حكم

حكم عن الحبيبة , امثال واقوال عن الحبيبة

حكم عن الحبيبة

الحبيبة , ان الحياة مليئة بالحب والمشاعر والاحاسيس المختلفة التي نمر بها في حياتنا فالعلاقات بين الاشخاص وبعضهم البعض تولد الحب والمودة لبعض الاشخاص والكرة للأشخاص اخرين فان الحب منبعه القلب فان الحب شيء فطري من الله سبحانه وتعالي تستجيب القلوب وتتألف مع بعض الاشخاص فسوف نتطرق اليوم للحديث عن الحبيبة فان الحب بين طرفين يبني علي المشاعر الجميلة والاحترام فينجذب الرجل الي المرأة حبيبته من خلال تميزها بالعديد من الصفات المميزة وجاذبيتها وجمالها وتألقها فيغرم بكل شيء فيها اسلوبها طريقة كلمها جمال ملامحها وتفاصيلها فان الحبيبة هي المقربة الي حبيبها هي الكاتمة للأسرار التي تتحمله في وقت غضبه التي تساعده في اخذ القرارات الصائبة فان الحبيب يشارك حبيبته في كل امور حياته ويتخذون القرارات مع بعضهم البعض فان الحب الصادق هو الذي ينتهي بالزواج فيحب الرجل شريكة حياته التي يكون معها اسرة مستقرة وحياة مليئة بالاحترام والمودة والرحمة فان الحبيبة هي الزوجة المخلصة لزوجها التي تجعل منزلها مليء بالحب والسعادة فتجعل زوجها لا ينظر الي غيرها وتكون السكن لزوجها وتكون مخزن للأسرار سند له في السراء والضراء
كلمات عن الحبيبة:
لو أن الحب كلمات تكتب لانتهت أقلامي، لكن الحب أرواح توهب، فهل تكفيكِ روحي؟
الحـب كأحلام على أرض خرافية يلهينا عن الحاضر يشدنا ويجذبنا، فيعجبنا جبروته بالحب نحيا فهو الروح للجسد فلا حياة بدونه، وهو الأمل الذي يسكن أنفاسنا ويخاطب أفكارنا ليحقق آمالنا.

فكرت أن أهديك عيوني، ولكن خفت أن أشتاق إليك فلا أراك.

من العذاب أن تكتب لمن لا يقرأ لك، وأن تنتظر من لا يأتي لك، وأن تحبّ من لا يشعر بك، وأن تحتاج من لا يحتاج لك

الفرق بين العشق والحبّ عندما يبكي من تحبّ تحاول أن تخفّف عنه، لكن عندما يبكي من تعشق تبكي معه

من وراك أسال عليك.. قلبي دائماً بيحسّ بيك.. والله أنا مش ناسيك.. بس بدّلع عليك

يا ريت قلبي شفّاف، واللي جواه ينشاف، علشان تعرف إزّاي أحبّك وعليك أخاف

لو كانت عيونك بس تساوي الدّنيا وما فيها، شوفتك كلك على بعضك تساوي كام

من جمع حبّاً صادقاً تملّك أجمل لحظات الدّنيا، ومن ملك حبيباً مثلك تملّك العالم كله

يا ضحكة قلب حيرانة، صرختها تهزّ الكون، كلّ من سمع صوتك عاش الحياة مجنون

للحبّ فضلٌ على هذه الحياة، فهو الذي يضفي لها طعماً ولوناً، ويجعلها تبدو ملونةً في عيوننا. وللحبّ فضلٌ علينا، فهو يبثّ الفرح في قلوبنا الصّغيرة، لتصبح وسع الكون بحبّها

ما أن يطرق الباب حتّى ترقص القلوب فرحاً باستقباله، ويزيّن أيامنا السّاكنة قبله، يسكن أحلامنا وليالينا، ويملؤها نجوماً وبهجةً

جاء عيد الحب إذاً، فيا عيدي، وفجيعتي، وحبّي، وكراهيتي، ونسياني، وذاكرتي، كلّ عيد وأنت كلّ هذا

للحبّ عيد إذن… يحتفل فيه المحبّون والعشّاق، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق، فأين عيد النّسيان سيّدتي؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السّنة، في بلد يحتفل كلّ يوم بقدّيس جديد على مدار السّنة، أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين قدّيس واحد يصلح للنسيان؟ ما دام الفراق هو الوجه الآخر للحبّ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سعاة البريد عن العمل، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة، وتمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفيّة ،و نكفّ فيه عن كتابة شعر الحبّ! دعيني أدهشك في عيد الحبّ

وأجرّب معك ألف طريقه لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحبّ

دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف، وأنساك وأذكرك، بتطرّف النّسيان والذّاكرة، وأخضع لك وأتبرّأ منك، بتطرّف الحرّية والعبوديّة، بتناقض العشق والكراهيّة.

