

— راينر ماريا ريلكه

“من أجل قصيدةٍ واحدةٍ عليكَ أن ترى مدنًا عديدة، وأشياء كثيرة، وأناسا لا عد لهم أو إحصاء.”

— راينر ماريا ريلكه

“أنا لا أعيش في الأحلام، بل في تأملات الواقع الذي ربما يكون المستفبل.”

— راينر ماريا ريلكه

“كم من مقامات هذا الكون قد أقامت بداخلي
بعض الأعاصير أشعر بها وكأنها ولد لي
أتعرفني أيها الهواء
يا من سوف تحل مكاني ذات يوم؟
يا من سوف تكون لي حاجزاً زلِقاً
أو وعاءً وديواناً لأشعار”

— راينر ماريا ريلكه

“لا يسألها: من زوجكِ؟
و لا تسأله: ما اسمك؟
ذلك أنهما التقيا ليصنع أحدهما للآخر سلالة جديدة.
سيمنح أحدهما الآخر مئات الأسماء، و ينزعها عنه بمنتهى الرفق، كمن ينتزع عن أذن قرطاً.”

— راينر ماريا ريلكه

“أنا ما زلت أحيا و لدي للبناء زمن كاف، و سيكون دمي أحمر بأطول مما تكونه الأوراد.”

— راينر ماريا ريلكه

“ﺃﺣﻴﺎﻧﺎﹰ ﻳﺠﻨﺢﹸ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏﹸ ﺻﻮﺏ ﻗﻨﺎﻃﺮ
ﻣﺘﻮﺣﺪﺓﹴ ﻭﻧﺎﺋﻴﺔﹴ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﻯ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ،
ﺗﻨﺘﻈﺮ ﺗﺤﺖ ﻟﻔﺢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺡ ﺷﻴﺌﺎﹰ –
ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺑﻼ ﻭﻃﻦ…
ﻷﻣﺜﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﺛﻤﺔ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺻﻐﻴﺮﺓ
(ﺗﺠﺮ ﻛﻼﹰ ﻣﻨﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺟﻴﺎﺩ)،
ﺗﻨﺪﻓﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎء ﺑﺄﻗﺼﻰ ﺳﺮﻋﺘﻬﺎ
ﻋﻠﻰ ﻃﺮﺑﻖﹴ ﻣﻤﺤﻮﺓﹺ ﺍﻷﺛﺮ.”

— راينر ماريا ريلكه

“اعترف لنفسك بنفسك: هل سأموت لو منعت من الكتابة؟… تساءل في أكثر الساعات صمتا في ليلك : هل أنا مرغم حقا على الكتابة؟… إذا كان الجواب إيجابا… أجل، ينبغي عليّ، فابن حياتك وفق هذه الضرورة.”

— راينر ماريا ريلكه

“ستوجد المرأة يوماً ما، في زمنٍ لا يعني فيه اسمها شيئاً عكس الذكورة وحسب، بل شيئاً خاصاً بنفسه، شيئاً يُفكَّر فيه ويوصَف بكلماتٍ لا تهدف إلى التحديد والشمول، بل إلى الحياة والوجود”

— راينر ماريا ريلكه

“هكذا لن تكونوا مفصولين حقًا
عن الميت الذي هو أنا
مادمت الأزهار ستكون رسولات
بيني وبينكم”

— راينر ماريا ريلكه
الوسوم
إغلاق