شخصيات تاريخية

اقوال سارة درويش , اقتباسات سارة درويش

سارة درويش كاتبة وصحافية مصرية شابة ،ولدت عام 1989، وبدأت مشوارها العملي في مجال الصحافة من خلال مجلات شباية ساخرة من الاوضاع العامة المجتمعية والسياسية، كما شاركت في مشروع مدونات مصرية للجيب عام 2008، و(دون حذاء أفضل) ،(صندوق ورق) وهي من الكتب الجماعية الكتابة حيث شاركت بها مع مجموعة كبيرة من الكتاب والمدونين،كما انها عملت فترة في راديو الانترنت. تقلدت منصب قيادة في موقع العرب اليوم الذي يصدر من لندن بداية من عام 2008،واستمر تدرجها وترقيها في  عملها فبعد ان كانت بدايتها كمدونة اصبحت صحفية في جريدة اليوم السابع المصرية ولها عمود ثابت تتحدث به عن مشاعر الحب والمشاكل الاجتماعية  ، ومؤخراً قامت باخراج مؤلفاتها واحدة تلو الاخرى واشهرها (زوجي مازال حبيب )،(حكايا السمراء)، (مصر في قطعة جاتوه) ،(مشاعر مراهقة)، عزيزي رفعت)

لمَ تُكلف نفسك عناء القرب من انسان تكرهه ؟ أو على الأقل لا تحبه ؟؟ لمَ تُثقل قلبك ولسانك بعبارات الود المصطنع له وأنت غير مضطر لذلك ؟؟ لمَ لا توفر الوقت الذي تضيعه هباءاً في خداعه في جعل نفسك نداً قوياً له أو حتى في محاربته لكن في العلن ؟؟ ولمَ لا تنساه أصلاً مادام لم يمسسك بسوء ٍ وتركز في مبادلة من تحبهم فعلاً الود ؟؟

— سارة درويش

الوحدة تُعمق الاحساس بـ اللامبالاة، وقد خبرتها طويلاً يا صديقي.. طويلاً لدرجة أني غير مهتم حقًا بذلك المرض الذي يأكل أطرافي.. لا أعرف حتى أين وصل الآن.. لا شيء يهم.. لا شيء

— سارة درويش

قُلتُ مِراراً لستُ ملاكاً ولم يصدقني البعض .. حسناً ربما تثبت الأيام ذلك

— سارة درويش

الحياة في المدينة الفاضلة لا تخلو من الملل

— سارة درويش

أغارُ من من حماقة ارتكبتها في طفولتك وحدك ولم أشاركك فرحة الإثم البريء ..

— سارة درويش

معادلتي الصعبة : أحب السفر .. وأكره الرحيل

— سارة درويش

بعضُ الجنون .. يحمينا من الجنون

— سارة درويش

الزوج متهم حتى تثبت إدانته

— سارة درويش

“في بلادنا .. المرأة الذكية .. للاعجاب فقط لا للزواج
في بلادنا المرأة الذكية .. مخيفة لأنها تفهم
ومن ثم .. فإنها تتمرد
في بلادنا .. الرجال يفضلون المرأة الحمقاء”

— سارة درويش

“مللتُ التظاهر بأني غير قابلة للكسر”

— سارة درويش

“كيف نخجل من اخطائنا ونكرهها .. وهى الشئ الوحيد الذى يجعلنا نبدو كبشر ؟!!
اعترف انى اخطئ .. اعترف انى اذنب .. اعترف انى لست ملاكاً .. لذا ارجوك .. عاملنى كبشر”

— سارة درويش

“احياناً اكون طفلة بقلب برئ ، بسذاجة لا متناهية .. واحياناً اشعر انى عجوز فى الثمانين ، افهم كل هذه الدنيا حتى زهدتها !!”

— سارة درويش

“أُطالب بحقي المشروع في الإكتئاب على إنفراد”

— سارة درويش

“يااااااارب أنا لا أعترض على وجود الأغبياء في
حياتي .. إني أرجوك فقط أن تمنحني القدرة على تحملهم .. يارب”

— سارة درويش

“هي : عصبية.. مـزاجية..متسرعة..متمردة ..نحيلة ..شكاكة ..غيورة ..مجنونة ..مستفزة أحياناً ..تجادله دائماً ..تتعبه كثيراً ..ورغم ذلك .. هو يحبها جداً !!
ربما لأنه يعلم أنها : تحبه بصدق .. تفهمه بسرعة ..تتمناه بشدة ..تخلص له حد الموت !”

