كلمات احمد شوقي هجرت بعض احبتي

  • أقتباسات أحمد شوقي

    مواليد مدينة القاهرة تاريخ الولادة 16 أكتوبر 1868 – تاريخ الوفاة 14 أكتوبر 1932، كاتب وشاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في العصور الحديثة، يلقب بـ “أمير الشعراء”.

    وإذا النفوس تطوحت في لذة*** كانت جنايتها على الأجساد

    الموتُ دون العهدِ غايةُ الكرمْ.

    الخَيْرُ فيه ثَوابه وإن أبطأ، والشَّرُ فيه عقابه وقلّما أخطأ.
    الخَيْرُ تَنْفحُك جَوَزايه، والشَّرُ تلفحُكَ نَوازِيه.

    ما أَضَاءَ زَيْتُ الحِكْمَةِ في أَوْهَج من سُرُج الشِّعْر

    فخذوا العلمَ على أعلامِهِ … واطلُبوا الحكمةَ عندَ الحكماءِ

    الحق سهم لا ترشه بباطل ما كان سهم المبطلين سديدا

    الحَقُّ المُسَلَّحُ أَسَدُ عَرِينة، والحَقُّ الأعْزَلُ أَسَدُ زِينَة

    الثّورَة جُنون، طَرَفَاه عَقْل

    و ما في الشجاعة حتف الشجاع و لا مد عمر الجبان الجبن

    يستأذن الموت على العاقل ، ويدفع الباب على الغافل

    إِنما الموتُ مُنْتهى كُلِّ حي … لم يصيبْ مالكٌ من الملكِ خُلْدا
    سنةُ اللّهِ في العبادِ وأمرَ … ناطقٌ عن بقايهِ لن يردا

    لو طلب إلى الناس أن يحذفوا اللغو و فضول القول من كلامهم ، لكاد السكوت في مجالسهم يحل محل الكلام …

    ما أَوْلَعُ النّاس بالنّاس، يشتَغلُ أحدُهُم بشُؤونِ أخِيه، وفي أيسَرِ شأنِهِ ما يُلْهِيه.

    الله فوق الخلق فيها وحده والناس تحت لوائها أكفاء . والدين يسر والخلافة بيعة والأمر شورى والحقوق قضاء

    الدين يُسر و الخلافة بيعة و الأمر شورى و الحقوق قضاء …

    لكل زمان مضى آية***وآية هذا الزمان الصحف***لسان البلاد ونبض العباد***وكهف الحقوق وحرب الجنف

    رَبّما مَنَعَتْك الحقُوقُ الكَلام، وأَلجَمتِ العُهُودُ فاكَ بِلجَام.

    أحرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس؟

    تغطي الشهرة على العيوب ، كالشمس غطى نورها على نارها

    وكن في الطريق عفيف الحظي*** شريف السماع كريم النظر*** وكن رجلا إن أتوا بعده*** يقولون مر، وهذا الأثر

    إِن الرجالَ إِذا ما أُلْجِئوا لجأوا … إِلى التعاونِ فيها جَلَّ أو حَزَبا

    تعلموا العربية، فإنها تثبت العقل، وتزيد في المروءة.

    من العبث أن يشتري رب البيت أزهاراً إذا لم يكن عنده خبز.

    العلم يرفع بيتا لا عماد له … والجهل يهدم بيت العز والشرف

    لا يزال الشعر عاطلاً حتى تزينه الحكمة ، و لا تزال الحكمة شاردة حتى يؤويها بيت من الشعر .

    وقفتم بين موت أو حياة فإن رمتم نعيم الدهر فاشقوا لحاها الله أنباء توالت على سمع الولي بما يشق

    نهضت بعرض ينهض الدهر دونه***خشوعا وتخشاه الليالي وترهب

    اعزبوا مالكم ولي .. قللوا الشتم والسخر , ماالذي قد أتيته؟ .. ناقل الكفر ما كفر! , خبر قيل قد يصح .. وقد يكذب الخبر

    قم للمعلم وفِّه التبجيلا … كاد المعلم أن يكون رسولا

    ولم أر مثل جمع المال داء ولا مثل البخيل به مصابا فلا تقتلك شهوته وزنها كما تزن الطعام والشرابا وخذ لبنيك والأيام ذخرا وأعط الله حصته احتسابا

    جلال الملك أيام وتمضي***ولا يمضي جلال الخالدينا

    النَّاسُ في اتِّقَاءِ اللئِيم، وخِدَاعِ الكَرِيم.

    منْ ظنَّ أنه يُرضِي أبدا، يوشك أن لا يُرضِي أحَدا

    ولي طفلةٌ جازت السنتين .. كبعض الملائك، أو أطهرُ , بعينيْن في مثل لون السماء .. وسنيْن يا حبذا الجوهرُ , أتتنيَ تسألُني لعبةً .. لتكسرها ضمن ما تكسرُ.

