شخصيات تاريخية

اقوال رضوى عاشور , اعمال رضوى عاشور

رضوى عاشور روائية وناقدة ادبية مصرية تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة الانجليزية ،وحصلت على درجة الماجستير من  نفس الجامعة في دراسة للادب المقارن، وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة ماساتشوستس في رسالة تناقش الادب الافريقي الامريكي. تزوجت رضوى عاشور من الاديب الفلسطيني مريد البرغوثي وانجبت ابنها تميم البرغوثي استاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة،وفي فترة حكم السادات لمصر تم طرد مريد البرغوثي على اثر خلافات سياسية مما أدى الى تفرق الاسرة. رضوى عاشور لها العديد من الكتابات الخاصة بالنقد الادبي والتي صدرت باللغة العربية والانجليزية ،وقد ترجمت مؤلفاتها الى العديد من اللغات الغربية ،وكما ان لها العديد من الروايات والسلاسل القصصية التي لاقت استحسان ادبي وجماهيري واولها كان (ايام طالبة مصرية في امريكا) ، وسلاسل قصصية منها (حجر دافىء) ،(رأيت النخل )، وايضا (ثلاثية غرناطة) والتي تضم ثلاث روايات هي غرناطة ,مريمة, الرحيل

لا أرض بلا سماء: يا أحكم الحاكمين يا صاحب الزرقاء العالية يا وعد الحق… يا الله

— رضوى عاشور

الحياة واسعة وضيقة , لما نكون فيها نزرع ونقلع ونربّى ونكبّر ونشيل ونحط ونروح ونرجع ونطلع وننزل ونحب ونكره ونحمل الهم وننتظر الفرج ، تكون واسعة .. و لأننا فيها، عن يميننا ناس وشمالنا ناس وفوقنا ناس وتحتنا ناس، الكل مهموم أو فرحان والكل فيها .. تبقى واسعة .. ولو وقفنا بعيد، نقول ضيقة مثل خرم الابرة ، ونقول ايه يعني نعيش عشان نموت ، ونبني والبنا نهايته هدد ، ونعمر والريح تاخد ، ونكبّر ونفتح كفوفنا نلاقيها فاضية .. أنا بقول نعيشها نشوفها واسعة حتى لو ضاقت ، ولما نفكر فيها من بعيد نشوفها خانقة وضيقة ولا معنى ولا لزوم

— رضوى عاشور

..هناك إحتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة ، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا

— رضوى عاشور

كأن الايام دهاليز شحيحة الضوء كابية , يقودك الواحد منها الى الاخر فتنقاد , لا تنتظر شيئا.. تمضى وحيدا وببطء يلازمك ذلك الفأر الذى يقرض خيوط عمرك , تواصل .. لا فرح , لا حزن , لا سخط , لا سكينة , لا دهشة أو انتباه .. ثم فجأة وعلى غير توقع تبصر ضوءا تكذّبه ثم لا تكذّب , وقد خرجت الى المدى المفتوح ترى وجه ربك والشمس والهواء , من حولك الناس والاصوات أليفة تتواصل بالكلام او بالضحك , ثم تتساءل: هل كان حلما او وهما؟ أين ذهب رنين الاصوات , والمدى المفتوح على أمل يتقد كقرص الشمس في وضح النهار؟؟ تتساءل.. وأنت تمشى في دهليزك من جديد.

— رضوى عاشور

هل في الزمن النسيان حقا كما يقولون ؟ ليس صحيحا الزمن يجلو الذاكرة , كأنه الماء تغمر الذهب فيه , يوما أو ألف عام فتجده في قاع النهر يلتمع .. لا يفسد الماء سوى المعدن الرخيص يصيب سطحه ساعة فيعلوه الصدأ .. لا يسقط الزمن الأصيل من حياة الإنسان يعلو موجه صحيح .. يدفع إلى القاع يغمر ولكنك إذ تغوص تجد شجيرات المرجان الحمراء وحبات الؤلؤ في المحار .. لا يلفظ البحر سوى الطحالب والحقير من القواقع, وغرناطة هناك كاملة التفاصيل مستقرة في القاع غارقة.

— رضوى عاشور

النسيان أمر مراوغ , يبدو للمرء أنه نسى, يظن أن رغبة ما, فكرة ما , واقعة ما سقطت منه , ضاعت؛ والدليل غيابها الكامل عن وعيه, يتطلع إلى ذلك النهر فيرى عليه ألف شيء , مراكب كبيرة وصغيرة, بشرا عديدين , قشة تطفو على السطح أو مخلفات لا قيمة لها ثم ينتبه ذات يوم ان ذلك الشيء يطفو فجأة كأنه كان محفوظا هناك في القاع مغمورا بالماء مستتبا كشجيرة مرجان او لؤلؤة مستقرة في محارة .. النسيان أمر مراوغ.

— رضوى عاشور

يالله حجابك رغم هذه السماء الصافية كثيف ، توجتني بتاج العقل ، وأبقيتني طالباً فقيداً يعجزه المسطور في الكتاب ، هل أودعت يا رب هذا القلب جواب السؤال ؟ وكيف أشق صدري وأغسل قلبي من كل شائبة ، فيصفو كما المرآة وينجلي ، فأشاهد فيه معنى الحكاية والهدف؟!

— رضوى عاشور

هذه النجوم في السماء هي أرواح أحبابنا الذين ذهبوا، نارها عذاب الفراق، ونورها شوق الوصل والتلاقي.

