اقوال الغزالي في الاخلاق

  • أقتباسات أبو حامد الغزالي

    عالم مسلم وفقيه، ولد في بلاد خرسان عام 450 هجرية، توفي الغزالي عام 505 هجرية في مدينة طوس عن عمر يناهز 55 عاماً.

    ولولا سوء نصرة الصدق الجاهل ، لما انتهت تلك البدعة مع ضعفها إلى هذه الدرجة.

    ومن لم يفرق بين ما أحاله العقل وما لا يناله، فهو أخس من أن يخاطب، فليترك وجهله.

    والتحقق بالبرهان علم ، وملابسة عن تلك الحالة ذوق ، والقبول من التسامع والتجربة بحسن الظن إمان.

    من ظن انه بدون العمل يصل فهو متمنّ ومن ظن انه ببذل الجهد يصل فهو مستغن ّ (على ابن ابى طالب )

    مَنْ لم يدرس المنطق، لا يُوثق بعلمه

    نقص الكون هو عين كماله، مثل إعوجاج القوس هو عين قوته، ولو استقام القوس لما رمى.

    و إستَحقِر مَن لا يُحسَدُ و لا يُقذف ، و إستَصغِر مَن بِالكُفرِ أو الضَلالِ لا يُعرف

    إن جميع المعجزات طبيعية، وإن الطبيعة كلها معجزة

    كرامات الأولياء هي بدايات الأنبياء

    كلما عز المطلوب و شرف ، صعب مسلكه و طل طريقه و كثرت عقابته

    لو سكت من لا يدري، لقلّ الخلاف بين الخَلق

    ليس فى الإمكان أبدع مما كان

    من جعل الحق وقفاً على واحد من النُظّار بعينه، فهو إلى الكفر والتناقض أقرب

    إن نقص الكون هو عين كماله ، مثل اعوجاج القوس هو عين صلاحيته و لو أنه استقام لما رمى

    ضرر الدين ممن ينصره لا بطريقه أكثر من ضرره ممن يطعن فيه

    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

    فويل للجاهل حيث لم يتعلم مرة واحدة، وويل للعالم حيث لم يعمل بما عمل ألف مرة

    السعادة كلها في أن يملك الرجل نفسه ، و الشقاوة كلها في أن تملكه نفسه

    الحرية مع الالم اكرم من العبودية مع السعادة

    إن رد المذهب قبل فهمه والاطلاع على كنهه هو رمي في عماية

    آداب الوالد مع أولاده: يعينهم على بره ولا يكلفهم من البر فوق طاقتهم ولا يلح عليهم في وقت ضجرهم ولا يمنعهم من طاعة ربه ولا يمن عليهم بتربيته.

    الغِيبة، هي الصاعقة المهلكة للطاعات، ومثل من يغتاب كمن ينصب منجنيقًا، فهو يرمي به حسناته شرقًا، وغربًا، ويمينًا، وشمالًا

    فصارت شهوات الدنيا تجاذبني سلاسلها إلى المقام ومنادي الإيمان ينادي: الرحيل ! الرحيل ! فبم يبق من العمر إلا قليل، وبين يديك السفر الطويل، وجميع ما أنت فيه من العمل والعلم رياء وتخييل ! فإن لم تستعد الآن للآخرة فمتى تستعد؟ وغن لم تقطع الآن فمتى تقطع؟

    الكلام اللين يلين القلوب التي هي أقسى من الصخور، والكلام الخسن يخشن القلوب التي هي أنعم من الحرير

    أشد الناس حماقة أقواهم اعتقاداً في فضل نفسه، وأثبت الناس عقلا أشدهم اتهاماً لنفسه.

    إن مشاهدة الفسق و المعصية على الدوام تزيل عن قلبك كراهية المعصية، و يهون عليك أمرها، و لذلك هان على القلوب معصية الغيبة لإلفهم لها، و لو رأوا خاتما من ذهب أو ملبوسا من حرير على فقيه لاشتد إنكارهم عليه، و الغيبة أشد من ذلك! “

    اعلم أن التوبة عبارة عن معنى ينتظم من ثلاثة أمور : علم ، وحال ، وفعل . فأما العلم فهو معرفة ضرر الذنوب وكونها حجاباً بين العبد وبين كل محبوب ، فإذا وجدت هذه المعرفة ثار منها حال في القلب ، وهي التألم بخوف وفات المحبوب ، وهو الندم ، وباستيلائه يثور إرادة التوبة وتلافي ما مضى ، فالتوبة ترك الذنب في الحال ، والعزم على أن لا يعود ، وتلافي ما مضى ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( الندم توبة ) ، إذ الندم يكون بعد العلم كما ذكرنا .

    و النفس إن لم تشتغل بشيء شغلت صاحبها

    النفس إذا لم تُمنع بعض المباحات طمعت في المحظورات

    قال رسول الله صلي الله عليه و سلم ،، من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم