ابو العتاهية شعر الزهد

  • أقتباسات أبو العتاهية

    شاعر عراقي، ولد في بلدة عين التمر عام 747 ميلادية، إسمه الحقيقي إسماعيل بن القاسم بن سويد العيني، توفي أبو العتاهية في بغداد عام 826 عن عمر يناهز تسع وخمسون عاماً.

    أقم الصلاةَ لوقتها بشروطِها … فمن الضلالِ تفاوتُ المقياتِ –
    وإِذا اتسعتَ برزقِ ربكَ فاتخذْ … منه الأجَلَّ لأوجهِ الصدقاتِ

    كم من عزيزٍ أذل الموتُ مصرعه … كانت على رأسهِ الراياتُ تخفقُ

    لدوا للموت وابنوا للخراب*** فكلكم يصير إلى تباب***لمن نبني ونحن إلى تراب*** نصير، كما خلقنا من تراب

    رغيف خبز يابس*** تأكله في زاويه***وكوز ماء بارد*** تشربه من صافيه***وغرفة ضيقة*** نفسك فيها خاليه***أو مسجد بمعزل*** عن الورى في ناحيه***تدرس فيه دفترا*** مستندا بساريه***خير من الساعات في*** فيء القصور العاليه***تعقبها عقوبة*** تصلي بنار حاميه

    عيب ابن آدم ما علمت كثير*** ومجيئه وذهابه تغرير

    خليليَّ إِن لم يغتفرْ كُلُّ واحدٍ … عثارَ أخيه منكما فترافضا
    وما يلبثُ الحيانِ إِن لم يجوِّزوا … كثيراً من المكروه أن يتباغضا
    خليلي بابُ الفَضْل أن تتواهبا … كما أن بابَ النصِ أن تتعارضا

    ومن كانت الدنيا مناه وهمه***سبته المنى واستعبدته المطامع

    عبد المطامع في ثياب مذلة *** عن الذليل لمن تعبده الطمع

    إن الشباب والفارغ والجده***مفسدة للمرء أي مفسده

    قد شاب راسي ورأس الحرص لم يشب*** إن الحريص على الدنيا لفي تعب

    فما تصنع بالسيف***إذا لم تك قتالا

    وموعد كل ذي عمل وسعي بما***أسدى غدا دار الثواب***هما أمران يوضح عنهما لي***كتابي حين انظر في كتابي***فإما أن أخلد في نعيم***وإما أن أخلد في عذاب

    الرفق يبلغ ما لا يبلغ الخرق وقل في الناس من تصفو له خلق

    إن الطبيب بطبه ودوائه***لا يستطيع دفاع مكروه اتى***ما للطبيب يموت بالداء الذي***قد كان يبرئ منه فيما قد مضى***هلك المداري والمدارى والذي***جلب الدواء وباعه ومن اشترى

    وإنك يا زمان لذو صروف وإنك يا زمان لذو انقلاب فما لي لست أحلب منك شطرا فأحمد منك عاقبة الحلاب وما لي لا ألح عليك إلا بعثت الهم لي من كل باب

    وإن امرءا يسعى لغير نهاية***لمنغمس في لجة الفاقه الكبرى

    احذر الأحمق أن تصحبه إنما الأحمق كالثوب الخلق كلما رقعته من جانب زعزعته الريح يوما فانخرق

    ستمضي مع الأيام كل مصيبة***وتحدث احداثا تنسي المصائبا

    لا تمش في الناس إلا رحمة لهم و لا تعاملهم إلا بإنصاف

    قد بلونا الناسَ في أخلاِقهم … فرأيناهُمْ لذي المالِ تَبعْ
    وحبيبُ الناسِ من أَطْمَعَهُمْ … إِنما الناسُ جميعاً بالطمَعْ

    وموعد كل عمل وسعي*** لما أشذى غدا دار الثواب

    لا يصلح النفس ما دامت مدبّرة إلاّ التنقل من حال إلى حال