اقوال مكسيم غوركي

أليكسي مكسيموفيتش بيشكوف ويعرف باسم مكسيم غوركي ؛، أديب وناشط سياسي ماركسي روسي، مؤسس مدرسة الواقعية الاشتراكية التي تجسد النظرة الماركسية للأدب حيث يرى أن الأدب مبني على النشاط الاقتصادي في نشأته ونموه وتطوره، وأنه يؤثر في المجتمع بقوته الخاصة، لذلك ينبغي توظيفه في خدمة المجتمع. ويكيبيديا

“إن ثمة حباً يمنع المرء أن يحيا كما يود ويتمنى …”

“وأولئك الأبرياء الذين يقتلون غدراً
ستبعثهم إلى الحياة، يوماً ما، قوة الحقيقة! …”

انا أستطيع تحمل كل شيء، ومواجهة كل شيء، لأني أحمل في داخلي فرحا عظيما لا يستطيع اي شيء أو أي انسان أن يدمره قط، وفي هذا الفرح تقوم قوتي

الطيب قد يكون أحمقا وطيبا في نفس الوقت، أما الشرير فيجب أن يكون ذكيا.

“سوف يأتي ذلك اليوم الذي يرفع سائر شغّيلة العالم فيه رأسهم بشموخ ويقولون في عزم وتصميم: لقد اكتفينا! وإننا لنأبى المزيد من هذه الحياة الشائنة! عندئذ تنهار تلك السلطة الوهمية التي يتمتع بها أولئك الذين ليسوا أقوياء إلا بنهمهم وجشعهم. وتهرب الأرض من تحت أقدامهم فلا يجدون بعد ذلك ما يتشبثون به…”

“فمن الضروري للمرأة أن تفهم الموسيقى، ولا سيما حين تكون حزينة …”

“أكثر الناس ملامة هو أول من قال: هذا ملكي!
ولقد مات هذا الشخص قبل ألف من السنوات أو يزيد، ولذا ليس في سخطنا عليه معنى أو جدوى.”

“فالله إذن في القلب والعقل معاً، وليس في الكنيسة! الكنيسة هي لحد الله”

واصل قراءة الكتب ولكن تذكر أن الكتب تبقى كتباً وأن عليك التفكير بنفسك

“اي ثمر يمكن ان تنتظر من زهرٍ لم بنضج بعد”

“ليست الحياة حصاناً يساق بالسوط !!”

“يجب أن نبين لأولئك الذين يركبون ظهورنا، ويضعون العصابة في ذات الوقت على عيوننا، إننا نرى كل شيء. نحن لسنا أغبياء، وكذلك لسنا حيوانات لا تطلب إلا معدة ممتلئة. نحن نريد أن نعيش حياة جديرة بكائنات بشرية! يجب أن نبرهن لأعدائنا أن حياة العبودية التي ألجمونا بها لا تمنعنا أن نكون مساوين لهم فكرياً، لا بل متفوقين عليهم أيضاً!”

“إن الجوع يقود فلاحينا إلى القبر في سن مبكرة، وأولادهم يولدون ضعفاء ثم يموتون كالذباب في الخريف. إننا نعرف هذا، ونعرف أسبابه أيضاً، لا بل نتناول أجوراً كي نراقب تلك العملية، وهذا كل ما نفعل في الحقيقة…”

“إن الفلاح يقف بثبات أكبر! إنه يحس الأرض تحت قدميه، وإن لم تكن ملكه. إنه يحسها … الأرض! أما عامل المصنع فأشبه بالعصفور – لا يملك موطناً ولا بيتاً – هو اليوم ههنا، أما في الغد فيذهب إلى مكان آخر! والمرأة نفسها لا تتمكن من ضبطه في بقعة واحدة، فلا تكاد الأمور تسوء حتى يودعها… وينطلق سعياً وراء ما هو أفضل. أما الفلاح فيريد أن يجعل الأمور أفضل حوله دون أن يبرح مكانه.”

“لو لم يمت الناس من أجل المسيح، من أجل الرب، لما كان ثمة مسيح أبداً!”

“الناس لا يريدون الاستماع إلى الكلمات العارية، يجب أن تتألم، ينبغي أن تغمس كلماتك في الدم”

“إن ولادة إنسان في العالم أمر صعب للغاية، والأصعب من ذلك أيضا تعليمه أن يكون شريفاً ….”

“إن للأم، دائماً، ما يكفيها من الدموع لكل شيء – لكل شيء!”

اعتقد اني خبرت الحياة , لم يحدثني عنها كتاب ، و لا انطباعاتي المتناثرة ، بل أعرفها وجها لوجه

“الناس يعيشون في رجاء شيء أفضل. فإن لم يكن ثمة ما يأملون به فأية حياة تلك التي يعيشون إذن؟”

“الحرية لا تفسح مجالا لكثرة الكلام لذلك السجناء ثرثارون بالضرورة”

“لكل انسان جانبين في حياته”

“يخيل لي ان بعض الناس تستحق القتل .. للتخلص منهم”

“قليلون الذين يرضون عبور تلك الطريق الطويلة العسيرة”

لقد ذقت الهوان حتى لم يعد الهوان يثير حنقي ، أهناك فوق سطلح الأرض امرؤٌ لم يُذَلّ ؟