اقوال حنا مينا

  • أقتباسات حنا مينه

    حنا مينه، روائي سوري ولد في مدينة اللاذقية. والدته اسمها مريانا ميخائيل زكور، ساهم في تأسيس رابطة الكتاب السوريين واتحاد الكتاب العرب. ويُعد حنا مينه أحد كبار كتاب الرواية العربية. ويكيبيديا

    “وسيتقبل البحر توبتي و يقبلني . هو يقبل الجميع, الخطاة و الصالحين . له شرط واحد : أن يكونوا شجعانا .”

    “لا تشك من ضعفك الجسدي. هذا لا شيء. القوة في القلب, هناك تكون أو لا تكون. الشجاعة تأتي مع الإيمان, الموت نفسه, يأتي مع الإيمان. حين تؤمن بشيء فأنت على استعداد لأن تموت من أجله, أما إذا كنت مستسلمًا لموج الحياة, فإنك لن تجيد السباحة في بحرها, ولن تكون قادرًا على مواجهة مصاعبها. الخوف ليس فطرة .. الجرأة ليست فطرة, كلاهما يُكتسب اكتسابًا.”

    “المرأه الجبلية لا تضرب الرجل، بل تقتله”

    “إن أكثرنا تطلبا للحب أكثرنا تطلباً للأمن، وأكثرنا حاجة للمرأة أكثرنا خوفا من فقدانها”

    “إن المرحلة الرحمية تدوم مادامت الحياة، فنحن من الرحم نخرج، وإليها نعود، وليست الرحم لحماً دائماً، وإنما هي أرض دائماً، منها جُبلنا وفيها نتحلل، فتعود أشياء المخلوق إلى أصولها.”

    “علقت بصناره،كل منا يعلق بصناره”

    “لا تسل أين الوفاء . دع عنك فلسفته التى تنكرها .. أنت رجل ، وكلّ شىء فى هذا الشرق مباح للرجل ، ولأن ذلك كذلك ، فإنه يتّبع أهواءه ، يجرى وراء المرأة ، حتى لو كانت عاهرة . ما إن تشير إليه يفعل ذلك بعفويّة ، شرعيّته مستمدّة من ذكوريّته، و من انتفاء الصراع فى نفسه ، بين المعصية واللاّمعصيه .. يخون حبيبته، عشيقته ، زوجته ، بسهولة شرب الماء ، معتبرا ذلك من حقّه . والحقّ واحد ، إذا زاد هنا نقص هناك”

    “من غير المناسب، بل والمعيب
    أن يذكر الرجل في حضرة امرأة يحبها، امرأة سواها!”

    “الحب الأمومي هو الحب القلبي وهو الحب الزوجي وهو الحب الأسروي، وكذلك هو حب الفكرة والقضية والكفاح”

    “وهو .. إلى جانب منطق الخير، إلا أنه يعترف أن منطق الشر هو السائد في هذا الزمن، وليس للزمن، كما ليس للتاريخ، ذنب في هذا التراجع الذي بلغ درجة الرداءة، وكل ما في الوسع، حالياً، إمكانية التأمل في الأحداث، وتفحصها، والسعي لمعرفة الأسباب التي أدت إليها، وتدارك ما يمكن تداركه، من خلال الفهم للعوامل، في ضوء مفهوم جديد، بعيد عن التحجر، وعن السكون، وعن المكابرة، مفهوم يأخذ في حسابه متغيرات طرأت، كانت تنمو، شيئاً فشيئاً، في رحم الممارسات السابقة، بكل ما فيها من أخطاء، تراكمت فانفجرت، وفق قانون التراكم الذي يؤدي إلى تبدلات نوعية، في تحوله، كالماء، من الذوبان، إلى التجمد، حين يبلغ التسخين أو التبريد، درجة معينة تفرض هذا التحول النوعي، خارج إرادة الإنسان، ودونما مسؤولية، في كل هذا، للزمن أو التاريخ. فالأخطاء تتطلب دائماً أثمانها، وعلى البشرية أن تدفع ثمن أخطائها.”

    “لماذا لا يأتي الموت حين نناديه ؟ عزرائيل لا يشتغل إلا على كيفه .”

    “إنني أتساءل بعد أن كبرت، لماذا ينشأ سوء التفاهم بين البشر بسبب تافه؟ لو أنهم ترووا قليلاً، وحاول كل طرف أن يتفهم وجهة نظر الطرف الآخر، لعاش الناس في محبة ووئام.”

    “فهم الناس يحلّ نصف المشكلة، يختصر المسافة.”

    “لشد ما عذبني صمتها، ممددة، معروقة، شاخصة، سادرة، قريبة، بعيدة، مقيمة، راحلة… كانت أمي! كانت شيئا أثمن من الأم، لا بسبب الوجود وحده، بل بسبب البقاء ايضا”

    “وأذكر أنني يوم وفاة أمي أحسست بحرقة أيبست عيني. لم أبكِ، شاهدتها مسجّاه ولم أبكِ، قبلتها في جبينها البارد برودة الموت ولم أبكِ، سرت في جنازتها جَلِداً، صبوراً، متفهماً حقيقة الموت التي هي وجهٌ آخر لحقيقة الحياة، مذعناً لها، مُسلماً أمري لقضاء مبرم، هو قضاؤونا جميعا.”

