اقوال أحمد المسلماني

  • أقتباسات أحمد المسلماني

    كاتب وإعلامي مصري، ولد في محافظة الغربية مركز بسيون عام 1970، تخرج في جامعة الاقتصاد والعلوم السياسية جامعة القاهرة ،وعمل باحث ساسي في مركز الاهرام للعلوم السياسية والاستراتيجية

    فاسدون ضد الفساد، وأغبياء ضد الجهل، ومنحرفون ضد الرذيلة؛ تلك معالم مشهد بات يتكرر بانتظام.

    جاءت ثورة يناير مفاجأة مذهلة لإسرائيل ذلك أن عصر مبارك كان بالنسبة لإسرائيل أقرب إلى العنوان الشهير لريتشارد نيكسون “نصر بلا حرب” وبالنسبة للمصريين الذين تدهورت بلادهم في عهد مبارك كانوا يرون عقود حكمه الثلاثة هزيمة بلا حرب .

    فاسدون ضد الفساد، وأغبياء ضد الجهل، ومنحرفون ضد الرذيلة؛ تلك معالم مشهد بات يتكرر بانتظام .

    إن المرء لتأخذه الدهشة من هذه المفارقة المذهلة.. لماذا يزداد التدين وتنحط الأخلاق؟ لماذا يتزاحم الدعاة في الفضائيات والميكروباصات، وفي المنابر والمنازل.. وفي شواطئ مارينا ومترو الأنفاق، دون أثر لذلك في سلوك البشر أو في حياة الناس؟

    يا ويل بلادنا من ربيع الدين و خريف الضمير .

    لقد قال حاييم وايزمان خليفة هرتزل وأول رئيس لدولة إسرائيل : “لا ينبغي أن تكون مجنونا لكي تكون صهيونيا .. لكن ذلك يساعد” واليوم ترديد ذلك في محله تماما ففي كل عام يهاجر آلاف اليهود من إسرائيل إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا للاستقرار ،والحقيقة أنه تفقد إسرائيل نحو 20 ألف شخص سنويا بسبب الهجرة التي زادت بعد الانتفاضة وحتى ألمانيا بدأت تجتذب الإسرائيليين ، ويحمل نصف مواطني إسرائيل جنسيتين أو ثلاثة . أحمد المسلماني

    يا لها من مفارقة مزهلة .. لصوص يهاجمون السرقة .. و حمقى يطاردون الجهل .. و عصاة يدعون الى مملكة الجنة .

    إن تافهين لا قيمة لهم باتوا يكتبون في الصحف ويتصدرون ساحة الرأي والقرار، وتافهون آخرون باتوا يتصدرون المشهد السياسي ناصحين ومرشدين ليل نهار .

    كان انعقاد مؤتمر بازل في سويسرا عام 1997 في مناسبة الاحتفال بمرور مائة عام على المؤتمر الصهيوني الأول في المدينة نفسها عام 1897 مناسبة لاستيعاب ما جرى وما جرى هو نجاح الحركة الصهيونية في إقامة دولة وفشلها في إقامة شعب .

    في كثير من البلاد لا يعني المرض سوى فاصل من العذاب أو محنة محدودة أو وجع له بداية وله نهاية، ولكن، في بلادنا، أصبح العذاب مفتوحاً والمحنة دائمة والوجع بلا نهاية.

    الحقيقة أنه تفقد إسرائيل نحو 20 ألف شخص سنويا بسبب الهجرة التي زادت بعد الانتفاضة وحتى ألمانيا بدأت تجتذب الإسرائيليين ، ويحمل نصف مواطني إسرائيل جنسيتين أو ثلاثة .