دعيني في عيد الحبّ أكرهك بشيء من الحبّ.

أجمل حبّ هو الذي نعثر عليه أثناء بحثنا عن شيءٍ آخر.

الحبّ يجلس دائماً على غير الكرسيّ الذي نتوقعه تماماً، بمحاذاة ما نتوقعه حبّاً.

إنّ الحبّ لا يتقن التّفكير، والأخطر أنّه لا يمتلك ذاكرةً، إنّه لا يستفيد من حماقاته السّابقة، ولا من تلك الخيبات الصّغيرة التي صنعت يوماً جرحه الكبير.

كان الحبّ أفضل حالاً يوم كان الحمام ساعي بريد يحمل رسائل العشّاق، كم من الأشواق اغتالها الجوّال وهو يقرّب المسافات، نسيَ النّاس تلك اللهفة التي كان العشّاق ينتظرون بها ساعي بريد، وأيّ حدث جلل أن يخطّ المرء أحبّك بيده، أيّة سعادة وأيّة مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حبّ إلى آخر العمر.

اليوم أحبّك قابلة للمحو بكبسة زرّ، هي لا تعيش إلّا دقيقةً، ولا تكلّفك إلّا فلساً.

يوم كان العشّاق يموتون عشقاً ما كان للحبّ من عيد، اليوم أوجد التّجار عيداً لتسويق الأوهام العاطفيّة، غير معنيّين بأنّهم بابتداع عيد للحبّ يُذكّرون غير العشاق بخساراتهم، ويقاصصونهم بفرح الآخرين، إنّه في الواقع أكثر الأعياد تجنّياً.

الحبّ هو اثنان يضحكان للأشياء نفسها، يحزنان في اللحظة نفسها، يشتعلان وينطفئان بعود كبريت واحد دون تنسيق أو اتفاق.

الحبّ هو ذكاء المسافة، ألا تقترب كثيراً فتُلغي اللهفة، ولا تبتعد طويلاً فتُنسَى، ألا تضع حطبك دفعةً واحدةً في موقد من تُحب، أن تُبقيه مشتعلاً بتحريكك الحطب ليس أكثر، دون أن يلمح الآخر يدك المحرّكة لمشاعره ومسار قدره.

أجمل لحظة في الحبّ هي ما قبل الاعتراف به.

كيف تجعل ذلك الارتباك الأوّل يطول، تلك الحالة من الدّوران التي يتغيّر فيها نبضك وعمرك أكثر من مرّة في لحظة واحدة، وأنت على مشارف كلمة واحدة.

الأعياد دوّارة، عيد لك وعيد عليك، إنّ الذين يحتفلون اليوم بالحبّ، قد يأتي العيد القادم وقد افترقوا.

والذين يبكون اليوم لوعة وحدتهم، قد يكونون أطفال الحبّ المدللين في الأعياد القادمة، علينا في الحالتين أن نستعدّ للاحتمال الآخر.

أيّ علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحبّ في أقراص أو زجاجة دواء نتناولها سرّاً، عندما نُصاب بوعكةٍ عاطفيّة، من دون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه! ادخلي الحبّ كبيرةً واخرجي منه أميرةً، لأنّك كما تدخلينه ستبقين، ارتفعي حتى لا تطال أخرى قامتك العشقيّة.

ما أجمل أن نعيش هذه المشاعر الحقيقيّة الصّادقة، ونتقاسمها مع من نحبهم، وفي يوم الحبّ هذه فرصة ليبوح كلّ عاشق لحبيبه، كم هو ممتنٌ لوجوده في حياته، وليشكره على كلّ لحظة حزن وسعادة أمضياها معاً بقلوبٍ صافيةٍ، عاشقة، ومحبّة

الوسوم
إغلاق