    “ان تحب يعني الا تتكلم.احب بصمت،بصمت،بصمت.انظر في العينين.ماذا تقول العينان؟ومن يترجم ما تقوله العينان؟بئس الصوت.النظرة صوت! النظرة صوت”

    “ضرورة الموت كضرورة الحياة لولا أحدهما ما كان الآخر”

    “الإنسان لا يكون حرًّا من الخارج فقط. عليه أن يكون حرًّا من الداخل أوّلًا, أن يملك من الاعتداد ما يكفي لتوازن الشخصيّة, ومن الزهو ما ينبغي كي لا ينكسر أمام أية مصيبة.
    يقال إن طلب الحرّيّة عبء, لكنّ الذلّ, الخضوع, العبودية, عبء أكبر, وصاحب المبدأ ينهض بعبء الحرية بأيسر ممّا ينهض عديم المبدأ بعبء العبوديّة.”

    “ضربت بقبضتي على رأسي .. في أي جهة من الرأس يكون الدماغ؟ الساعة يوقفونها من عقربها , فكيف يوقف عقرب الدماغ ؟ اكتشفت أن دماغي سبب كل مشاكلي . الدماغ عدو الإنسان الأكبر . هذا ما كنت أجهله , الآن لكي أعود زكريا الذي كنت , زكريا الذي بدون دماغ , علي أن أوقف دماغي .”

    “كل ممارسة للحب في جو الصراحة، والعلنية، هي ممارسة صحية. وسبب كثير من المآسي الناجمة عن قضايا الحب في حياتنا الشرقية، هو طحلب مستنقعي ينمو ويتكامل، وتجري مقاربته بطريقة خفية، غير صحية”

    “ضل ينتحب ولا دموع , وكيانه يهتز لفرط تأثره. اصبح على درجة من رهافة الأعصاب تهدد بالأنفجار في كل لحظة , ولأنه لا ينفجر , فهو يحس بتعاسة اكلة”

    “الميل إلى الانعتاق الروحي من أسر الجسد المادي، هو همّ أكبر من أكبر من همومي

    ولماذا الإنصات قسرا، إلى نداء المجهول الذي لا أتوصّل إلى فهمة، مكانا وزمانا؟ ..”

    “لأن أهل الأرض أشكال، وكل شكل يدعي أنه على حق، وفي هذا الادعاء كثير مما يحتاج إلى غربلة، حتى يسقط الزؤان من غربال العدل، ويبقى القمح وحده فيه.”

    “اصبح في وسعي ان اتناول طعامي، وارتدي ثيابي، واتدبر شؤوني، وأفهم أنني صبي، وان والدتي هي أمي، ووالدي هو أبي، وأخواتي هن البنات اللواتي من حولي، وأنني لست مثلهن، وأن ثمة فارقا بيولوجيا بيننا، وان لي أمتيازا عليهن بحكم التربية التي تلقيتها، والتي كانت سائدة في محيطنا العائلي، وفي الحي، والمجتمع، والدنيا الصغيرة التي حدودها مسقط رأسي”

    “كل أم، وكل أخت، وكل بنت في هذا الوطن هي أمنا وأختنا وبنتنا جميعا، ومن أجلهن ومن أجل أنفسنا، يجب أن نتابع طريق المستقبل”

    “المرء لا يعرف كيف تقع المصادفة. يكون خالي الذهن من أي شيء, يعيش أيّامه بوتيرة واحدة, وإذا المصادفة تنبت زهرة في كفّه, فيتضوّع منها عبق يعطر أيّامه.”

    “غير أن النوم الذي تمنيته لم يأت . كان كل شيء يتسلل كلص ماهر إلى قلبي . غافلني ذلك الشيء , ذلك الحنين , و رشح من جدار الصدر , و تفشى و تبقع على مهل دون أن أنتبه إليه . بردت حماستي . انقطع غنائي . المشاريع التي استثارت خيالي كفت عن الإثارة . القمر الفضي , في السماء الصافية , شحب , لفتني وحدته و برودته . انبعث في قلبي أسى , كالذي يصيب المرء عند وداع الأشياء التي ألفها .”

    من يكافح لتحقيق العدالة الاجتماعية لا يكره نفسه التي يكافح بها لتحقيق هدف بهذا السمو

    “اعترف أنني غبي أحيانا، بذريعة التوعية ..ثم من قال أنني واعٍ بما يكفي، حتى أتصدى لتوعية غيري!؟.”

    “نحن لا نلعب, اننا أصحاب قضية, ومن يكن دون قضية يكن تافها”

    “البحر لا يبوح بسر أحد لأحد”