روائع الفضيل بن عياض

  • أقتباسات الفضيل بن عياض

    الفضيل بن عياض أحد أعلام السنة والفقه ن ولد في أوزبكستان عام 107هجرية، وقد عرف عنه الزهد بالدنيا وغزارة العلم

    احفظ لسانك و أقبل على شأنك ، و عارف زمانك ، و اخف مكانك ، من أحب أن يُذكر لم يذكر ، و من كره أن يذكر ذكر .

    والله ما يحل لك أن تؤذي كلباً ولا خنزيراً بغير حق ، فكيف تؤذي مسلما ؟ ، من خاف الله لم يضره أحد ، و من خاف غير الله لم ينفعه أحد .

    بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله ، و بقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله ، حرام على قلوبكم أن تصيب حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا .

    لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في إمام ، فصلاح الإمام صلاح البلاد و العباد ، إذا لم تقدر على قيام الليل و صيام النهار ، فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك .

    من عمل بما علم استغنى عما لا يعلم ، و من عمل بما علم وفقه الله لما لا يعلم ، من ساء خلقه شان دينه و حسبه و مروءته .

    رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله ، و زهادته في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة .

    المؤمن يغبط و لا يحسد ، و الغبطة من الإيمان ، و الحسد من النفاق ، لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق و طلب الحلال .

    من طلب أخا بلا عيب ، بقي بلا أخ.

    الراضى لا يتمنى فوق منزلته.

    يا أبا علي متى يبلغ الرجل غايته من حب الله تعالى؟ فقال له الفضيل: إذا كان عطاؤه و منعه إياك عندك سواء ، فقد بلغت الغاية من حبه

    ما رأيت أحدًا عظم الدنيا فقرت عينه فيها و لا انتفع بها و ما حقرها أحد إلا تمتع بها

    إذا جلست فتكلمت ، فلم تبال من ذمك و من مدحك فتكلم .

    من استحوذت عليه الشهوات انقطعت عنه مواد التوفيق .

    إني لأستحي من ربي أن أحزن لرزقي بعد رضائه

    إنما يريد الله عز وجل منك نيتك و إرادتك .

    يخضع للحق ، و ينقاد له و يقبله ممن قاله .

    المؤمن يستر و ينصح و الفاجر يهتك و يعير .

    إنما يهابك الخلق على قدر هيبتك لله

    الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين .

    ما من أحد أحب الرياسة إلا حسد ، و بغى ، و تتبع عيوب الناس ، و كره أن يذكر أحد بخير .

    ( من عرف الناس استراح ) يريد – و الله أعلم – أنهم لا ينفعون و لا يضرون .

    لا يزال العالم جاهلا بما علم ، حتى يعمل به ، فإذا عمل به ، كان عالماً .

    وجدت في بعض الكتب : إذا عصاني من عرفني سلطت عليه من لا يعرفني .

    لو كان مع علمائنا صبر ما غدوا لأبواب هؤلاء ، يعني الملوك .

    لو كان لي دعوة مجابة لدعوتها للسلطان لأن بصلاحه تصلح الرعية.

    أنزل القرآن ليعمل به ، فاتخذ الناس تلاوته عملاً .

    خصلتان تقسيان القلب : كثرة الكلام، وكثرة الأكل .

    العجب كل العجب لمن عرف الله ثم عصاه بعد المعرفة .

    رهبة المرء من الله تعالى على قدر علمه بالله تعالى .

    (( ألزم طريق الهدي ولا يضرك قلة السالكين وإياك طرق الضلالة ولا تغتر بكثرة السالكين )) .

    إذا لم تقدر علي قيام الليل وصيام النهار فأعلم أنك محروم مكبل كبلتك خطيئتك .

    خصلتان تقسيان القلب : كثرة النوم ، كثرة الأكل

    من طلب أخا بلا عيب صار بلا أخ.

    ثلاثة لا تلومهم عند الغضب: المريض والصائم والمسافر