روايات الطيب الصالح

  • أقتباسات الطيب صالح

    الطيب صالح أديب سوداني ،ولد عبقري الرواية العربية عام 1929 في  شمال السودان ، التحق بجامعة الخرطوم ودرس العلوم

    نعلّم الناس لنفتح أذهانهم ونطلق طاقاتهم المحبوسة ولكننا لا نستطيع أن نتنبّأ بالنتيجة، الحرية .. نحرّر العقول من الخرافات .. نعطي الشعب مفاتيح المستقبل ليتصرّف فيه كيف يشاء.

    يا للسخرية .. الإنسان لمجرد أنه خلق عند خط الإستواء , بعض المجانين يعتبرونه عبداً و بعضهم يعتبرونه إلهاً . أين الإعتدال ؟ أين الإستواء ؟!.

    آه ،أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن ، لو صدق العزم وطابت النفوس وقل الكلام وزاد العمل.

    أنا إنسان بسيط المتدينون يعتبرونني ماجناً والمعربدون يحسبونني متديناً.

    أي ثمن باهظ يدفعه الإنسان حتى تتضح له حقيقة نفسه وحقيقة الأشياء.

    كلنا يا بني نسافر وحدنا في نهاية الامر.

    كلنا يا بني نسافر وحدنا في نهاية الامر.

    كنت أفكر وأنا أرى الشاطئ يضيق في مكان ويتسع في مكان آخر، شأن الحياة تعطي بيد وتأخذ باليد الأخرى.

    نحن قوم نخاف الفرح ! اذا ضحكنا نستغفر نخشى البهجة ونتمسك بالقتامة في كل شيء, يا لرتابتنا.

    لو أن كل إنسان عرف متى يمتنع عن اتخاذ الخطوة الأولى لتغيرت أشياء كثيرة.

    سأحيا، لأن ثمة أناس قليلين أحب أن أبقى معهم أطول وقت ممكن، ولأن علي واجبات يجب أن اؤديها، ولا يعنيني إن كان للحياة معنى أو لم يكن، وإذا كنت لا أستطيع أن اغفر سأحاول أن أنسى.

    لحظة تتحول فيها الأكاذيب أمام عينيك إلى حقائق , ويصير التاريخ قواداً ويتحول المهرج إلى سلطان.

    لا عيب أن يكون لك في عمرك عمل واحد فقط، ولكنّه متميّز.

    إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة.أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر.ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء.

    وصلتُ بيتَ جدي، سمعتُه يتلو أورادَه، استعداداً لصلاةِ الصبح. ألا ينامُ أبداً ؟ . . صوتُ جدي، كانَ آخر صوتٍ أسمعه قبل النوم، وأول صوتٍ حين أستيقظ.

    مرة أخرى ذلك الإحساس، بأن الأشياء العادية أمام عينيك تصبح غير عادية.

    هل مازالوا يتحدثون عن الرخاء والناس جوعى ! وعن الأمن و الناس في ذعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب؟ من أين جاء هؤلاء الناس؟ بل من هؤلاء الناس ؟

    فإنّ قَليلَ الحُبّ بالعَقْلِ صالِحٌ .. وَإنّ كَثيرَ الحُبّ بالجَهْلِ فاسِد.

    ﻧﺤﻦ ﺑﻤﻘﺎيس ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﻲ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﻓﻼﺣﻮﻥ ﻓﻘﺮﺍﺀ، ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺣﻴﻦ ﺃﻋﺎﻧﻖ ﺟﺪﻱ ﺃﺣﺲ ﺑﺎﻟﻐﻨﻰ، ﻛﺄﻧﻨﻲ ﻧﻐﻤﺔ ﻣﻦ ﺩﻗﺎﺕ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻧﻔﺴﻪ.

    إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة.أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر.ثمة آفاق كثيرة لابد أن تزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء.

    لم يكن كرهاً… كان حباً عجز عن أن يعبر عن نفسه أحبته بطريقة معوجه… وهو كذلك

    هل مازالوا يتحدثون عن الرخاء والناس جوعى ! وعن الأمن و الناس في ذعر ؟ وعن صلاح الأحوال والبلد خراب؟ من أين جاء هؤلاء الناس؟ بل من هؤلاء الناس ؟

    استعمال العنف يترك أثرا في الوجه لا تخطئه العين

    وإذا بإحساس بعيد بالخوف، بأنه من الجائز ألا تكون البساطة كُل شيء.

    اليوم هنا شيء لا قيمة له، مجرد عذاب يتعذبه الكائن الحي في انتظار الليل.

    تغفو على كفي الأماني ثم ترسم لي ملامحك انبهار يا واحة للروح ترهقني المسافة بين ليلك والنهار

    أشباح الليل تتبخر مع الفجر ، وحمى النهار تبرد مع نسيم الليل

    نعم الحياة طيبة والدنيا كمحالها .. لم تتغير موسم الهجرة إلى الشمال

    الأوطان هي التي تبقى وأن الهدف يجب أن يكون بقاء الوطن وليس بقاء أي حكم أو نظام

    آه ،أي وطن رائع يمكن أن يكون هذا الوطن ،لو صدق العزم وطابت النفوس وقل الكلام وزاد العمل

    كنت أحسُّ بأنني.. أنني مختلف .. أقصد أنني لست كبقية من هم في سِنِّي، لا أتأثر بشيء. لا أبكي، لا أفرح إذا أُثنيّ عليَّ، لا أتألم لما يتألم له الباقون .. كنت مثل شيءٍ مكور من المطاط، تلقيه في الماء فلا يبتل، ترميه على الأرض فيقفز .. كنت باردا كحقل جليد، لا يوجد في العالم شيء يهزني.

    إنني مُنذ زمان بعيد قررت ألا أبالي.