حكم

حكم عن التوبة , اقوال وحكم عن التوبة

حكم عن التوبة

التوبة , ان كل انسان يرتكب العديد من الاخطاء في حياته ولكن افضل الاشخاص من يسعوا الي التوبة فالتوبة الي الله عز وجل من افضل الامور فان خير الخطائين التوابين فيجب ان تكون التوبة خالصة الا الله عز وجل وتكون صادقة من القلب وان يكون رغبته ن يتوب توبه نصوحة وان لا يقترب من فعل الافعال السيئة مرة خري فان الله يقبل التوبة من جميع عبادة مهما كانت الخطية التي قاموا بها فاذا وجهنا امرنا الا الله سبحانه وتعالي ونوينا نية صادقة بالتوبة فيقوينا الله سبحانه وتعالي بالبعد عن المعاصي وعدم الاقتراب منها مرة اخري فستكون بداخلنا دوافع ايجابية ان نكون افضل وان لا نقترب الي الافعال السيئة ونسعي لفعل الخير رغبة ان يرضي الله عنا ونكون من العباد الصالحين فان التوبة ليس بالقول فقط ولكن يجب ان تكون بالفعل ان نقوم بكل الافعال لتي تقربنا من الله عز وجل بالالتزام بالصلاة وذكر الله سبحانه وتعالي باستمرار والاكثار من الاستغفار
فمن شروط التوبة ان يكون الانسان صادق قاصد وجه الله عز وجل ويكون هدفة ان يغفر الله عنة ولا يكون هناك اي اسباب اخري للتوبة يجب ان تكون توبه صادقة فلا يكون اللسان والقلب متعلقين بفعل الذنب الابتعاد فورا عن المعصية في الحال حين الرغب في الانتهاء منها بشكل نهائي يجب الصدق في النية لعدم العودة الي ارتكاب الذنب مرة اخري

التوبة اسم يقع على ستة أشياء على الماضي من الذنوب الندامة ولتضييع الفرائض الإعادة ورد المظالم وإذاقة النفس مرارة الطاعة كما أذقتها حلاوة المعصية وإذابتها في الطاعة كما ربيتها في المعصية والبكاء بدل كل ضحك ضحكته

— علي بن أبي طالب

اعلم أن التوبة عبارة عن معنى ينتظم من ثلاثة أمور : علم ، وحال ، وفعل . فأما العلم فهو معرفة ضرر الذنوب وكونها حجاباً بين العبد وبين كل محبوب ، فإذا وجدت هذه المعرفة ثار منها حال في القلب ، وهي التألم بخوف وفات المحبوب ، وهو الندم ، وباستيلائه يثور إرادة التوبة وتلافي ما مضى ، فالتوبة ترك الذنب في الحال ، والعزم على أن لا يعود ، وتلافي ما مضى ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( الندم توبة ) ، إذ الندم يكون بعد العلم كما ذكرنا .

— أبو حامد الغزالي

ان الفضحية عقبة أمام التوبة ومن مزق الأستار التى لفته بها الأقدار فقد مهد لنفسه طريقا الى النار

— محمد الغزالي

الإستبداد أعظم بلاء يتعجل الله به الإنتقام من عباده الخاملين ولايرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة

— عبد الرحمن الكواكبي

التوبة النصوح أن يتوب من الذنب، ثم لا يعود إليه، كما لا يعود اللبن في الضرع.

— عمر بن الخطاب

الاعتراف بالخطأ أول خطوة على طريق التوبة.

— سنكا

الناس نادرا ما يفعلون ما يؤمنون به. انهم يفعلون ما هو مناسب، ثم التوبة.

— بوب ديلن

ما أكثر المؤمنين الذين يرتكبون جميع ما يستطيعون من معاصىٍ معتمدين على التوبة فى أخر المطاف ، أو معتمدين على سعة المغفرة.

— عبد الله القصيمي

يا بني : لا تؤخر التوبة فإن الموت يأتي بغتة ..

— لقمان الحكيم

التوبة ندم بالقلب واستغفار باللسان وترك بالجوارح وإضمار ألا يعود. ذ

— علي بن ابي طالب

لا يصدق التوبة إلا من جربها.. أما من لم يجربها فسيظل أسير الصورة الأولى لأنه لم يعرف الثانية…

— محمد أبو الفتوح غنيم

لاتكن بما نلت من دنياك فرحا ولا لما فاتك منها ترحا ولا تكن ممن يرجو الأخرة بغير عمل ويؤخر التوبة لطول الأمل من شغلته دنياه خسر آخرته

— علي بن أبي طالب

القلب يمرض كما يمرض البدن، وشفاؤه في التوبة والحمية، ويصدأ كما تصدأ المرآة، وجلاؤه بالذكر، ويعرى كما يعرى الجسم، وزينته التقوى، ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن، وطعامه وشرابه المعرفة، والتوكل، والمحبة، والإنابة.