— سارة درويش

“شكراً لأنك تفعل ، وبكل دقة كل ما يقودنا نحو الفراق”

— سارة درويش

“عارف يعني إيه في غيابك بتكون الدنيا ضلمة لو حتى فيها مليون شمس ؟؟”

— سارة درويش

“إنتَ مش أحسن واحد في الدنيا .. إنتَ أساساً كل الدنيا”

— سارة درويش

“لن اكرهك لكنى ساتركك تمر كأنك لم تكن”

— سارة درويش

“مش كل ضربة ما بتقتلش بتقوي ..
في ضربة بتسيبك متشعلق .. بين الحياة والموت”

— سارة درويش

“كيف يمكنني أن أحول إنساناً هو في حياتي ” كل شيء ” إلى لا شيء ؟؟؟”

— سارة درويش

“كلما استخرت ” بوصلة السعادة ” أشارت نحوك .. أحـــبك”

— سارة درويش

“عندي فكرة قديمة ، تزداد رسوخاً مع مرور الوقت
وهي أن أي موقف مهما كانت صعوبته سوف يمر وسنتخطاه
مادمنا مضطرين لمعايشته سنعيشه مهما كانت درجة خوفنا أو ألمنا
إلا إذا كتب الله لنا الموت .
أتذكر اليوم أياماً حالكة السواد مرت علي واتعجب كيف تحملتها !!
تمنحني هذه الفكرة تفاؤلاً وبعض الثقة في قدرتي – وقدرة أي انسان – على تحمل المجهول حين يتحول لواقع”

— سارة درويش

“لا تتوقف أبداً عن العطاء بحجة أنه لا أحد يستحق ، ربما كنت محقاً ولا أحد فعلاً يستحق ولكن ماذا عنك ” أنت ” ؟؟ ألا تستحق أن تستشعر لذة العطاء ؟”

— سارة درويش

“ترى هل سيتألمون لرحيلي ؟؟
أحياناً أتمنى أن أموت فقط لأختبر ألمهم
ربما لأن قلبي لا يطاوعني على إيلامهم وأنا حية !”

— سارة درويش

“يُرعبني دائماً أن يحدث في حياتي أحد الأشياء التي كنت أظنها لا تحدث إلا للآخرين ..
و أجد نفسي في لحظة بطلة لإحدى القصص المأساوية التي ذرفت الدمع لأجل أبطالها كثيراً في الماضي !”

— سارة درويش

“لك وحدك أعتذر لأني لم أكن أبداً .. بالروعة التي تستحقها”

— سارة درويش

“هذا رأيي ويكفيني أني حين قلته وخسرتك.. كسبت نفسي.”

— سارة درويش

“عندما رحلتْ قالوا لي : لا تجزعي .. إن الموت حق
فلماذا إذن يلومونني كلما طالبت بحقي
…في الموت ؟!!”

— سارة درويش

“من الصعب .. بل من المستحيل نسيان تفاصيلك
.لأنها هي ذاتها تفاصيلي
فقل لي بالله عليك
كيف يمكنني نسياني ؟؟ او تجاهلي ؟؟ او كرهي ؟؟”

— سارة درويش

“تكره رؤيتي ؟؟ أنا أعذرك من منا يحب أن يرى هزيمته تمشي على قدمين”

— سارة درويش

“عارف يعني ايه اقولك خايفة .. ولما تقول لي اتطمني .. اخاف اكتر ؟”

— سارة درويش

“لأ .. مش همشي جنب الحيط لأني هبقى أول واحدة تموت لما الحيطة تقع”

— سارة درويش

“‫شكراً يارب لأنك اخترته لي قدراً”

— سارة درويش

“إفتقاد لذة الدهشة .. إنها لعنة المعرفة”

— سارة درويش

“الحياة في المدينة الفاضلة لا تخلو من الملل”

