أنبياء الله أحمد بهجت

  • أقتباسات أحمد بهجت

    أحمد بهجت  كاتب وصحفي مصري ، ولد في محافظة القاهرة عام 1932، توفي أحمد بهجت عام 2011 عن عمر يناهز ال79 عاماً بعد صراع طويل مع المرض.

    إذا تعلق الأمر بذنوبنا، أقسمنا أن الله غَفُورٌ رحيم.. وإذا تعلق الأمر بذنوب الأخرين تجاهنا، أكدنا أن الله شديد العقاب.

    إن الجندي لا يسأل لماذا يهجم، إنه يسأل متى يهجم.

    كل واحد منا قارة مجهولة تماما، وداخله أعماق لا تدري أبدا متى تنتهي، كل إنسان منا بلا نهاية كالكون!

    شئ كريم أن يكون العطاء طبيعة وحيدة للمخلوق.

    لا يعرف ساعتها كيف يتسع قلب فى حجم قبضة اليد لأحزان في رحابة الأفق.

    جاءت جدتي على صوت صرخاتي فأزاحت أمي بخشونة ومدت يدها واختطفتني منها، بعد لحظات كنت اختبئ في حضنها، الدنيا كلها عدو باستثناء حضن جدتي، هنالك عرفت مذاق الأمان الحقيقي والسلام ، وهناك لا يجرؤ مخلوق أن يقترب مني او يمس شعرة من رأسي.

    إن التفكير العقلي لون من ألوان الحرية، والحرية لا تتجزأ، فإذا كانت سجينة فكيف يتحرك العقل بحثاً عن حياة أفضل

    في الطيران ألف متعة لا تكشف عن نفسها إلا لمن يرتفع.

    المياه التي تتوقف عن الجريان تفسد. فلا تتوقف كثيرا في مكان واحد.

    لا يدرك النقاء عادة دوافع الإثم وشروره..

    يكون الرجل أقوى بهدوء أعصابه وقدرته على مواجهة المشاكل واتخاذ القرار.

    أنا أسوأ إنسان فى الكرة الارضية..اعترف بذلك ..فى بدايه بدايتى كنت اقول: يارب اى ذنب فعلته لأستحق هذا العذاب؟ كنت اتصور ان ذنوبى لا تستحق العذاب..كنت سيدا من ساده الكبرياء..ودون أن ادرى ،كنت اهوى بكلمتى لنفس الموضع الذى هوى إليه ابليس حين رأى أنه خير من آدم ..

    ليس الزهد فراغ اليد من الدنيا انما الزهد فراغ القلب من الدنيا

    وإذا أراد الحاكم المطلق ساق أمته كالخراف وراءه نحو الهلاك..لا لسبب إلا لأنه أراد..

    وهذا هو جوهر الحرية .. قطع العلائق و اليأس مما فى أيدى الخلائق

    أعتقد أن الجنة زمان وليست مكانا.. هى زمان القرب من الله تعالى.. هذا هو جوهر الجنة..

    يحب العشاق الصغار القمر لا يعجبهم منه غير جمال الصورة فاذا نضجوا في العشق هجروا القمر وأحبوا الشمس يستهويهم الآن دفء المشاعر وطاقة الحنان فاذا زاد نضجهم صاموا عن الدنيا وأحبوا خالق الشمس والقمر وحده

    أردت أن امارس إحساسي بالسيادة .. متصوراً أن السيادة هي صدور التصرفات من علو شاهق

    سافرت اكثر مما سافر السندباد وشاهدت اعظم المدن والبحار وقابلت حمقى يتصورون انهم يوجهون العالم ودخلت اغنى القصور وافقر الاكواخ واستمعت الى منطق الفلاسفة وهذيان العشاق وجربت النجاح والفشل والحب والكراهية والغنى والفقر وعشت حياة مليئة بالتجربة والسفر والقراءة والتأمل لكننى اعترف باننى لم اكتشف معنى السعادة الا خلال هذه اللحظات التى كنا نسجدها فى بيت الله الحرام فى مكة

    يبدو ان العصر الحديث يحتاج لكمية اكبر من النفاق كي يرضى الناس و هذا شئ مؤسف

    الخير والشر نهار الإرادة وليلها

    يشبه النوم الموت احدى جزره هي الموت وشاطئه الاخير هو البعث والعالم الاخر