حكم

اقوال وحكم عن الجيران , امثال شعبية عن الجار

حكم عن الجيران

ان الجار هو المجاور والشريك لك في المسكن او التجارة او بغيرها من الاماكن فان الجار له العديد من الحقوق فقد وصنا الله سبحانه وتعالي والنبي صلي الله علية وسلم بالجار فيجب احترام الجار والمعاملة الحسنة فيما بينكم والمودة والرحمة وتقديم المساعدة والخدمة له في كل الاوقات يجب عدم التعرض له بالإهانة او الإزاء بالقول او الفعل ان نقول له قول المعروف
بجيب ان نسعي لمشاركة الجر في السراء والضراء فان الجار هو اقرب شخص لك وهو من يقف بجانبك في كل مواقف الحياة فان الانسان لا يعيش وحيدا بل يتفاعل مع الاخرين وان الجار هو اقرب شخص لك واسرع من يقف بجانب ويلبي اليك احتياجاتك فهناك بعض الحقوق التي يجب الالتزام بها نحو الجار وهي:
الحرص علي معاملة الجار معامله حسنة وعدم التعرض للإزاء الجسدي او البدني ويجب الحرص علي التحدث معه بأسلوب لائق والحفاظ علي ممتلكاته
يجب رد التحية والسلم للجار الحرص علي الهدوء وعدم نشر الفوضى والضوضاء وازعاج الجار الحرص علي الوقوف مع الجار في المناسبات السعيدة الذي يتعرض لها كالأفراح وايضا في المواقف الحزينة كالعزاء
يجب ان نسال عن الجار باستمرار تقديم المساعدة للجاز اذا طلب منا الحرص علي تقديم المساعدة المادية والمعنوية اذا كان الجار فقير تقديم النصائح للجار اذا اخطاء ستر عيوب الجار وكتم أسراره

ا لـدار دارنا والـقـمـر جـارنا

رغـيـف بـرغـيف ولا يـبات جـارك جـوعان

جـار الـسو ما أرداه ا للي معـنا أ خـذه وا للي معاه خـبّاه

إن كـرهــت جـارك غــيـّـر بـاب دارك

إن حـلـق جـارك حــضـر دقــنـك

إبـن الـحـزينـه عـَـلـّم الـجـيـران

بـحـكـيـلـك يا جـاره لـتـسـمـعــي يا كـِـنه

المروؤات أربع: العفاف، وإصلاح الحال، وحفظ الإخوان، وإعانة الجيران.

الثقافة التي تخاف على نفسها من هجمة قط الجيران ثقافة فئران.

الجار السيء يعطيك الإبرة دون خيط.

الجار القريب خير من الأخ البعيد.

قوله تعالى: (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا، وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى، والجار الجنب).

إن فلانة تقوم الليل، وتصوم النهار، وتتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها، فقال رسول الله صل الله عليه وسلم-: لا خير فيها، هي في النار

— محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

إسـأل عــن الـجــار قــبـل الــدار

جـارك الـقــريـب ولا أخــوك الـبـعـيـد

الجـار جـار ولـو جـار

الـجـار أولـى بالـشـفـعـه

الـجار ما بـسـتـغــني عـن الجـار حـتى لـو بـبـصة نـار

جـارك مـثـل أخـاك إن ما شـا ف وجـهـك شـاف قـفـاك

جـا ور الـمـسـعــد بـتـسـعــد

جـارالـَسـو جـازيه أو تـرحـل عـنه وتـخـليه

جـيـرانِـك طـول ما إنـت سـخـيه وجـوزك طــول ما إنـت قـويه، وأهـلـك طــول ما إنـت غـنـيه

حــق الـجـارعـلى الـجـار واجـــب

كـل شـي لـلـجـاره أحـلى

تـمـنـّى الـخـيـر لجـارك بـتـشـوفـه في ديارك

إن كان جـارك بـخـيـر إنـت بـخـيـر

سـكـر دارك وإمـن جـارك

ا لـشـرايا لـقـايـا والـجـيـران بـخــوت

صَبح جارك ومـسيه والـقـلب ما حـدَا بعـرف شوفـيه

صباح الـخـيـر يا جـاري إنـت بـدارك وأنـا بـداري (إنـت بـحـا لـك وأنا بـحالي)

لـولا جـارتي لأ نـفــقـعــت مـرارتـي

الـنـبي وصـى بـسابع جـا ر

مـيـن أعـلم فـيـك؟ قـاله ربـك وجـارك

الـجـار بـتـوصـّى بالـجـار

الـحَـسـيده بالجـيـران والـبُـغــضه بالأهـل

جـا ر ٍ تـصابحه ولا تـقا بحه

كـوم حـجـار ولا هـالـجـار

قـرصـتـه علي نـاره وعـيـنه ع جـاره

مـثـل جـار الـغــفـلـه

ماتـت الـجـاره وانـقـطـعـت الـزيا ره

لا جـار ولا كــشـاف اســرار

لـقـمة جاري ما بتـشبعـني وعـارها متبعـني

ا لـلي بجـاور الحـداد بـنكـوي بـناره

إ بـنِـك وهـو صـغـير ورده بـتشـميه ولـمّا يـكـبر اخـيّ بـتـداريه وبعـد ما يـتجــّوز جار بـتزوريه

دار مـن غـير جار ما بـتـسوى ألـف ديـنا ر

خـلـّص تارك مـن جـارك

من أساء إلى أهله وجيرانه فهو أسقطهم، ومن كافأ من أساء إليه منهم فهو مثلهم، ومن لم يكافئهم بإساءتهم فهو سيدهم وخيرهم وأفضلهم.

— ابن حزم الأندلسي
الوسوم
إغلاق