جورج أورويل مزرعة الحيوان

  • أقتباسات جورج أورويل

    إريك آرثر بلير ‏ هو الاسم الحقيقي لجورج أورويل ‏ وهو الإسم المستعار له والذي اشتهر به. هو صحافي وروائي بريطاني. عمله كان يشتهر بالوضوح والذكاء وخفة الدم والتحذير من غياب العدالة الاجتماعية ومعارضة الحكم الشمولي وإيمانه بالاشتراكية الديمقراطية. ويكيبيديا

    إن الغباء مهم للمرء مثل الذكاءو بالمثل صعب الوصول إليه.

    نستطيع ان نقول ان المجنون هو فرد يكون اقلية بين مجتمع يغايره في الرأي والفكر

    من يسيطر على الماضي يسيطر على المستقبل، ومن يسيطر على الحاضر يسيطر على الماضي

    جوهر كون المرء إنساناً هو ألا يسعى إلى الكمال , أن يكون المرء أحياناً مستعداً لارتكاب ذنوب من أجل الوفاء , ألا يصل المرء في زهده إلى الحد , حيث يجعل التواصل الودي مستحيلاً , أن يكون المرء جاهزاً في نهاية المطاف لأن يهزم ويحكم من الحياة , والذي هو الثمن الحتمي لتثبيته حبه لأفراد بشر آخرين .. بلا شك إن الكحول والتبغ وما إلى ذلك هي أمور يتوجب على القديس تجنبها , لكن القدسية هي أيضاً شيء على البشر تجنبه.

    ثائر اليوم هو طاغية الغد .. إننا ندرك أنه ما من أحد يمسك بزمام السلطة وهو ينتوي التخلي عنها .. إن السلطة ليست وسيلة بل غاية , فالمرء لا يقيم حكما أستبداديا لحماية الثورة , وإنما يشعل الثورة لإقامة حكم استبدادي .. إن الهدف من الأضطهاد هو الأضطهاد, والهدف من التعذيب هو التعذيب وغاية السلطة هي السلطة, هل بدأت تفهم ما أقول الآن ؟

    إلى المستقبل أو الماضي، إلى الزمن الذي يكون فيه الفكر حراً طليقاً، إلى زمن يختلف فيه الأشخاص عن بعضهم البعض ولا يعيش كل منهم في عزلة عن الآخر و إلى زمن تظل الحقيقة فيه قائمة ولا يمكن لأحد أن يمحو ما ينتجه الآخرون. وإليكم من هذا العصر الذي يعيش فيه الناس متشابهين، متناسخين، لا يختلف الواحد منهم عن الآخر. من عصر العزلة، من عصر التفكير المزدوج، تحياتي.

    إذا أردت تصور المستقبل، تخيل حذاءً يدهس وجهًا بشريًا، للأبد.

    المرء الذي يتقبل الإحسان يكره المحسن عادة .

    السلطة هي تمزيق عقول البشر إلى أشلاء ووضعها مرة أخرى في أشكال جديدة.

    ألقاك في مكان يغمُره النور .. حيث لا ظلام ..

    في زمن الخِداع يكونُ قول الحقيقة عَملاً ثورياً.

    إن أحياء باريس الفقيرة مجمع للناس غريبي الأطوار – إنهم قوم سقطوا في مهاو للحياة، منعزلة، شبه مجنونة، وتخلوا عن محاولة أن يكونوا عاديين أو معقولين. لقد حررهم البؤس من المقاييس المألوفة للسلوك، تماما مثلما يحرر المال الناس من العمل.

    في وقت الخداع العالمي يصبح قول الحقيقة عملاً ثوريّاً.

    إننا ندرك أنه ما من أحد يمسك بزمام السلطة وهو ينتوي التخلي عنها. إن السلطة ليست وسيلة بل غاية , فالمرء لا يقيم حكما أستبداديا لحماية الثورة , وإنما يشعل الثورة لإقامة حكم استبدادي. إن الهدف من الأضطهاد هو الأضطهاد, والهدف من التعذيب هو التعذيب وغاية السلطة هي السلطة, هل بدأت تفهم ما أقول الآن ؟

    الهدف من وراء كل حرب أن تصبح الدولة في وضعية أفضل لشن حرب أخرى!