— سارة درويش

“لأ .. مش معنى ان كل الناس مقتنعة بحاجة تبقى الحاجة دي صح ،
على أيام سيدنا ابراهيم كان كل الناس مقتنعة إن الاصنام هي آلهتهم ماعدا سيدنا إبراهيم ..
وكانوا كلهم غلط وهو لوحده اللي صح”

— سارة درويش

“حين أقرأ سطورك لا اقرأها وحدها .. كباقي الناس
حين اقرأ سطورك اقرأ معها ذكرياتنا معاً
اقرأ فيها غيرتي من فتاة حلوة لمحت اعجابك بها بين الكلمات
اقرأ فيها ضحكتك مني وانت تقول
يا ساذجة ، لقد كان هذا قبل أن القاكِ بسنوات
حين اقرأ سطورك اقرأ فيها عينيك التي تلتمع اعجاباً بذكائي
وانت تقول كنت اعلم أنك وحدك ستفهمين مقصدي
وحين اقرأ سطورك اقرأ دهشتك حين افاجئك بسؤال لم يخطر ببالك
لكنه يخترقك إلى الاعماق
اقرأ فيها ضحكاتنا ودموعنا
شوقنا ولهفتنا
وحتى غضبنا
واقرأ آسفةً حماقتنا حين قادنا غرور أعمى نحو فراقنا”

— سارة درويش

“سأنسحب بهدوء … فأنا مجرد فكرة … فكرة لم يعد يؤمن بوجودها أحد !”

— سارة درويش

“إعلم دائماً أني أذكى من أن أحبك”

— سارة درويش

“يقولون ان الحياة لا توجه أقوى ضربتها الا الى أولئك الذين تثق تمام أنهم قادرون على تحملها ..لذا حاولت ان أتظاهر بالضعف وأقنع نفسى به لعلى أخدعها فتكف عن توجيه ضربتهاالقاصمة لى لكن هيهات ..يبدو انها ليست بالسذاجة التى تصورتها”

— سارة درويش

“فقط لو أنصت اليها قليلا
واهتم بها قليلا
وراها بعين البعيد
لوجد فيها كل نساء الارض وأكثر”

— سارة درويش

“خانها بالتمني .. فلم يغفر قلبها ذلك أبداً”

— سارة درويش

“لما اكون مراتك دا معناه إني هضمن إني من حقي أناديك في آخر لحظة من عمري ، واطلب منك تقعد معايا شوية لأني خلاص بموت .. علشان عايزة اشبع منك .. وانت تقولي” لأ .. ما تقوليش كده “
وتزعل مني .. وأشوف في عنيك لحظتها كل حاجة حبيتها فيك .. المح خوفك عليا .. حبك ليا .. زعلك مني .. وابتسامتك وانت بتحاول تطمني ..
وأفضل باصة لك لحد ما روحي تروح لربنا .. وألمح ملامحي في ملامحك واتطمن .. لأني عارفة اني هفضل عايشة فيك وبيك زي ما كنت طول عمري عايشة بيك وليك”

— سارة درويش

“أشعر بالدفء وأنا أحتضن كوب الشاي الساخن ، و أنت تضمني بين أحضانك .. وأراقب في لذة المطر المتساقط بغزارة ..أراقب قطراته بنشوة و أتمنى ألا يتوقف أبداً منذ همست في أذني بأنك تحبني بعدد قطرات مطر الشتاء الذي نعشقه”

— سارة درويش

“أحياناً .. أفتقد أيامي قبلك .. أفتقد أيام جهلي بالشوق .. بعذابات الحب
أفتقد راحة بالي وقلبي من الغيرة .. من القلق .. من الخوف عليك
من الخوف من فقدانك .. الخوف من أن اؤلمك .. أن أغضبك
أفتقد حريتي في الجنون .. في إيذاء نفسي ..في الإكتئاب في الإنغماس في الحزن
في تمني الموت .. دون أن أخشى حزنك لأجلي”

— سارة درويش

“كان لابد أن نفترق حين صرت عاجزاً عن استيعاب جنوني”

— سارة درويش

“شكراً لأنك تتحملني بكل الحب .. بكل الرضا .. وكل الحنان .. زوجي الحبيب .. شكراً”

