شخصيات تاريخية

اقوال سعاد الصباح , اقتباسات سعاد الصباح

سعاد الصباح شاعرة كويتية ، ولدت عام 1942بالكويت ، اتقنت اللغة الانجليزية والفرنسية ،تخرجت في جامعة القاهرة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية،وحصلت على درجتي الماجستير والدكتوراه من جامعة ساري بلندن ، وبهذا اصبحت أول سيدة كويتية تقدم رسالة دكتوراه في الاقتصاد باللغة الانجليزية. وقد قامت الصباح بتأسيس  دار (سعاد الصباح للنشر والتوزيع) عام 1985، وأطلقت العديد من الجوائز التي تحمل أسمها في مجال الإبداع الأدبي ،كما أطلقت جائزة بإسم زوجها عبدالله مبارك الصباح في مجال الإبداع العلمي، كما حرصت من خلال الدار على تكريم القامات الأدبية العربية منهم ثروت عكاشة من مصر ، ونزار قباني من سوريا. كما ان لسعاد الصباح دور سياسي قامت به في وقت الغزو العراقي للكويت ،حيث شاركت في اللجنة العليا لتحرير الكويت ،حيث قامت بإستئجار محطة إذاعية في لندن لتدعو العالم لوقف العدوان العراقي على الأراضي الكويتية ،بالاضافة الى إصدارها العديد من الكتب والمقالات المنشورة في العالم الغربي لمساندة قضية الكويت

إذا كنت لا أستطيع أن أتسكع معك بغير هدف فلماذا وجدت الشوارع ؟

— سعاد الصباح

بعدما رحلتَ رحلتْ الحضارة الرومانية معك

— سعاد الصباح

“ليست الديمقراطية أن يقول الرجل رأيه في السياسة دون أن يعترضه أحد ..
الديمقراطية أن تقول المرأة رأيها في الحب… دون أن يقتلها أحد”

— سعاد الصباح

“لا تنتقد خجلي الشديد فإنني
بسيطة جداً.. وأنت خبير
يا سيد الكلمات هب لي فرصةً
حتى يذاكر درسه العصفور
خذني بكل بساطتي وطفولتي
أنا لم أزل أحبو وأنت قدير
من أين تأتي بالفصاحة كلها
وأنا يتوه على فمي التعبير؟
أنا في الهوى لا حول لي أو قوة
إن المحب بطبعه مكسور”

— سعاد الصباح

“تتصارعُ في أعماقي رغبتانْ
رغبتي في أن أكون حبيبتكْ..
وخوفي من أن أصبح سجينتكْ..”

— سعاد الصباح

“قد كان بوسعي أن أتجمّل..
أن أتكحّل
أن أتدلّل..
أن أتحمّص تحت الشمس
وأرقُص فوق الموج ككلّ الحوريّاتْ
قد كان بوسعي
أن أتشكّل بالفيروز، وبالياقوت،
وأن أتثنّى كالملكات
قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً
أن لا أقرأ شيئاً
أن لا أكتب شيئاً
أن أتفرّغ للأضواء.. وللأزياء.. وللرّحلاتْ..
لكنّي خنتُ قوانين الأنثى
واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ”

— سعاد الصباح

“أنا لست أنثاك ،ياسيِّدي
ففتِّشْ عن امرأةٍ ثاِنَيةْ..
تشابه أيَّةَ سجَّادةٍ
في بلاط الرَّشيدْ…
أنا امرأةٌ مِنْ فضاءٍ بعيدٍ
ونجمٍ ٍ بعيدْ..
فلا بالوعودِ ألينُ..
ولا بالوعيدْ..”

— سعاد الصباح

“كُن صديقي، ليس في الأمر انتقاصٌ للرجولة..
غير أن الشرقيّ لا يرضى بدورٍ غير أدوار البطولة.”

— سعاد الصباح

“إنني مجنونةٌ جداً…
وأنتمْ عقلاءْ
وأنا هاربةٌ من جنةِ العقلِ،
وأنتمْ حكماءْ
أشهرُ الصيفِ لكمْ
فاتركوا لي إنقلاباتِ الشتاءْ..”