— رضوى عاشور

تعلمك الحرب أشياء كثيرة , أولها أن ترهف السمع وتنتبه لتقدر الجهة التي يأتي منها إطلاق النيران، كأنما صار جسمك أذنا كبيرة فيها بوصلة تحدد الجهة المعينة بين الجهات الأربع، أو الخمس، لأن السماء غدت جهة يأتيك منها أيضا الهلاك.

— رضوى عاشور

هل هو شر لا يحكمه منطق سوى الأذي أم أن الأسباب مستغلقة عليه؟

— رضوى عاشور

ما المنطق في أن أركض وراء الذاكرة وهي شاردة تسعى إلى الهروب من نفسها، شعثاء مُعَفّرة مُروَّعة مسكونة بِهول ما رأت ؟

— رضوى عاشور

في البدء الحب الأعمى وبعدها الارتباك، صغر السن وانعدام الخبرة بالحياة واهتزاز الثقة في النفس تطيل المراحل وتصعب الانتقال, ولم يكن الانتقال سوى حب مكلف يشكك نصفه الأعمى فيما يراه نصفه البصير

— رضوى عاشور

تركته ومشيت في طريقي إلى البيت بهدوء واتزان .. كأنني لم أكن أركض تجاه رجل أحبه فاصطدمت بجدار من زجاج شج رأسي وجرحني وترك كدماته الزرقاء تعلم في جسدي.

— رضوى عاشور

أقول للطبيب: أشعر بالخوف، في الصحو والمنام .. ربما أطير لأنني خائفة، ولكن عندما أطير أتخفف من خوفي .. لا أعود أنتبه لوجوده , وحين يغلب الخوف أجد نفسي غير قادرة على الوقوف أو المشي , أتمترس في السرير .. يبدو الذهاب إلى العمل أو الخروج من البيت مهمة مستحيلة , أتحاشى الخروج ما أمكن , أتحاشى الناس، وأشعر بالوحشة لأنني بعيدة عنهم في الوقت نفسه .. لحظة استيقاظي من النوم هي الأصعب , يستغرقني الاستعداد للخروج إلى العمل ساعتين، لا لأنني أتزيّن وأتجمل بل لأنني لا أكون قادرة على النزول إلى الشارع والذهاب إلى الوظيفة ولقاء من سألتقي بهم , وحين أذهب إلى العمل وأنهمك فيه، يتراجع الخوف كأنه كان وهماً، أو كأن حالتي في الصباح لم تكن سوى هواجس وخيالات .. أسميت شعوري خوفاً ولكنني لست متأكدة من دقة التوصيف، ربما هو شيء آخر، إعراض أو توجس أو شعور مختلط لا يشكل الخوف إلا عنصراً واحداً من عناصره .. لا أدري.

— رضوى عاشور

طوبى لمن حافظ على سلامة عقله و روحه في زمن الريح الصفراء و انتشار الطاعون

— رضوى عاشور

ألمها الذي بدا فائرا في الأيام الأولى .. سكن وتحول إلى حزن صافٍ تتركز في قاعه ركدة ثقيلة وداكنة , كركدة القهوة المُرة التي تشربها مغلية مرات لا تُحصى في الليل والنهار.

— رضوى عاشور

وعلى الضيف ألا يطيل الزيارة وألا يفرط فى الأكل

— رضوى عاشور

لا شيء مستحيل في حكم القوي على الضعيف.

— رضوى عاشور

هل يمكن قراءة المستقبل في وجوه صبية يمشون في جنازة؟

— رضوى عاشور

كأن الشيخوخة سكنت روحه وراحت تنتشر فى جسده كالورم الخبيث

— رضوى عاشور

الصغار الذين يواجهون الدبابة في فلسطين يفعلون عملا جنونيا . يختارون لحظة مطلقة من المعنى و القدرة ؛ حرية مركزة و بعدها الموت . يشترون لحظة واحدة بكل حياتهم. هذا جنون ، و لكنه جنون جميل لأن اللحظة أثمن من حياة ممتدة في وحل العجز و المهانة

— رضوى عاشور

الأمهات يمتن مبكراً ..حتى إن أمتد بهم العمر الي الثمانين !!

— رضوى عاشور

من يعلن الفرح فى موكب الجنازة مجنون

— رضوى عاشور

كيف يحتمل كتاب صغير أو كبير آلاف الجثث . قدر الدم . كم الأنقاض . الفزع

— رضوى عاشور

أمسى البكاء مبتذلاً، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها، لا مجال

— رضوى عاشور

ترى أن حكمة “من جد وجد، ومن زرع حصد” لم تعد سوى عبارة ساذجة تزين كتب القراءة الرشيدة لأطفال الأول الأبتدائي .. يكبرون قليلا ليكتشفوا أنها لم تكن سوى خدعة من الخدع المتعددة التي تحتفل بها كتب مدرسية ألفها رجال طيبون أو بلهاء أو محترفون للكذب.

— رضوى عاشور

في الوجه هدوء غريب لا أمتثله هل هي الشيخوخة وبعد المسافة، أم حكمة في نهاية المطاف ؟

— رضوى عاشور

هل يضحك الانسان بعد أن تمر وطأة اللحظة ، أم يضحك وهو فيها لأن الضحك سلاح غريب ، سحري ، لا يريق الدماء، ولكنه يحمي وأيضا يقلب معادلة الغالب والمغلوب.

— رضوى عاشور
الوسوم
إغلاق