ابو موسى الاشعري

  • أقتباسات أبو موسى الأشعري

    أبو موسى الأشعري صحابي من صحابة الرسول عاصر العديد من الخلفاء، ولد الاشعري في اليمن واسلم بمكة وعندما عاد الى اليمن ليعود باهله وركب سفينة اخطأ الاتجاه ووجد نفسه في الحبشة ،ثم عاد مع المسلمين المهاجرين في الحبشة والذين جاءهم امر بالعودة الى المدينة فعاد معهم

    قال أنس بن مالك قال لي أبو موسى: يا أنس، ما بطأ الناس عن الآخرة؟ قال: قلت: الشهوات والشيطان. قال أبو موسى: لا والله، ولكن عجلت لهم الدنيا، وأخرت الآخرة. ولو عاينوا، ما عدلوا ولا ميلوا.

    إن هذا الدرهم والدينار أهلكا من كان قبلكم، وإني ما أراهما إلا مهلكيكم.

    خطب أبو موسى أهل البصرة فقال: أيها الناس، ابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، فإن أهل النار يبكون الدموع حتى تنقطع، ثم يبكون الدماء حتى لو أرسلت فيها السفن لجرت.

    اجتهد أبو موسى رضي الله عنه قبل موته اجتهادًا شديدًا، فقيل له: لو أمسكت ورفقت بنفسك؟ قال: إن الخيل إذا أرسلت فقاربت رأس مجراها، أخرجت جميع ما عندها، والذي بقي من أجلي أقل من ذلك.

    إنَّ الإمرة، ما اؤتمر فيها، وإن الملك ما غلب عليه بالسيف.

    من علَّمه اللَّهُ علمًا فَلْيُعَلِّمْهُ، ولا يقولنَّ ما ليس له به علم، فيكونَ من المتكلفين، ويمرق من الدين.

    ما ينتظر من الدنيا إلا كلاً محزنًا، أو فتنة تنتظر.

    إنما سمي القلب لتقلبه، وإنما مثل هذا القلب مثل ريشة بفلاة، تقلبها الرياح ظهرها لبطنها.

    لا يسعى بين الناس بالفساد إلا ولد بغي، لأنه يهلك نفسه، ويهلك أخاه، ويهلك الذي أنهى إليه الكلام.

    لما حضر أبا موسى الوفاة قال: يا بني، اذكروا صاحب الرغيف. قال: كان رجل يتعبد في صومعة سبعين سنة، لا ينزل إلا في يوم واحد. قال: فشب الشيطان في عينه امرأة، فكان معها سبعة أيام. ثم كشف عن الرجل غطاؤه فخرج تائبًا. فكان كلما خطا خطوة صلى وسجد. فآواه الليل إلى دكان كان عليه اثنا عشر مسكينًا، فأدركه العياء، فرمى بنفسه بين رجلين منهم، وكان ثَمَّ راهب يبعث إليهم كل ليلة بأرغفة، فيعطي كل إنسان رغيفًا. فجاء صاحب الرغيف فأعطى كل إنسان رغيفًا. ومر على ذلك الرجل الذي خرج تائبًا، فظن أنه مسكين فأعطاه رغيفًا، فقال المتروك لصاحب الرغيف: ما لك لم تعطني رغيفي؟ فقال: أتراني أمسكته عنك؟ سل هل أعطيت أحدًا منكم رغيفين؟ قالوا: لا. قال: تراني أمسكته عنك، والله لا أعطيك الليلة شيئًا. فعمد التائب إلى الرغيف الذي دفعه إليه، فدفعه إلى الرجل الذي تُرِكَ، فأصبح التائب ميتًا. قال: فوزنت السبعون سنة بالسبع الليالي، فرجحت السبع الليالي. ثم وزنت السبع الليالي بالرغيف، فرجح الرغيف. فقال أبو موسى: يا بني اذكروا صاحب الرغيف.

    لكل شيء حد، وحدود الإسلام: الورع والتواضع، والشكر والصبر. فالورع، ملاك الأمور. والتواضع: براءة من الكبر. والصبر: النجاة من النار. والشكر: الفوز بالجنة.

    إن الجليس الصالح خير من الوحدة، والوحدة خير من جليس السوء