— سعاد الصباح

“يقولونَ:
إنَّ الكلامَ إمتيازُ الرجالِ…
فلا تنطقي!!
وإنَّ التغزلَ فنُّ الرجالِ…
فلا تعشقي!!
وإنَّ الكتابةَ بحرٌ عميقُ المياهِ
فلا تغرقي…
وها أنذا قد عشقتُ كثيراً…
وها انذا قد سبحتُ كثيراً…
وقاومتُ كلَّ البحارِ ولم أغرقِ…”

— سعاد الصباح

“كن صديقي.
كن صديقي.
كم جميل لو بقينا أصدقاء
إن كل امرأة تحتاج أحياناً إلى كف صديق..
وكلام طيب تسمعه..
وإلى خيمة دفء صنعت من كلمات
لا إلى عاصفة من قبلات
فلماذا يا صديقي؟.
لست تهتم بأشيائي الصغيرة
ولماذا… لست تهتم بما يرضي النساء؟..

****
كن صديقي.

كن صديقي.
إنني أحتاج أحياناً لأن أمشي على العشب معك..
وأنا أحتاج أحيانا لأن اقرأ ديواناً من الشعر معك..
وأنا – كامرأة- يسعدني أن أسمعك..
فلماذا –أيها الشرقي- تهتم بشكلي؟..
ولماذا تبصرالكحل بعيني..
ولا تبصر عقلي؟.
إنني أحتاج كالأرض إلى ماء الحوار.
فلماذا لا ترى في معصمي إلا السوار ؟.
ولماذا فيك شيء من بقايا شهريار؟.

*****
كن صديقي.

كن صديقي.
ليس في الأمر انتقاص للرجولة
غير أن الرجل الشرقي لايرضى بدورٍ
غير أدوار البطولة..
فلماذا تخلط الأشياء خلطاً ساذجاً؟.
ولماذا تدعي العشق وما أنت العشيق..
إن كل امرأةٍ في الأرض تحتاج إلى صوت ذكيٍ..
وعميق.
وإلى النوم على صدر بيانو أو كتاب..
فلماذا تهمل البعد الثقافي..
وتعنى بتفاصيل الثياب؟.

*****

كن صديقي.

كن صديقي.
أنا لا أطلب أن تعشقني العشق الكبيرا..
لا ولا أطلب أن تبتاع لي يختاً..
وتهديني قصورا..
لا ولا أطلب أن تمطرني عطراً فرنسياً ..
وتعطيني القمر
هذه الأشياء لا تسعدني ..
فاهتماماتي صغيرة
وهواياتي صغيرة
وطموحي .. هو أن أمشي ساعاتٍ.. وساعاتٍ معكْ.
تحت موسيقى المطر..
وطموحي، هو أن أسمع في الهاتف صوتكْ..
عندما يسكنني الحزن …
ويبكيني الضجر..

********
كن صديقي.

كن صديقي.
فأنا محتاجة جداً لميناء سلام
وأنا متعبة من قصص العشق، وأخبار الغرام
وأنا متعبة من ذلك العصرالذي
يعتبر المرأة تمثال رخام.
فتكلم حين تلقاني …
لماذا الرجل الشرقي ينسى،
حين يلقى المرأة، نصف الكلام؟.
ولماذا لا يرى فيها سوى قطعة حلوى..
وزغاليل حمام..
ولماذا يقطف التفاح من أشجارها؟..
ثم ينام..”

— سعاد الصباح

“أسميك
– حتى أعيظ النساء –
حبيبي
– وحتى أغيظ عقول الصفيح –
حبيبي
وأعلم أن القبيلة تطلب رأسي
وأن الذكور سيفخرون بذبحي
وأن النساء ..
سيرقصن تحت صليبي ..”

— سعاد الصباح

“كل ُّ شيءٍ قابل للمحوْ ، ياسيَّدي
إلا بصماتِكَ المطبوعةَ على أنوثتي…”

— سعاد الصباح

“إذا ماافتَرضْنَا..
بانك لستَ حبيبي
فماذا أكونُ؟
وماذا تكونْ؟
وكيفَ أقول بأنَّيَ أنثىَ؟
إذا لم أخبِّك تحتَ الجُفُونْ”

— سعاد الصباح

“فرقٌ كبيرٌبيننا، ياسيِّدي
فأنا محافظةٌ..وأنت جَسُورُ
وأنا مقيدةٌ..وأنت تطيرُ..
وأنا محجَّبةٌ..وأنت بصيرُ..
وأنا..أنا..مجهولةٌ جدّاً..
وأنتَ شهيرُ..”