— سارة درويش

“كلما عرفتهم أكثر .. أحببتُك أنت أكثر :)”

— سارة درويش

“كان لابد أن نفترق بعد أن صارت محاولة الحوار معك كمحاولة المرور في حقل ألغام”

— سارة درويش

“!! ……….. نفسي أحس إني وَحَشتَك ”

— سارة درويش

“فستان الفرح ” .. مش فستان ” زفاف ” وبس .. لأ .. دا فعلاً فستان الفرح .. فستان الفرح يعني كل الفرحة متلخصة في توب أبيض وطرحة .. فستان الفرح يعني الحاجة اللي بتحلم بيها كل بنت من أول ما تعرف تمسك القلم والورقة .. وترسم .. وتعبر بالفستان عن أحلام كتيييييرة اوي..”

— سارة درويش

“الحياة زي الشطرنج .. لو حاولت تنقل شخص معين
من خانة لخانة غلط ، أو حتى صح بس الوقت غلط
هتخسره للأبد !”

— سارة درويش

“من الرائع ان تشعر المرأة ان لها رجل ما … رجل تستطيع أن تلجأ اليه اذا ضاقت بها الدنيا
رجل تثق بانه لن يقابل شكواها بالشجر او بالتشفى او القسوة …
لكن الاروع من كل هذا ان يكون هو بنفسه اختار أن يكون هذا الرجل , اختار بكل حب ان يكون ملاذها .. حصنها و أمانها
ملاذى الحبيب و حصنى الذى لم أشعر قبله بأمان ,, أشكرك .. أشكرك لانك اخترت أن تكون هذا الرجل أشكرك لانك دائما هنا تمنحنى الضوء فى اكثر ليالى حياتى عتمة و تمنحنى الدفء حين يشتد السقيع شكرا لانك تتحملنى بكل حب .. بكل رضا .. بكل حنان”

— سارة درويش

“جوايا حلم رافض يموت .. رافض السكوت .. عايز يرفرف في السما.. عايز يرفرف في السما”

— سارة درويش

“نص الكوباية فاضي .. والنص التاني مكسور :(”

— سارة درويش

“شكراً لكل من جرحني فجعلني أكثر صبرا على الألم…”

— سارة درويش

“موجوعة بـ عجزي عن كراهيتك رغم كل ما تفعل !

موجوعة بـ عجزي عن حبك .. بسبب كل ما تفعل !

موجوعة بكل ماهو فيك أو منك يا قدراً ليس لي منه خلاص :”

— سارة درويش

“أحسده حقاً على هذا الكم من البلاهة الذي يتمتع به ويمكنه من ترديد هذه السخافات باقتناع تام!”

— سارة درويش

“لكنه وحده دون كلمه .. يفهمني”

— سارة درويش

“أنا صوتي حدوتة .. مش غنوة مكبوتة .. أنا صوتي حريـــــة”

— سارة درويش

“ولو حطيتي في دماغك انك تقدري تبعدي هتقدري وهتبعدي
كل المشكلة .. إنك مش عايزة تقدري . .أو مش عارفة انك تقدري”

— سارة درويش

“بعد أن مزقت صورته
إكتشفت أن الإطار يتسع لأكثر من صورة مكانها
لم تكن تتخيل أنه كان يشغل كل هذا الحيز !”

— سارة درويش

“معه فقط أكون .. أنا”

— سارة درويش

“أعرف تلك النظرة جيداً ، وأهرب منها كثيراً .. تلك النظرة التي تخترقك وتخبرك أنه يعلم أنك لست سعيداً كما تدعي ، ولست بخير كما تدعي ، وأنه لن يسألك عما بك لأنه يعلم أنك ” بتلصم نفسك بالضحكة ” !”

— سارة درويش

“شكراً يا أمي لأنك تخليتِ عن حلمك في أن أكون ما تريدين كي أكون ما أريد”

— سارة درويش

“أكره “السكون ” .. لأنه بعضٌ من الموت”

— سارة درويش

“معادلتي الصعبة : أحب السفر .. وأكره الرحيل”

— سارة درويش
الوسوم
إغلاق