— ابن تيمية

ما أحلى إسم الله التواب ! يعطي المذنب أملا ليبدأ من جديد ويخرجه من دائرة الإحباط.

— احمد الشقيري

لا شيء أنجح من توبة

— مثل صيني

يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّى أَتُوبُ فِى الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ

— محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ

— محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ الْمُفَتَّنَ التَّوَّابَ

— محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِىءُ النَّهَارِ وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِىءُ اللَّيْلِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا

— محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

مَنْ تَابَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ

— محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

التوبة الانتقال من الأحوال المذمومة إلى الأحوال المحمودة

— سهل بن عبد الله

إن الاعتراف بالخطيئة هو نصف التوبة.

— نيكوس كازانتزاكيس

الاعتراف بالخطأ أول خطوة على طريق التوبة.

— سينيكا

لأهل الذنوب ثلاثة أنهار عظام يتطهرون بها في الدنيا.فإن لم تفِ بطهرهم طهروا في نهر الجحيم يوم القيامة: نهر (التوبة النصوح) ،ونهر (الحسنات المستغفرة للأوزار المحيطة بها) ، ونهر (المصائب العظيمة المكفرة). فإذا أراد الله بعبده خيراً أدخه أحد هذه الأنهار الثلاثة. فورد القيامة طيباً طاهراً،فلم يحتج إلى التطهير الرابع .

— ابن القيم

من تاب من ذنب وهو لا يزال مقيماً عليه أو يفكر في أن يعود إليه، فهذا كالمستهزئ بربه والعياذ بالله

— علي الطنطاوي

لا تيأس مهما بلغت أوزارك ولا تقنط مهما بلغت خطاياك .. فما جعل الله التوبة إلا للخطاة و ما أرسل الانبياء إلا للضالين و ما جعل المغفرة إلا للمذنبين و ما سمّى نفسه الغفار التواب العفو الكريم إلا من أجل انك تخطئ فيغفر

— مصطفى محمود

الواجب على العاقل أخذ العدة لرحيله ، فإنه لا يعلم متى يفجؤه أمر ربه ، و لا يدري متى يستدعى ؟ و إني رأيت خلقاً كثيراً غرهم الشباب ، و نسوا فقد الأقران ، و ألهاهم طول الأمل . و ربما قال العالم المحض لنفسه : أشتغل بالعلم اليوم ثم أعمل به غداً ، فيتساهل في الزلل بحجة الراحة ، و يؤخر الأهبة لتحقيق التوبة ، و لا يتحاشى من غيبة أو سماعها ، و من كسب شبهة يأمل أن يمحوها بالورع . و ينسى أن الموت قد يبغت . فالعاقل من أعطى كل لحظة حقها من الواجب عليه ، فإن بغته الموت رؤى مستعداً ، و إن نال الأمل ازداد خيراً .

— ابن الجوزي

إن للتوبة روحاً وجسداً فروحها استشعار قبح المعصية وجسدها الامتناع عنها

— علي الطنطاوي

أيها القلب المسكين .. أنهكتك بوارق الشهوات .. وأجهدتك قيود السيئات .. ولم تستح من مولاك في الخلوات .. كلما لاح لك بصيص من نور التوبة آثرت الرجوع إلي الظلمات .. انتبه أيها القلب العليل .. انهض من فراش غفلاتك وحطم قيودك وابكِ علي ذنوبك واثأر من شيطانك وحاصر سيئاتك .. متى أرى دموع التوبة من مقلتيك تنهمر؟ متى تقوى على كسر القيود وتنتصر ؟ إني لأستبطأ الأيام .. فمتي تزف إلي جميل الخبر ؟ إني بفارغ الصبر أنتظر!

— د.هاني درغام

قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ] قال: جاهد نفسك بسيف المخالفة وحملها حمولات الندم، وسيرها في مفاوز الخوف، لعلك تردها إلى طريق التوبة والإنابة، ولا تصح التوبة إلا من متحير في أمره، مبهوت في شأنه، واله القلب مما جرى عليه، قال تعالى: حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِما رَحُبَتْ.

— سهل التستري

يا من يعلم أنّ بعد الدنيا آخرة، وأنّ بعد الحياة موتاً، وألا بد من وقفة للحساب ومشية على الصراط، تب من الآن ولا تؤجل التوبة إلى غد

— علي الطنطاوي

ترك الخطيئة خير من معالجة التوبة

— عمر بن الخطاب
الوسوم
إغلاق