— سعاد الصباح

“أمطريني… أمطريني يا سماء
وانظريني.. نحن في الدمع سواء
وإذا شئت, فكفي واتركي
لفؤادي.. ولعيني البكاء..”

— سعاد الصباح

“أنا محتاجة جداً لميناء سلام”

— سعاد الصباح

“مادُمْتَ موجوداً معي..
فالعامُ أسْعَدُ مِنْ سعيد…”

— سعاد الصباح

“حين أكون بحالة عشق..
أشعر أن العالم أضحى وطني
وبإمكاني أن أجتاز البحر
وأعبر آلاف الأنهار
وبإمكاني..
أن أتنقل دون جواز
كالكلمات.. وكالأفكار..
حتى تكون حبيبي
يذهب خوفي..
يذهب ضعفي..
أشعر أني بين نساء الأرض الأقوى”

— سعاد الصباح

“أنا امرأةٌ
تنفرُ من أفعالِ النَهْيِ
وتنفُرُ من أفعال الأمرْ”

— سعاد الصباح

“فإنما الحب من الإيمان إن تطهرا
يبارك الله به الأرض, ويهدي البشرا”

— سعاد الصباح

“ايها السيد..

إنى كنت فى بحر بلادى لؤلؤة
ثم القانى الهوى بين يديك
فأنا الآن فتافيت امرأة”

— سعاد الصباح

“يا سيدي:
إن كنتَ نعنبرُ الأنوثةَ وصمةً
فوقَ الجبينِ،
فما الذي أبقيتَ للمتحجرينْ؟
يا أيها الرجلُ الذي احتكرَ الذكاءْ
يا أيها القمرُ الأنانيُّ
الذي اغتصبَ السيادةَ في السماءْ
يا منْ تعقدكَ انتصاراتي…
وتكرهُ أن ترى حولي،
ألوفَ المعجبينْ..
يا منْ تخافُ تفوقي..
وتألقي…
وتخافُ عطرَ الياسمينْ
هل ممكنٌ..
أن يكرهَ الإنسانُ عطرَ الياسمين؟”

— سعاد الصباح

“لو كنتَ تعرفُ كم أحبكَ..
ما قمعتَ..
ولا بطشتَ
ولا لجأتَ لحدِّ سيفكَ..
مثلَ كلِ الحاكمينْ…”

— سعاد الصباح

“سيظلُّون ورائي..
بالإشاعاتِ ورائي
والأكاذيبِ ورائي
غير أنّي
ما تعوَّدتُ بأنْ أنظر يوماً للوراء
فلقد علَّمني الشَّعرُ بأن أمشي
ورأسي في السَّماء..”

— سعاد الصباح

“لم أعُدْ قادرةً على الحُبِّ… ولا على الكراهيَهْ

ولا على الصَمْتِ, ولا على الصُرَاخْ

ولا على النِسْيان, ولا على التَذَكُّرْ

لم أعُدْ قادرةً على مُمَارسة أُنوثتي…

فأشواقي ذهبتْ في إجازةٍ طويلَهْ

وقلبي… عُلْبَةُ سردينٍ

انتهت مُدَّةُ استعمالها…”

— سعاد الصباح

“أخشى جداً ان يتحول هذا الحب الى عادات”

— سعاد الصباح

“لا تدع طيفك عني يتوارى
لا تدعني أسأل الغيب مرارا
وأنا أعتصر الدمع اعتصارا
أنا كم أفنى وكم أحيا انتظارا”

— سعاد الصباح

“أريد أن أكُتبْ..
لأ تحررَ من ألوف الدّوائر والُمر بّعاتْ
التي رسموها حولَ عقلي ..
وأخرجَ من حزام التلوُّث
الذي سمَّمَ كل َّالأنهارْ
وكلَّ الأفكار ْ..”

— سعاد الصباح

“يا أميري, إن حبي لك طفلٌ في الصغر
كلما أشبعته وصلاً ترى الطفل كبر..”

— سعاد الصباح

“أتورَّطُ معكْ
حتى نقطةِ اللارُجوعْ
وأمشي معك بلامظلَّةْ
تحت أمطارِ الفضيحةْ..
أذهب معكْ
إلى آخر نقطةٍ في اللَّغَةْ
وآخر ِ نقطةٍ في دمي..
حتى أستحقَّ أن أكونَ حبيبتَكْ…”

— سعاد الصباح

“قل لي لغة … لم تسمعها امرأة غيري …”

— سعاد الصباح
الوسوم
إغلاق