    فلا تقولن يوم الفخر كان أبي حتى يراك بنو الدنيا كما كان مجد الأصول عزيز ما سهرت على حفظ الأصول، فإن ضيعته هانا

    لا يقاس حب الأشخاص بكثرة رؤيتهم، فهناك أشخاص ييستوطنون القلب رغم قلة اللقاء

    لك نصحي وما عليك جدالي وآفة النصح ان يكون جدالا

    وآفة المصح أن يكون لجاجا وأذى النصح أن يكون جهارا

    آفة النصح أن يكون جدالاً ، و أذاه أن يكون جِهاراً

    و النفس ترجو همة الخلود في العلم و البنيان و المولود

    أليست النفس تموتُ مَرَّهْ فخذْ عليها أن تموتَ حُــرَّهْ

    قال أبو بكر الصديق (رضي الله عنه): فإن أنا أحسنت فأعينوني، وإن أنا زغت فقومني. فأجابه المؤمنون: واله لو وجدنا فيك واعوجاجا لقومناه بحد سيوفنا .صلاح أمرك للأخلاق مرجعه فقوم النفس بالأخلاق تستقم

    زمانُ الفردِ يا فرعونُ ولّى ودالت دولة المتجبِّرينا .. وأصبحت الرعاة بكل أرضٍ على حكمِ الرَّعية نازلينا

    تسامحُ النفس معنىً من مروءتها … بل المروءةُ في أسمى معانيها
    تخلقِ الصفحَ تسعدْ في الحياةِ به … فالنفسُ يسِعدُها خلقٌ ويشقيها

    النَّفسُ أضْعَفُ ما تكوُن قاهِرَةً، وأقْوَى ما تَكُونُ مقْهُورَةً

    إذا كنتَ في أمرٍ فكُن على نفسِكَ في صُدُورِه، تكنْ معكَ في عَوَاقِبِه

    صلاح أمرك للأخلاق مرجعه فقوم النفس بالأخلاق تستقم

    وحكمَ اللهُ بهجرةِ الوطن وطالما .. ابتلى بها أهلَ الفِطَنْ، فكنت أستعدِي على الهموم .. بنات فِكرٍ ليس بالملومِ، أستدفع الفراغ والعطَاله .. وبطلٌ من يقتلُ البَطالهْ.

    نظرَ الليثُ إلى عجلٍ سمينْ .. كان بالقربِ على غيْطٍ أَمينْ , فاشتهتْ من لحمه نفسُ الرئيس .. وكذا الأنفسُ يصبيها النفيس , قال للثعلبِ: يا ذا الاحتيال .. رأسكَ المحبوبُ، أو ذاك الغزال! , فدعا بالسعدِ والعمرِ الطويل .. ومضى في الحالِ للأمرِ الجليل , وأتى الغيظَ وقد جنَّ الظلام .. فأرى العجلَ فأهداهُ السلام , قائلاً: يا أيها الموْلى الوزيرْ .. أنت أهلُ العفوِ والبرِّ الغزير , حملَ الذئبَ على قتلي الحسد .. فوشَى بي عندَ مولانا الأَسد , فترامَيْتُ على الجاهِ الرفيع .. وهْوَ فينا لم يزَل نِعمَ الشَّفيع! , فبكى المغرورُ من حالِ الخبيث .. ودنا يسأَلُ عن شرح الحديث , قال: هل تَجهلُ يا حُلْوَ الصِّفات .. أَنّ مولانا أَبا الأَفيالِ مات؟ , فرأَى السُّلطانُ في الرأْس الكبير .. ولأَمْرِ المُلكِ ركناً يُذخر , ولقد عدُّوا لكم بين الجُدود .. مثل آبيسَ ومعبودِ اليهود , فأَقاموا لمعاليكم سرِير .. عن يمين الملكِ السامي الخطير , واستَعدّ الطير والوحشُ لذاك .. في انتظار السيدِ العالي هناك , فإذا قمتمْ بأَعباءِ الأُمورْ وانتَهى .. الأُنسُ إليكم والسرورْ , برِّئُوني عندَ سُلطانِ الزمان .. واطلبوا لي العَفْوَ منه والأمان , وكفاكم أنني العبدُ المطيع .. أخدمُ المنعمَ جهدَ المستطيع , فأحدَّ العجلُ قرنيه، وقال .. أَنت مُنذُ اليومِ جاري، لا تُنال! , فامْضِ واكشِفْ لي إلى الليثِ الطريق .. أنا لا يشقى لديه بي رفيق , فمَضى الخِلاَّنِ تَوّاً للفَلاه .. ذا إلى الموتِ، وهذا للحياه , وهناك ابتلعَ الليثُ الوزير .. وحبا الثعلبَ منه باليسير , فانثنى يضحكُ من طيشِ العُجولْ .. وجَرى في حَلْبَة ِ الفَخْر يقولْ , سلمَ الثعلبُ بالرأسِ الصغير .. فقداه كلُّ ذي رأسٍ كبير.